شريط الأخبار
المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها المناصير يحتفلون بتخرّج الملازم حمزة فيصل المناصير… احتفال وطني يجسّد الفخر والولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. البعثة الإعلامية تشارك في جولة ميدانية بمنطقة الحفاير للاطلاع على أوضاع الحجاج الأردنيين *البكار يفتتح فرع ضمان شمال إربد ويتفقد سير العمل في فروع المحافظة* عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني أكسيوس: اتصال "صعب" بين ترامب ونتنياهو بشأن مفاوضات وقف الحرب مبيضين: الأونروا نقلت الوثائق إلى الأردن لإدراك أهميتها في إثبات حقوق الفلسطينيين عبيدات في الأمم المتحدة: الأردن يستضيف اجتماعاً حول القانون الإنساني الدولي صحفي مصري: منتخب الأردن قادر على مفاجأة العالم في المونديال أتكنز رياليس" تقود مرحلة جديدة لتعزيز الوصول إلى الواجهة البحرية في مشروع "مدينة باكو البيضاء" بتكليف من شركة التطوير في أذربيجان ترامب: وصلنا للمراحل النهائية من المفاوضات مع إيران هيئة الإعلام تمنطق البيروقراطية بحجة "تنظيم الإعلام الرقمي" والحكومة تلجأ للمؤثرين هندسة التميز وفلسفة الحضور: الدكتور خالد الحياري.. حين تصبح القيادة شغفاً بالتفاصيل وعنواناً للإنجاز ردود فعل بعد نشر بن غفير فيديو يوثق التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" نتنياهو ينتقد بن غفير بعد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" ويوعز بترحيلهم سريعا الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم إيران: سمحنا بمرور أكثر من 25 سفينة عبر هرمز خلال 24 ساعة ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران

بين الإنجاز الحقيقي وإدمان القرارات العبثية

بين الإنجاز الحقيقي وإدمان القرارات العبثية
دلال اللواما
‏تُعد الإدارة الفعّالة الركيزة الأساسية لنجاح أي مؤسسة، إذ تقوم على التخطيط السليم واتخاذ القرارات المدروسة التي تعزز الاستقرار الوظيفي وتحقق الأهداف الاستراتيجية. غير أن بعض الممارسات الإدارية تثير التساؤلات، خصوصاً عندما يُمنح الاهتمام الأكبر لقضايا ثانوية لا تسهم بشكل ملموس في تطوير بيئة العمل أو تحسين أداء المؤسسي.
‏ففي زمن تتسابق فيه المؤسسات نحو التطوير والإنجاز، ما زالت بعض الإدارات غارقة في دوامة القرارات الارتجالية والإنجازات الوهمية. نُصدم أحياناً حين نجد مسؤولاً يملك سلطة التغيير الإيجابي، لكنه يختار أن يستهلك وقته وجهده في صغائر الأمور، تاركاً القضايا الجوهرية التي تُحدث الفارق الحقيقي في مسار المؤسسة.
‏ما يثير الاستغراب أكثر هو اعتباره تنقلات الموظفين بين الفينة والأخرى إنجازاً يُذكر، وكأن الاستقرار الوظيفي رفاهية لا يحق للموظف أن ينعم بها. في الوقت ذاته، قد يستلذ ذلك المسؤول بمشهد الموظفين الذين اضطروا للتوسل اليه خشية على مستقبلهم الوظيفي، بعد أن زعزعت قراراته ثقتهم بمرؤوسيهم المباشرين، ونغصت ولاءهم للعمل الذي يشغلونه، كونهم غير متأكدين من استمرارهم به.
‏أي لذة تلك التي يجدها البعض في التمترس خلف قرارات غير مدروسة، لا هدف لها سوى إظهار السلطة والسيطرة، ولو كان الثمن ضياع الكفاءات وتدهور بيئة العمل؟ وكيف يمكن لمؤسسة أن تنهض وهي تمنح الفرص لأشخاص غير أكفاء لتولي مناصب حساسة، بينما يُقصى أصحاب الكفاءة والخبرة جانباً؟
‏إن المؤسسات التي تُدار بعشوائية وتخبط، تحت راية القرارات الارتجالية، لا يمكن أن تبني إنجازاً حقيقياً مستداماً. بل إنها تزرع الخوف والارتباك بين موظفيها، وتقتل الإبداع في مهده، تاركةً خلفها بيئة عمل طاردة لكل طموح، وخالية من أي روح انتماء.
‏فهل آن الأوان لأن نعيد النظر في مفهوم الإنجاز الحقيقي، ونفرق بين الإدارة الفعّالة، وبين إدارة تعتاش على القرارات العبثية التي لا تُثمر سوى الفوضى؟