شريط الأخبار
لتعزيز الاستدامة البيئية.. زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 رسالة شكر و تقدير البدور : الكريستال مخدر الهلاك " لاتجرب فتندم" الدكتورُ عبدُ اللهِ عوضُ الخبّاص: سيرةُ عقلٍ لغويٍّ في خدمةِ الهُويّةِ الثقافيّة، من النَقْدِ الأدبِي إلى بناءِ المَنْهَجِ وصيانةِ الوعي الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار

القصة المأساوية وراء أشهر الصور في العالم.. مشهد نسر يتربص بطفل جائع حتى الموت

القصة المأساوية وراء أشهر الصور في العالم.. مشهد نسر يتربص بطفل جائع حتى الموت
القلعة نيوز:
تُعد قصة الصورة التي التقطها المصور الجنوب إفريقي كيفن كارتر في السودان عام 1993 واحدة من أشد الصور مأساوية في عالم التصوير الصحفي، "الصورة التي قتلت بطلها في النهاية"


في قرية أيود، حيث كان كارتر يوثق آثار المجاعة المدمرة، وجد نفسه أمام مشهد مروع لطفل هزيل لا يتجاوز عامين وهو يزحف بصعوبة نحو مركز التغذية. ما إن انهار الطفل من شدة الجهد والإعياء، حتى حط نسر بالقرب منه يتربص به في مشهد يجسد المأساة الإنسانية في أقسى صورها.


المجاعة في السودان- كيفن كارتر 1993
وقف كارتر حائرا بين نداء ضميره الإنساني وواجبه المهني كمصور صحفي، فاختار الانتظار عشرين دقيقة ليتمكن من توثيق اللقطة قبل أن يطرد الطائر. هذا القرار الذي اتخذه في لحظة صراع أخلاقي سيطارده لبقية حياته.

عندما نُشرت الصورة في "نيورك تايمز"، أثارت عاصفة من ردود الفعل العالمية. تساءل الآلاف عن مصير الطفل، بينما هاجم آخرون كارتر واتهموه بعدم الإنسانية لتركيزه على التقاط الصورة بدلا من إنقاذ الطفل.

إلا أن الصورة المأساوية حققت الهدف منها، وساعدت في جذب انتباه العالم إلى الأزمة الإنسانية المدمرة في السودان آنذاك.

على الرغم من فوز الصورة بجائزة "بوليتزر" المرموقة عام 1994، إلا أن كارتر دفع ثمنا باهظا لنجاحه، فقد غرقت حياته في دوامة من الكوابيس المستمرة عن الأطفال الجوعى والضحايا، وانهارت علاقاته الشخصية، وغدا مدمنا للمخدرات وفقد القدرة على العمل.


وبعد أربعة أشهر فقط من حصوله على الجائزة، انتحر كارترعن عمر 33 عاما، تاركا رسالة مفجعة عبر فيها عن الألم الذي كان يعانيه بسبب الذكريات التي تطارده:

"ألم الحياة يتجاوز الفرح إلى درجة أن الفرح لم يعد موجودا
أنا مطارد بذكريات الجوعى والقتلى والأطفال المعذبين"

تبقى قصة كارتر شاهدا على المعضلة الأخلاقية العميقة التي تواجه العاملين في مجال التوثيق الصحفي، حيث تتحول اللحظة التي كان من المفترض أن تجلب له الشهرة إلى عبء ثقيل يحطم حياته. تذكرنا هذه القصة بأن بعض الصور قد تأتي بتكلفة إنسانية باهظة، وأن العدسة قد تلتقط أحيانا أكثر مما تحتمله الروح البشرية.