شريط الأخبار
العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية

"إسرائيل تشيطن مشروعا مصريا قبل ولادته".. خبير يرد على تحذيرات تل أبيب من خطة مصرية قد تدمرها

إسرائيل تشيطن مشروعا مصريا قبل ولادته.. خبير يرد على تحذيرات تل أبيب من خطة مصرية قد تدمرها
القلعة نيوز:
صرح الباحث والمحلل الاقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع الدكتور أحمد أبو علي، بأن إسرائيل تسعى للتشويش على أي مشروعات تنموية مصرية طموحة.

وقال أبو علي في تصريحات لـRT إن التقرير الصادر عن صحيفة "يسرائيل هيوم" بشأن مشروع منخفض القطارة، يعكس في مضمونه قلقا جيوسياسيا إسرائيليا أكثر منه تقييما بيئيا محايدا، مؤكدا أن التخوفات المطروحة لا تنفصل عن استراتيجية إسرائيلية معتادة تهدف إلى التشويش على أي مشروعات تنموية مصرية طموحة يمكن أن تحدث تحولات استراتيجية في موازين القوى بالمنطقة.

مشروع القطارة ليس مشروعا بيئيا بقدر ما هو مشروع سيادي

وأوضح أبو علي أن الحديث عن مشروع منخفض القطارة يتجاوز كونه مشروعا بيئيا أو هندسيا فهو يمثل رؤية مصرية استراتيجية تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على مياه النيل، وخلق شريط عمراني وسياحي وزراعي جديد في قلب الصحراء الغربية. وهو ما يترجم اقتصاديا إلى توسيع رقعة الاقتصاد الحقيقي، وخفض معدلات التركز السكاني في دلتا النيل، وخلق ممرات استثمارية جديدة.


الخبير المصري الدكتور أحمد أبو علي
وقال إن القلق الإسرائيلي المفتعل من "تبخر المياه" أو "زيادة الرطوبة" لا يتماشى مع المنطق العلمي أو السياق الإقليمي، بل يخفي خلفه خشية من أن يتحول هذا المشروع إلى نقطة تحول جيوسياسية تجعل من مصر لاعبا أكثر تأثيرًا في ملفات الأمن المائي والطاقة الإقليمية.

من مشروع قومي إلى أداة للتحوط الاقتصادي والطاقي

وأضاف الدكتور أحمد أبو علي أن إعادة إحياء دراسة هذا المشروع تتزامن مع تغيرات هيكلية في الخريطة الطاقية العالمية، وتزايد أهمية البدائل المائية، واشتداد أزمة المياه في حوض النيل، وهو ما يجعل أي مشروع يهدف إلى توليد طاقة نظيفة عبر فرق المنسوب الطبيعي في منخفض القطارة، بمثابة ورقة اقتصادية رابحة لمصر.

وأشار إلى أن التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر يمنح هذا المشروع فرصة أكبر للتمويل والدعم الدولي، خصوصًا إذا اقترن بمبادئ الاستدامة والمعايير البيئية العالمية، وهو ما تعمل عليه مصر حاليًا من خلال سياساتها البيئية المتقدمة ومشاركتها الفعالة في مؤتمرات المناخ مثل COP27 وCOP28.

التضخيم الإسرائيلي: محاولة لكبح التحول الجيوتنموي المصري

وذكر أبو علي أن استخدام الصحافة الإسرائيلية لمصطلحات مثل "تدمير النظم البيئية" و"تسرب الملوحة" و"المستنقعات السامة" يكشف عن نوايا تضليلية تهدف إلى شيطنة المشروع قبل ولادته، مستنكرًا تجاهل التقرير لمئات المشروعات الإسرائيلية ذات التأثير البيئي الخطير مثل تحلية المياه على الساحل الشرقي للمتوسط دون تنسيق إقليمي.

وأكد أن هذه الحملات النفسية تستهدف الرأي العام الإقليمي والدولي للضغط على مصر في توقيت حرج، خاصة مع تصاعد التوترات في ملف سد النهضة وارتفاع حدة الصراع على الموارد المائية.

مصر تمتلك حقها السيادي في استغلال جغرافيتها لصالح التنمية المستدامة

واختتم الدكتور أحمد أبو علي تصريحه بالتأكيد على أن المشروع المصري ما يزال قيد الدراسة، ولا يُمكن الحكم عليه بيئيًا أو اقتصاديًا قبل استكمال الدراسات الفنية، لكن من حيث المبدأ، تمتلك مصر كامل الحق في استثمار جغرافيتها وموقعها الطبيعي في خلق مصادر جديدة للطاقة والتنمية، كما تفعل معظم الدول المتقدمة.

وقال أبو علي على من يتحدث عن المخاوف البيئية أن يبدأ أولًا بمراجعة مشاريعه، أما مصر فستواصل دراسة وتنفيذ ما يخدم أمنها الاقتصادي، وتطلعاتها التنموية، وسيادتها الجغرافية، في ظل قيادة سياسية تُدرك أهمية الجغرافيا كعنصر من عناصر القوة الوطنية الشاملة.

وكشفت تقارير إعلامية عن قيام مصر بدراسة مشروع عملاق لتحويل منخفض القطارة في الصحراء الغربية إلى بحيرة صناعية، في خطوة طموحة تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية وتوليد الطاقة.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية أن المشروع المصري، الذي يعرف باسم "مشروع منخفض القطارة"، يتضمن إنشاء قناة أو نفق يصل بين البحر المتوسط والمنخفض الذي يقع على بعد 300 كيلومتر جنوب غرب الإسكندرية، بهدف إغراقه بمياه البحر وإنشاء مسطح مائي ضخم.

وأشار التقرير إلى أن المنخفض، الذي يصل عمقه إلى 133 مترا تحت سطح البحر ويمتد على مساحة تزيد عن 19 ألف كيلومتر مربع، سيتحول إلى بحيرة صناعية قد تُستخدم لتوليد الطاقة الكهرومائية وتحسين المناخ المحلي عبر زيادة الرطوبة، بالإضافة إلى تطوير السياحة وقطاع الصيد.

المصدر: RT