شريط الأخبار
بزشكيان: الشعب الأمريكي سئم من هيمنة "الملوك الاسرائيليين" طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية "غير المنطقية" تضرر نحو 100 منزل في بئر السبع بعد سقوط صاروخ إيراني باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجارب أسلحة متطورة للقتال المباشر رغم إنذار الحرس الثوري للجامعات الأمريكية والإسرائيلية.. تل أبيب تستهدف جامعة في أصفهان بيان من الحرس الثوري الإيراني حول تفاصيل استهداف طائرة "E-3" أمريكية و"تدميرها" (صور) وزير الخارجية يبحث ونظيره الألماني الأوضاع الإقليمية وسبل إنهاء التصعيد في المنطقة ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس نتنياهو يوعز للجيش الاسرائيلي بتوسيع المنطقة العازلة في لبنان الصايغ رئيسا للنادي الأرثوذكسي لولاية جديدة .. وانتخاب الهيئة الادارية (اسماء) تحت رعاية طبية مشددة .. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني هام من “الطاقة والمعادن” بشأن تأخر بعض طلبات المواطنين من مادة السولار هام من الحكومة بخصوص الدوام عن بُعد لطلبة المدارس الظهراوي يفتح ملف “بانوراما البحر الميت” ويطالب وزير السياحة بكشف ملحق الاتفاقية مجلس شورى "جبهة العمل الإسلامي" يقرر تغيير اسم الحزب الملك والرئيس الأوكراني يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة رئيس الوزراء يكشف عن قرارات واجراءات حكومية تطورات الحالة الجوية وحالة الطقس يوم الاثنين - تحذيرات

الكاتبة شادن الزيود تكتب ....حين يتحول الإنجاز إلى تهميش

الكاتبة شادن الزيود تكتب ....حين يتحول الإنجاز إلى تهميش
القلعة نيوز:
حين يتحول الإنجاز إلى تهميش... عن وجع الشباب في مؤسساتهم!
في وقت يتحدث فيه الجميع عن تمكين الشباب ودورهم في التنمية وصنع القرار"، يعيش العديد من الشباب العاملين داخل المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني تحديات لا تقل قسوة عن البطالة، وهي التهميش والتجاهل المهني خاصة عندما يبذلون جهدًا حقيقيًا ويحققون إنجازات فعلية لكنهم يُقصون من الواجهة.
الكثير من الشباب داخل هذه المؤسسات ينخرطون في ملفات مهمة من بينها ملفات دولية مثل الشباب والسلام والأمن أو التغير المناخي أو المبادرات الاجتماعية ويعملون بصمت وإخلاص، لكنهم يفاجَأون لاحقًا بأن فرص تمثيل مؤسساتهم تُمنح لآخرين، بناءً على اعتبارات قد لا تكون مرتبطة بالكفاءة أو حجم الإنجاز، بل تخضع أحيانًا لظروف إدارية أو اعتبارات داخلية، وهو ما يترك لديهم شعورًا بالإقصاء والتهميش.
هذا التهميش لا يحبط الأفراد فقط بل ينعكس سلبًا على المجتمع باكملة لأنه يُفقد الشباب الثقة بمؤسساتهم، ويدفعهم إما إلى الهجرة الوظيفية أو الانسحاب الداخلي.
اليوم نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى:
تمكين الشباب فعليًا، لا مجرد شعارات.
فتح باب الفرص بالتساوي داخل المؤسسات.
إعادة النظر في آليات تمثيل الموظفين في الخارج والداخل.
الاعتراف بالجهود بدل إخفائها خلف مكاتب مغلقة.
الشباب هم عماد الوطن ومتى ما شعروا أنهم غير مُقدّرين فإنهم سيفقدون الحماس وهنا تبدأ الخسارة الكبرى الا وهي خسارة العقول.