شريط الأخبار
الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات تاريخ النشر : الإثنين انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران هالة فاخر تكشف موقفها من عمليات التجميل الأمن يلاحق سائق حافلة ألقى طالبة مدرسة أرضا .. متوار عن الأنظار (فيديو) ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل البدء بتحديث البنية الالكترونية لنقابة المهندسين ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الأردنية للسياحة الوافدة تشكل مجلسًا استشاريًا سوق فيسبوك يطلق أدوات ذكية جديدة تنهي أحد أسوأ كوابيس البائعين إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور

اليسارية كونولي تفوز بالانتخابات الرئاسية الأيرلندية

اليسارية كونولي تفوز بالانتخابات الرئاسية الأيرلندية

القلعة نيوز - تتأهب المرشحة المستقلة ذات التوجه اليساري كاثرين كونولي للفوز في الانتخابات الرئاسية الأيرلندية بعد أن أقرت منافستها الوحيدة في السباق بالهزيمة، بحسب ما أفاد به تلفزيون " ر تي إي" الرسمي.

وقدمت هيذر همفريز، الوزيرة السابقة وذات التوجه الوسطي، تهانيها إلى كونولي، وهي محامية سابقة، على "توليها منصب الرئيسة المقبلة لأيرلندا"، وفق ما نقلته القناة.

وأظهرت النتائج الأولية أن كونولي (68 عاما) تتقدم بفارق واسع في فرز الأصوات على منافستها في هذا السباق الذي يقتصر على دور رمزي إلى حد كبير. ومن المقرر أن تحل محل الرئيس الحالي مايكل دي. هيغينز.

وبحسب وكالة بلومبرغ للأنباء، أثارت النتائج تساؤلات حول مدى ثقة الناخبين في الحكومة الائتلافية الأيرلندية، التي كانت تدعم إلى حد كبير همفريز بعد انسحاب مرشح رئيس الوزراء ميشال مارتن من السباق.

كما أفادت وسائل الإعلام الأيرلندية بوجود عدد كبير من الأصوات الباطلة، بعضها تضمن رسائل تنتقد سياسات الحكومة وقلة الخيارات المتاحة في الانتخابات.

وعلى الرغم من أن منصب الرئيس في أيرلندا شرفي إلى حد كبير، ويتمتع بصلاحيات محدودة، فإن فوز كونولي يمثل دفعة لليسار الإيرلندي، إذ توحدت أحزاب اليسار خلف حملتها الانتخابية. أما حزب شين فين، أكبر الأحزاب اليسارية، فقد اختار عدم تقديم مرشح خاص به، ودعم ترشح كونولي بدلا من ذلك.

ويمتد منصب الرئاسة لمدة سبع سنوات، وغالبا ما يشار إليه بوصفه "ضمير الأمة". وتختلف أنماط التصويت في هذه الانتخابات عن الانتخابات العامة، التي كانت نتائجها دائما تمنح الحكم للأحزاب الوسطية.

وفي الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي، تمكنت الأحزاب الائتلافية الحاكمة من مخالفة الاتجاه العالمي الذي شهد إطاحة الناخبين بالحكومات القائمة، مستفيدة من قوة الاقتصاد في الحفاظ على دعم الناخبين.

وكالات