شريط الأخبار
الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات تاريخ النشر : الإثنين انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران هالة فاخر تكشف موقفها من عمليات التجميل الأمن يلاحق سائق حافلة ألقى طالبة مدرسة أرضا .. متوار عن الأنظار (فيديو) ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل البدء بتحديث البنية الالكترونية لنقابة المهندسين ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الأردنية للسياحة الوافدة تشكل مجلسًا استشاريًا سوق فيسبوك يطلق أدوات ذكية جديدة تنهي أحد أسوأ كوابيس البائعين إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور

هل يكون الهواء هو الحل؟ تقنية جديدة لمحاربة الاحترار العالمي

هل يكون الهواء هو الحل؟ تقنية جديدة لمحاربة الاحترار العالمي
القلعة نيوز:
أطلق فريق من العلماء في جامعة مانشستر مشروعًا يهدف إلى استكشاف إمكانية استخدام تفتيح السحب البحرية كوسيلة مؤقتة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.


يُموَّل المشروع من قبل وكالة البحوث والابتكارات المتقدمة البريطانية (ARIA)، ويهدف إلى دراسة كيفية تعزيز رش جزيئات الملح البحري لقدرة السحب على عكس أشعة الشمس، مما يُعيد الإشعاع الشمسي إلى الفضاء ويُسهم في خفض درجات الحرارة على الأرض.

كما يسعى الفريق إلى تقييم تأثير هذه التقنية على المناخ العالمي، مع مراعاة المخاطر البيئية المحتملة. ويُعد هذا المشروع جزءًا من الجهود الرامية إلى إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة تغير المناخ، خاصة في ظل الارتفاع المستمر في درجات الحرارة العالمية.

أُطلق على المشروع اسم (REFLECT)، ويهدف إلى دراسة تأثير جزيئات ملح البحر المجهرية في تعزيز قدرة السحب على عكس أشعة الشمس وإعادتها إلى الفضاء، مما قد يُسهم في خفض حرارة سطح الأرض.

يقوم المشروع على تقنية تفتيح السحب البحرية، التي تعتمد على رش جزيئات دقيقة من ملح البحر في السحب المنخفضة فوق المحيطات. ومن المتوقع أن ترفع هذه العملية معدل عكس السحب لأشعة الشمس بنسبة 5-10%، مما قد يُسفر عن انخفاض مؤقت في درجات الحرارة بمناطق محددة – وهو تأثير بالغ الأهمية في مواجهة تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.

وكشفت الدراسات الأولية عن إمكانية خفض درجات الحرارة في نطاق محدد بما يتراوح بين 0.5 إلى 1 درجة مئوية باستخدام هذه التقنية، غير أن مدى تأثيرها على المناخ العالمي لا يزال محل دراسة وبحث.

صرّح البروفيسور هيو كو، قائد المشروع البحثي:"يمثّل تفتيح السحب البحرية حلًا مؤقتًا لا يتناول الأسباب الجذرية لظاهرة الاحتباس الحراري، المتمثلة في انبعاثات غازات الدفيئة، إلا أنه قد يُوفّر للبشرية هامشًا زمنيًا حيويًا لتسريع خفض الانبعاثات والانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة."

تعتمد التقنية المستخدمة في المشروع على مادة طبيعية وآمنة هي ملح البحر، الذي يتميّز بقصر عمره في الغلاف الجوي، حيث يترسّب خلال أيام معدودة. هذه الخاصية تجعل التدخل البيئي قابلاً للعكس، على عكس الأساليب الأكثر جذرية مثل حقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير، الذي يصعب السيطرة على آثاره.

غير أن الباحثين يُحذّرون من بعض المخاطر المحتملة، إذ قد يتسبب تفتيح السحب في اضطراب الأنماط الجوية الطبيعية، بل وقد يؤدي إلى نتائج عكسية تتمثّل في زيادة الاحترار في حال بدأت السحب تفقد كثافتها.