شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

سارة فيرغسون تخشى مستقبلها بعد تخلي الأمير أندرو عن لقبه

سارة فيرغسون تخشى مستقبلها بعد تخلي الأمير أندرو عن لقبه

القلعة نيوز - تعيش سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، حالة من القلق والتوتر الشديدين، في ظلّ عدم وضوح مستقبلها ومكان إقامتها مع الأمير أندرو في وندسور، بحسب ما جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.


وقال أصدقاء مقرّبون من سارة إنها تشعر بأنها "لا تملك مكانًا تذهب إليه، ولا أحد آخر تذهب معه"، بينما تتواصل المفاوضات بشأن مغادرتهما قصر رويال لودج، المكوّن من 30 غرفة والمصنّف من الدرجة الثانية في حدائق وندسور الملكية.

ويقال إن الملك تشارلز حثّ شقيقه على مغادرة القصر، الذي استأجره الأمير أندرو منذ عام 2004 بعد وفاة والدتهما الكبرى الملكة إليزابيث الأم. وقد دفع أندرو 7.5 مليون جنيه إسترليني لترميم العقار، ويقيم فيه فعليًّا دون دفع إيجار سوى مبلغ رمزي سنوي.

وتشير تقارير إلى أن المفاوضات الجارية قد تؤدي إلى انتقال أندرو إلى منزل فروغمور كوتيدج (الذي كان مخصصًا سابقًا لهاري وميغان)، فيما قد تنتقل فيرغسون إلى أديلايد كوتيدج، الذي يغادره حاليًّا ولي العهد الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت.

لكن أصدقاء مقربين من الزوجين السابقين نفوا بشدة أنهما "طالبا" بمسكنين منفصلين، مؤكدين أن تلك الروايات "مضللة"، بينما قالت مصادر من القصر الملكي إنها "لا تتعرف على هذه النسخة من الأحداث".

ورغم أن الملك لا يتحمل أي التزام قانوني تجاه دوقة يورك السابقة، فإن البعض يشير إلى أنه قد يفضل إبقاءها "ضمن الدائرة الملكية" خشية أن تكتب مذكرات جديدة تكشف فيها تفاصيل خاصة عن العائلة. وكانت فيرغسون نشرت مذكرتين سابقتين في عامي 1996 و2011.

وفي ظل معاناتها الصحية بعد إصابتها بسرطاني الثدي والجلد، تواجه فيرغسون أيضًا حرجًا كبيرًا بسبب علاقتها السابقة برجل الأعمال الأمريكي المدان جيفري إبستين، حيث تسرّبت رسالة إلكترونية قديمة لها تعتذر فيها عن تبرؤها منه علنًا بعد إدانته عام 2008. ويقول مقربون إنها تشعر بأن الفضيحة أثّرت سلبًا على سمعتها ومشاريعها التجارية.

أما الأمير أندرو، فيواجه تجددًا للجدل حول علاقته بإبستين بعد مزاعم وردت في مذكرات فيرجينيا جوفري بعنوان "فتاة لا أحد"، والتي ينفيها بشدة. وتؤكد مصادر أن المفاوضات بشأن مستقبلهما السكني وصلت إلى "مرحلة متقدمة"، لكنها لم تُحسم بعد.

وتشير مصادر ملكية إلى أن الملك تشارلز، رغم طيبته، بات نفاد صبره واضحًا، ويسعى لإنهاء أزمة قصر رويال لودج المكلفة دون إثارة فضيحة علنية جديدة.