شريط الأخبار
خطة مجلس السلام برئاسة ترامب تنص على نزع سلاح حماس وتدمير أنفاق غزة خلال 8 أشهر الحوثيون يهددون بدخول المعركة في حال استخدام البحر الأحمر ضد إيران ومشاركة تحالفات أخرى في الحرب الهند توافق على شراء أنظمة "إس-400" الروسية ومسيرات وطائرات نقل بـ 25 مليار دولار عميل في الخدمة السرية مكلف بحماية جيل بايدن يطلق النار على ساقه بطريق الخطأ في المطار عراقجي يتوعد بـ "ثمن باهظ" بعد ضرب منشآت حيوية في إيران روبيو: قادرون على تحقيق أهدافنا في إيران بدون قوات برية إصدار النتائج الرسمية لانتخابات مجلس نقابة الفنانين الأردنيين (أسماء) الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف موقعين مرتبطين بالطاقة النووية الإيرانية الرواشدة: الثقافة وسيلتنا لمواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي "فولكس فاغن" تستدعي 94 ألف سيارة كهربائية بسبب مخاطر الحريق الدفاع السعودية: رصد 6 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 20 طائرة مسيّرة ترامب يحرج مذيعة على الهواء بمغازلة لافتة ويتفادى الحديث عن معاناة الإيرانيين (فيديو) تطور جديد في "هرمز" والحرس الثوري يرد على "أكاذيب ترامب" على العالم الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة المومني: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 لا خوف عليكم الكويت: تعرّض ميناء الشويخ لهجوم مسيّرات دون وقوع إصابات تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الذهب يرتفع رغم تكبده خسائر للأسبوع الرابع

دولة بهجت التلهوني والزمن الجميل بقلم علي القيسي

دولة بهجت التلهوني والزمن الجميل   بقلم  علي القيسي
القلعة نيوز:

شخصية سياسية أردنية لم تأخذ حقها في الاعلام والصحافة ، دولة المرحوم بهجت التلهوني الذي رحل عن هذه الدنيا الفانية عام ١٩٩٤
والمرحوم من رجالات الأردن المخلصين للوطن الأردني ، وللقيادة الهاشمية

وقد استلم رئاسة الديوان الملكي الهاشمي في عهد الحسين الراحل أربع مرات في بداية الخمسينيات من القرن العشرين ، وأيضا رئيسا للوزراء ست مرات حتى عام ١٩٧٠ ، وفي بدايات حياته العملية كان محاميا ثم قاضيا ثم مدعيا عاما ، ثم وزيرا للعدل ، ثم عين في مجلس الأعيان ورئيسا والسيد بهجت التلهوني من رجالات الأردن البارزين في فترة الخمسينات والستينيات والسبعينات من القرن الماضي العشرين

وكان يشغل مناصب حساسة بالدولة الأردنية ، وفي أحداث كبيرة وخطيرة مر بها الأردن والنظام السياسي الأردني والقيادة الهاشمية ، كان دولة التلهوني بمعية جلالة الملك الحسين ابن طلال ومستشاره الخاص ،عندما وقعت أحداث عام ١٩٥٧ والانقلاب الذي قام به مايسمى الضباط الأحرار والمتأثرين بالأحزاب القومية أنذاك ، كان بهجت التلهوني يحذر الملك من العمل الحزبي غير المنضبط والذي كان ولاؤه للخارج

وكان جلالته يأخذ برأي دولة بهجت التلهوني وذلك لاخلاصه وأمانته وحبه للقيادة الهاشمية وللأردن ، ومما يذكر أن المملكة الأردنية الهاشمية تعرضت في فترة الخمسينيات لاضطرابات خطيرة ، كانت تهدد الحكم والأردن عموما ،، ولكن كان هناك رجال حكماء بجانب الملك ومؤمنين بالقيادة الهاشمية ، ويضحون بأرواحهم من أجل الأردن والدولة الأردنية ،فكان منهم دولة بهجت التلهوني ، وسمير الرفاعي الأول ،

وقد أشار الملك حسين في كتابه مهنتي كملك الى تفاصيل كثيرة عن الأحداث التي مر بها وكان يذكر دولة بهجت التلهوني عندما أمر جلالته بتعريب الجيش العربي ، وطرد الجنرال كلوب باشا الذي كان قائدا للجيش الأردني وكان التلهوني هو من نفذ قرار الطرد بصفته رئيسا للديوان الملكي ومستشارا حيث رافق الجنرال بالسيارة الى المطار حتى مغادرتها أرض المطار

وكان هذا الحدث من أصعب وأخطر مامر به الأردن ،، وهو تعريب الجيش العربي ،وطرد الانجليز وهو تحدّ شجاع

فهناك محطات مهمة في حياة الرئيس التلهوني،، في تحذيره والكشف عن مايدبر لجلالة الملك الحسين من تحركات مايسمى بالضباط الأحرار ، الذين كانوا على علاقة مع دولة عربية معروفة ويخططون للانقلاب على النظام وفي عهد حكومته تم طرد كلوب وتعريب الجيش ، وهذه تعتبر مفاصل محورية وجوهرية هامة . مرت بها الدولة الأردنية واستطاعت الصمود وافشال المخططات المعادية الداخلية والخارجية

ومما يذكر أن السيد بهجت التلهوني ، صاحب شخصية قوية في الاستقامة والأمانة وقول كلمة الحق
وحرصه على المال العام أثناء توليه رئاسة الحكومة ، أمينا على الممتلكات وضبط النفقات المالية الحكومية ، فالاردن كان دولة في بداية عهدها ناشئة وفتيّة وتنهض في بطء ولكن في ثبات ، نظرا للظروف التي كانت تمر بها وذلك في محيط عربي محتقن ومضطرب
نتيجة المؤمرات والمخططات التي كانت تستهدف المملكة ،

ويذكر أن أبا عدنان متزوج من السيدة الفاضلة المرحومة زهرة المرادي وله ثلاثة أبناء وهم عدنان ، والمرحوم غسان ، والفاضلة منى زوجة دولة المرحوم زيد الرفاعي أم سمير
وأبو عدنان من مواليد معان عام ١٩١٣
رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته.