شريط الأخبار
البلوي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من أبناء اقليم محافظات الشمال لبحث تطوير الجلوة العشائرية . فيديو وصور حدد "ساعة الصفر".. ترامب يقرر ضرب كوبا بعد كأس العالم مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد الأردن والعراق يبحثان تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة طائرة أميركية تعطّل سفينة حاولت كسر الحصار عن إيران الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد مونديال 2026: نائبة الرئيس الأرجنتيني تصف الإنجليز بـ"القراصنة" مسؤول أميركي يكشف نتائج مباحثات روما .. والتنفيذ خلال أيام ترامب يقول إيران تريد التوصل إلى تسوية الملك يوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن الكويت: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران الجيش الأميركي يعلن بدء سلسلة جديدة من الضربات على إيران الأرجنتين تقلب الطاولة وتتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا قاليباف: لن تلتزم طهران بمذكرة التفاهم مع واشنطن ما لم تحقق مكاسب الأردن: إلقاء القبض على أردني مشتبه به بقتل أمريكية في إيرلندا ترامب يهدد مجددا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ على إيران فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة

القصة المأساوية وراء أشهر الصور في العالم.. مشهد نسر يتربص بطفل جائع حتى الموت

القصة المأساوية وراء أشهر الصور في العالم.. مشهد نسر يتربص بطفل جائع حتى الموت
القلعة نيوز:
تُعد قصة الصورة التي التقطها المصور الجنوب إفريقي كيفن كارتر في السودان عام 1993 واحدة من أشد الصور مأساوية في عالم التصوير الصحفي، "الصورة التي قتلت بطلها في النهاية"


في قرية أيود، حيث كان كارتر يوثق آثار المجاعة المدمرة، وجد نفسه أمام مشهد مروع لطفل هزيل لا يتجاوز عامين وهو يزحف بصعوبة نحو مركز التغذية. ما إن انهار الطفل من شدة الجهد والإعياء، حتى حط نسر بالقرب منه يتربص به في مشهد يجسد المأساة الإنسانية في أقسى صورها.


المجاعة في السودان- كيفن كارتر 1993
وقف كارتر حائرا بين نداء ضميره الإنساني وواجبه المهني كمصور صحفي، فاختار الانتظار عشرين دقيقة ليتمكن من توثيق اللقطة قبل أن يطرد الطائر. هذا القرار الذي اتخذه في لحظة صراع أخلاقي سيطارده لبقية حياته.

عندما نُشرت الصورة في "نيورك تايمز"، أثارت عاصفة من ردود الفعل العالمية. تساءل الآلاف عن مصير الطفل، بينما هاجم آخرون كارتر واتهموه بعدم الإنسانية لتركيزه على التقاط الصورة بدلا من إنقاذ الطفل.

إلا أن الصورة المأساوية حققت الهدف منها، وساعدت في جذب انتباه العالم إلى الأزمة الإنسانية المدمرة في السودان آنذاك.

على الرغم من فوز الصورة بجائزة "بوليتزر" المرموقة عام 1994، إلا أن كارتر دفع ثمنا باهظا لنجاحه، فقد غرقت حياته في دوامة من الكوابيس المستمرة عن الأطفال الجوعى والضحايا، وانهارت علاقاته الشخصية، وغدا مدمنا للمخدرات وفقد القدرة على العمل.


وبعد أربعة أشهر فقط من حصوله على الجائزة، انتحر كارترعن عمر 33 عاما، تاركا رسالة مفجعة عبر فيها عن الألم الذي كان يعانيه بسبب الذكريات التي تطارده:

"ألم الحياة يتجاوز الفرح إلى درجة أن الفرح لم يعد موجودا
أنا مطارد بذكريات الجوعى والقتلى والأطفال المعذبين"

تبقى قصة كارتر شاهدا على المعضلة الأخلاقية العميقة التي تواجه العاملين في مجال التوثيق الصحفي، حيث تتحول اللحظة التي كان من المفترض أن تجلب له الشهرة إلى عبء ثقيل يحطم حياته. تذكرنا هذه القصة بأن بعض الصور قد تأتي بتكلفة إنسانية باهظة، وأن العدسة قد تلتقط أحيانا أكثر مما تحتمله الروح البشرية.