آخر الأخبار
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاءمانشستر سيتي يرد على قرار لجنة الدوري الإنجليزي150 شخصية عربية يزورون المناطق السياحية بمحافظة اربدالسعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلامرضائي عن مقترح الـ 7 أيام: أبلغنا شروطنا .. وترامب في أزمةأميركا تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لشراء أسلحة لإيرانولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويوركصندوق تكافل عشيرة الخريسات يطلق مبادرة «وفاء لكبارنا»… لأنّ الجميل لا يُنسىعودة ابوتايه ...الزعيم الذي لم تُكّتب سرديته بعد.الاردن : الملك تحدث بهدوء وحمل عصا غليظة .
منذ 11 شهرًادقيقة واحدة
التحكم بالخط:

بين الإنجاز الحقيقي وإدمان القرارات العبثية

دلال اللواما

‏تُعد الإدارة الفعّالة الركيزة الأساسية لنجاح أي مؤسسة، إذ تقوم على التخطيط السليم واتخاذ القرارات المدروسة التي تعزز الاستقرار الوظيفي وتحقق الأهداف الاستراتيجية. غير أن بعض الممارسات الإدارية تثير التساؤلات، خصوصاً عندما يُمنح الاهتمام الأكبر لقضايا ثانوية لا تسهم بشكل ملموس في تطوير بيئة العمل أو تحسين أداء المؤسسي.

‏ففي زمن تتسابق فيه المؤسسات نحو التطوير والإنجاز، ما زالت بعض الإدارات غارقة في دوامة القرارات الارتجالية والإنجازات الوهمية. نُصدم أحياناً حين نجد مسؤولاً يملك سلطة التغيير الإيجابي، لكنه يختار أن يستهلك وقته وجهده في صغائر الأمور، تاركاً القضايا الجوهرية التي تُحدث الفارق الحقيقي في مسار المؤسسة.

‏ما يثير الاستغراب أكثر هو اعتباره تنقلات الموظفين بين الفينة والأخرى إنجازاً يُذكر، وكأن الاستقرار الوظيفي رفاهية لا يحق للموظف أن ينعم بها. في الوقت ذاته، قد يستلذ ذلك المسؤول بمشهد الموظفين الذين اضطروا للتوسل اليه خشية على مستقبلهم الوظيفي، بعد أن زعزعت قراراته ثقتهم بمرؤوسيهم المباشرين، ونغصت ولاءهم للعمل الذي يشغلونه، كونهم غير متأكدين من استمرارهم به.

‏أي لذة تلك التي يجدها البعض في التمترس خلف قرارات غير مدروسة، لا هدف لها سوى إظهار السلطة والسيطرة، ولو كان الثمن ضياع الكفاءات وتدهور بيئة العمل؟ وكيف يمكن لمؤسسة أن تنهض وهي تمنح الفرص لأشخاص غير أكفاء لتولي مناصب حساسة، بينما يُقصى أصحاب الكفاءة والخبرة جانباً؟

‏إن المؤسسات التي تُدار بعشوائية وتخبط، تحت راية القرارات الارتجالية، لا يمكن أن تبني إنجازاً حقيقياً مستداماً. بل إنها تزرع الخوف والارتباك بين موظفيها، وتقتل الإبداع في مهده، تاركةً خلفها بيئة عمل طاردة لكل طموح، وخالية من أي روح انتماء.

‏فهل آن الأوان لأن نعيد النظر في مفهوم الإنجاز الحقيقي، ونفرق بين الإدارة الفعّالة، وبين إدارة تعتاش على القرارات العبثية التي لا تُثمر سوى الفوضى؟

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962