شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

رؤى صاحب السمو الملكي ولي العهد .. كيف التقط الفكرة د. ماهر الحوراني ولماذا أسس كلية التعليم التقني .. ؟؟

رؤى صاحب السمو الملكي ولي العهد .. كيف التقط الفكرة د. ماهر الحوراني ولماذا أسس كلية التعليم التقني .. ؟؟
القلعة نيوز:
كتب :حسن أحمد
يعجبني كثيراً ذلك الرجل الذي يعمل بواقعية خالية من التعقيد ومصاحبة لأسس واضحة قريبة من التنفيذ مبتعدا بذلك كثيراً عن الفانتازيا الخيالية والعناصر السحرية الخارقة للطبيعة ، كما انه جسد الفكر العلمي واقعاً ملموساً قابل للتنفيذ والنجاح مع استعداده الدائم لوضع الإمكانات المادية والدعامات اللوجستية خدمة للمشاريع التعليمية التي غالباً ما تنجح بدرجات امتيازية بل وتحصل في كثير من الأحيان على مربعات من النجومية .
وهذا ما حصل ويحصل في جامعة عمان الأهلية عبر خمسة وثلاثون عاماً من تاريخها الحافل بالإنجازات والذي يقف خلفها شخصية آمنت بالوطن وقيادته وشعبه والسواعد الأردنية إلا وهو قبطان ومحرك عجلات التنمية والتطور ورئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية المتحدة للاستثمار (مالك جامعة الأهلية عمان ومجموعة مدارس الجامعة) الدكتور ماهر الحوراني .
الحوراني يفقه جيداً المعاصرة والأساليب العلمية والابتكار وبفكره الذكي في التقاط الإشارات تجده في اول الصفوف وبمقدمة الركب خصوصا حرصه الدائم على تعظيم المؤسسة التعليمية الخاصة الأولى في الأردن والعمل الجاد لإضافة كل ما هو نافع وجديد بهدف توسيع مدارك طالبي العلم فيها ، فهي تضم في جنباتها كلية العلوم الطبية المساندة، والعمارة والتصميم، وتقنية المعلومات، والتمريض ، والصيدلة، والآداب والعلوم ، والهندسة ، والاعمال ، والحقوق ، وإدارة الضيافة والسياحة، والتكنولوجيا الزراعية، والعلوم التربوية ، وطب الأسنان ، وكلية الدراسات العليا .
جديد الجامعة يتمثل بتأسيس اول كلية للتعليم التقني وهو النهج التعليمي الذي يركز على مدّ الطلاب بالمهارات والمعرفة لمساعدتهم في دخول وظائف معينة في مجالات تتطلب ادراج العلوم والتكنولوجيا كما يهدف هذا الفكر إلى إعداد فنيين اصحاب خبرة في مجالات متنوعة مثل الصحة والتصميم. والزراعة وتكنولوجيا المعلومات كما يتميز بدمج المعرفة النظرية مع التطبيق العملي ، وقد التقط الدكتور الحوراني الإشارات الأميرية لسمو ولي العهد في هذا المضمار وأخذ على عاتقه التنفيذ المباشر للفكرة المبنية على الرؤية فكانت انطلاقة هذه الكلية الفتية المواكبة للعصر ولغة التكنولوجيا الحديثة داخل حرم أُم الجامعات الخاصة (عمان الأهلية).
المؤشرات تقول كما هي التصنيفات والاعتمادات بان هذا الصرح التعليمي يخطو خطوات واسعة نحو العالمية بعد ان تعدى الحدود المحلية والشرق اوسطية وتعملق مزاحماً كبريات الجامعات الخاصة والحكومية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية ولن نتحدث هنا كثيراً عن ترتيب المستوى الأكاديمي والمهني لهذه الجامعة ولن نذكر ايضاً المواقع العالمية التي تتبؤ بها والتي يُشار لها بالبنان ولكن وجب علينا ومن باب المهنية الصحفية الإشارة والإشادة بالمؤسسات الوطنية الجاذبة للاستثمار التعليمي الخارجي ومدى الرغبة والقبول لدى الطلبة العرب والاجانب للانظمام لخريجي هذا الجامعة والذي اصبح حامل شهادتها مطلوب بقوة للوظائف في شتى المجالات لأغلب البلدان .
وهذا كله يعود بالفضل بعد الله لرئيس هيئة المديرين فيها د. ماهر الحوراني ورئاستها ولكوادرها التعليمية والإدارية عالية الجودة وصاحبة الخبرات والمؤهلات ، فإلى جميع هؤلاء عفاكم الله وسدد على طريق الخير والعلم خطاكم تحت راية الهاشميين الغُر الميامين .