شريط الأخبار
مجلس الوزراء يطلع على سير تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لعام 2026 الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات وقطر والبحرين الملك والعاهل البحريني يدينان الهجمات الإيرانية على بلديهما وعدد من الدول العربية الكويت تكشف التفاصيل الكاملة للجماعة الإرهابية المنتمية لحزب الله وتضم (14) كويتيا ولبنانيين اثنين دوي انفجارات في بغداد تزامنا مع هجوم على السفارة الأميركية. الصبيحي: لا تشريع يمنع عمل رؤساء الوزراء السابقين لدى دول أجنبية الحكومة تطلق برنامجًا لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا الشوابكة: أي تعديل على قانون الضمان يجب أن يعزز الحماية الاجتماعية ولا يثقل كاهل المواطن أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية الذهب يقفز في الأسواق المحلية: غرام عيار 21 يلامس 102 دينار لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع عطية: النواب يركزون على التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل مشتركة في "الأعيان" تبحث قضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا برلمانيون يدعون لتحرك دولي لحماية المسجد الأقصى "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة الجراح تطلع على مشاريع جمعيات خيرية في الأغوار الشمالية رئيسا "الثقافة والزراعة" في الأعيان يلتقيان السفيرة الأسترالية

النائب حسين كريشان يكتب : الأردن درع الأمة ونبضها

النائب  حسين  كريشان  يكتب  :  الأردن درع الأمة ونبضها
القلعة نيوز:

عندما تتكالب أبواق الفتنة، وتتحرك منصات التشويش من خلف البحار، يكون الرد من الأردن بليغًا وصامتًا صمتًا من نوع آخر، صمت الشرفاء الذين يردّون بالفعل لا بالكلام، ويُسقطون المؤامرات بالمواقف لا بالشعارات ،فمنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة، وقف الأردن – بقيادته وشعبه وجيشه – في الصفوف الأولى، ويثبت للعالم مرة تلو الأخرى أن الكرامة والواجب الإنساني لا يُقاسان بالحسابات الضيقة، بل بالمواقف التي تصنع الفرق.

جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، سليل الدوحة الهاشمية، حمل قضية غزة في كل محفل دولي، فكان الصوت العربي الأصدق، والوجه السياسي الأجرأ، لم يتردد يومًا في فضح الجرائم الإسرائيلية، ولم يسمح أن تكون فلسطين – وغزة خاصة – مجرد بند ثانوي في أي أجندة، لقد قاد الجهد الإغاثي الأردني بنفسه، ووجه القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، فبدأت الجسور الجوية والبرية تنطلق، قبل أن تتحرك كثير من الدول.

أما سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، فقد كان مثالاً للشاب العربي الواعي، القريب من قضايا الأمة، والملتصق بنبض شعبه، تابع تفاصيل الإنزالات الجوية خطوة بخطوة، وشارك في تنسيق الدعم اللوجستي والجهود الإنسانية، وأثبت أن ولي العهد هو بالفعل امتداد حقيقي لقيم الهاشميين وتاريخهم المشرّف في نصرة القدس وفلسطين ،ولأن الأردن كبير، فإن استهدافه دائم لكن الغريب أن تأتي الاتهامات من موقع إلكتروني يُدار من الخارج ويفتقر إلى الحد الأدنى من المهنية، ويُوجّه أسئلة اتهامية خلال ثلاث ساعات، ثم يهرول لنشر مادة منحازة ومضللة، في محاولة يائسة للنيل من شرف الموقف الأردني.

الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بكل شفافية ومسؤولية، ردّت على هذه المزاعم وكشفت زيفها. فكل التبرعات التي وصلت إليها ذهبت مباشرة للأهل في غزة دون أن يُخصم منها دينار واحد، ودون تحميل المتبرعين أي كلفة، الأردن هو من تكفل بالقوافل، وبالطائرات، وبالجسر الجوي، وبالإنزالات التي بلغت أكثر من 125 إنزالاً أردنيًا خالصًا، قبل أن تطلب دول ومنظمات الانضمام لهذا الجهد الإنساني الكبير، ليصبح عدد الإنزالات المشتركة 266، كلّها معلن عنها وبوضوح ،أما الكلف المباشرة التي تحمّلها الأردن، فقد تجاوزت عشرات الملايين من الدنانير، وغير المباشرة تصل إلى مئات الملايين... ولم نسمع شكوى، ولم نرَ تذمّرًا، لأن الأردن لا يتعامل مع غزة كملف إغاثي، بل كقضية وطنية وإنسانية، وكأمانة تاريخية في عنق كل أردني وأردنية ،ورغم كل هذا، يُصرّ البعض على الاصطياد في الماء العكر، ويظنّون أن الأردن يمكن أن ينكسر أو يصمت. لكنهم نسوا أن الأردن لا يساوم، ولا يخضع، ولا يتنازل. فمن كانت فلسطين عقيدته، لا تزعزعه أكاذيب موقع إلكتروني مأجور واقولها أن الأردن سيبقى شوكة في حلق كل من يتربص به، وسيفاً مشرعاً في وجه كل من يشوّه الحقيقة ،وسيظل جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين، عنواناً للفخر، وصوتاً للحق، وضميراً عربياً حياً لا يُشترى ولا يُخيفه ضجيج المرتزقة.