شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

احمد العجلوني الرئيس الانسان

احمد العجلوني الرئيس الانسان

القلعة نيوز:

القلعه نيوز السلط

في لحظة إنسانية مؤثرة، امتلأت قلوب الاردنين عامة والسلط خاصه بمشاعر الشكر والعرفان إلى عطوفة الدكتور أحمد العجلوني
على الموقف الانساني من عائلة المرحومة الدكتوره الحياصات فرفع الرئيس شعار العطاء بلا مقابل، أنها النفوس المخلصة المنجزة المعطاءة فرئيس يحمل
بريقًا من النقاء، ولمعانًا من البهاء، ومساحاتهم الإنسانية واسعة . لتبقى أفعالهم ومواقفهم راسخة في ذاكرة الوطن .

إن الحديث عن أحمد العجلوني هو في جوهره حديث عن قيمة الإنسان المخلص لوطنه وأمته، والذي آمن بأن الكلمة الطيبة والموقف الإنسانية النزيه هما الطريق إلى قلوب الناس. لذلك لم يكن غريباً أن يحظى بمحبّة واحترام جميع من التقى به، وأن يُذكر اسمه دائماً مقروناً بالخير والعمل الصادق

لقلما تجد بين المسؤولين من تزينه إنسانيته، وتسبق هذه الإنسانية أفعاله وأعماله، فقد ظللنا كثيراً نبحث عن المسؤول الإنسان الذي تبهرك إنسانيته وتقودك إلى كتابة أبيات من الشعر مدحاً في العظيم الإنسان علماً بأن باب الإنسانية مفتوح على مصراعيه يلج إليه ومن خلاله مسؤولون تربوا على الفضيلة والالتزام والتعبد الديني، ويقف القلم حائراً أمام وصفهم، إنهم نوع آخر من الرجال الأفذاذ، وهبوا أمتهم ودينهم ووطنهم أغلى ما يملكون وهو الوقت غير آبهين بالعواقب ولا مكترثين بالنتائج، طباعهم سلسة وسمتهم جزيلة ووافرة.
إننا نثمّن عالياً هذا الموقف الإنساني الكريم وسيبقى موضع تقدير وامتنان ومع كل التقدير أيضا إلى سعادة النائب رانيا ابو رمان على الموقف المشرف.