شريط الأخبار
توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب واشنطن بوست: الولايات المتحدة تقترب من حرب شاملة مع إيران انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.20 دينارا للغرام اسبانيا بطلة كأس العالم بعد هزيمة الأرجنتين بنتيجة 1/0 "ميناء الحاويات" تحقق أداء تشغيليا قويا خلال النصف الأول من 2026 زين ترعى بطولة اتحاد عمان لكرة السلة (3X3) للرجال "البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج" بين هداية الوحي وتأويل الأهواء: العقل القرآني وأسس التعامل مع الآخر . الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي ومحامين (خشافية الشوابكة) يستقبلون نخبة من محامين العجارمة على مأدبة عشاء ويؤكدون : الأردن دولة المؤسسات والقانون، وتعزيز مبادئ العدالة وحقوق الإنسان. "زراعة الأعيان" تطلع على جهود مؤسسة الغذاء والدواء ترامب يتوقع تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2026 الجيش الامريكي: العثور على رفات مجهولة الهوية في موقع مقتل جنديين بالأردن الشيخ الكعيبر السرحان يترأس جاهة عشائرية لطلب "عطوة اعتراف" من عشيرة الخضير بني صخر ( صور وفيديو ) الأردن والإمارات يبحثان جهود إنهاء التصعيد في المنطقة الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية Iran avoids direct strike on Israel despite widening regional war خليفات: موانئ العقبة تعمل بكامل طاقتها ولا تأخير بحركة السفن رغم الظروف الإقليمية عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربي من "حرب جديدة" المجالي: المطار والموانئ في العقبة تعمل بشكل طبيعي ولا تأثير على حركة السياحة أو سلاسل الإمداد

المصري يكتب :الملك الذي نعتز به... صوت الحق في وجه الصمت العالمي

المصري يكتب :الملك الذي نعتز به... صوت الحق في وجه الصمت العالمي
حسام المصري
يا أيّها الملك الأجل مقامًا، والأرسخ حكمة، والأعلى مكانة بين القادة...
لم يكن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي مجرد موقف سياسي أو زيارة بروتوكولية، بل كان لحظة تاريخية ناطقة باسم الحق، وصوتًا جهوريًا لقائد عربي هاشمي لا يساوم، ولا يخشى قول الحقيقة.

كنت أستمع إلى جلالته، لا كمجرد مواطن أردني، بل كابنٍ لهذه الأمة التي أرهقها الصمت، وأوجعتها الازدواجية، وتُركت لسنوات تنزف دون أن يلتفت العالم إلى جراحها.

تحدث جلالة الملك عن فلسطين... عن غزة النازفة... عن الأم الثكلى والطفل المذعور والشعب المحروم من أبسط مقومات الحياة. تحدث بلغة الإنسانية، وبمنطق العدالة، وبصدق القائد الذي لا ينحني للعواصف، ولا يخشى الوقوف في وجه الظلم.

كلماته لم تكن فقط رسائل سياسية، بل كانت صرخة أخلاقية في وجه عالمٍ تهاوت فيه المبادئ، وتاهت فيه الأصوات الشريفة وسط ضجيج المصالح. أعاد جلالته تعريف السلام، لا كاتفاق هشّ يُفرض بالقوة، بل كحق تُبنى أسسه على الكرامة، وتُصان بسيف العدالة.

رأيت العالم ينصت... والبرلمان الأوروبي يصفّق. لم تكن لحظة مجاملة، بل لحظة اعتراف. اعتراف بأن الأردن، رغم صغره الجغرافي، كبير في مواقفه، قوي في مبادئه، وأن قائده يقف بشجاعة وكرامة في مواجهة الزيف العالمي.

ذلك الخطاب لم يكن مجرد موقف دبلوماسي، بل كان إعلان مبادئ لا تتبدل، في زمنٍ تتهاوى فيه المبادئ. وكان تمثيلًا حقيقيًا لضمير الأمة، وصوت الشعوب التي تبحث عن العدالة.

اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، أشعر بالفخر بأنني أردني. فخور بأن لنا قائدًا يمثلنا بهذا الشرف، وبهذا الوضوح، وبهذا الثبات.

هذا هو الملك الهاشمي الذي نفاخر به، ونقف خلفه صفًا واحدًا.
هذا هو صوت الحق الذي لا يُخفت، والراية التي لا تُنكّس.