شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

احمد العجلوني الرئيس الانسان

احمد العجلوني الرئيس الانسان

القلعة نيوز:

القلعه نيوز السلط

في لحظة إنسانية مؤثرة، امتلأت قلوب الاردنين عامة والسلط خاصه بمشاعر الشكر والعرفان إلى عطوفة الدكتور أحمد العجلوني
على الموقف الانساني من عائلة المرحومة الدكتوره الحياصات فرفع الرئيس شعار العطاء بلا مقابل، أنها النفوس المخلصة المنجزة المعطاءة فرئيس يحمل
بريقًا من النقاء، ولمعانًا من البهاء، ومساحاتهم الإنسانية واسعة . لتبقى أفعالهم ومواقفهم راسخة في ذاكرة الوطن .

إن الحديث عن أحمد العجلوني هو في جوهره حديث عن قيمة الإنسان المخلص لوطنه وأمته، والذي آمن بأن الكلمة الطيبة والموقف الإنسانية النزيه هما الطريق إلى قلوب الناس. لذلك لم يكن غريباً أن يحظى بمحبّة واحترام جميع من التقى به، وأن يُذكر اسمه دائماً مقروناً بالخير والعمل الصادق

لقلما تجد بين المسؤولين من تزينه إنسانيته، وتسبق هذه الإنسانية أفعاله وأعماله، فقد ظللنا كثيراً نبحث عن المسؤول الإنسان الذي تبهرك إنسانيته وتقودك إلى كتابة أبيات من الشعر مدحاً في العظيم الإنسان علماً بأن باب الإنسانية مفتوح على مصراعيه يلج إليه ومن خلاله مسؤولون تربوا على الفضيلة والالتزام والتعبد الديني، ويقف القلم حائراً أمام وصفهم، إنهم نوع آخر من الرجال الأفذاذ، وهبوا أمتهم ودينهم ووطنهم أغلى ما يملكون وهو الوقت غير آبهين بالعواقب ولا مكترثين بالنتائج، طباعهم سلسة وسمتهم جزيلة ووافرة.
إننا نثمّن عالياً هذا الموقف الإنساني الكريم وسيبقى موضع تقدير وامتنان ومع كل التقدير أيضا إلى سعادة النائب رانيا ابو رمان على الموقف المشرف.