شريط الأخبار
الأمير علي يترأس الوفد الأردني في قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن بوتين: إقامة دولة فلسطينية أساس قانوني لأي تسوية عادلة القاضي يشارك في إضاءة شجرة عيد الميلاد في الكرك اللواء الركن الحنيطي يلتقي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الأردن يرحب باتفاق السلام بين رواندا والكونغو ترامب يتسلم جائزة الفيفا للسلام الملك: فخورون بتواجد اسم الأردن في قرعة كأس العالم 2026 ترامب: أرقام قياسية في بيع تذاكر مباريات كأس العالم 2026 النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة الكويت بـكأس العرب السبت الرئاسة الفلسطينية: الأسير البرغوثي يتعرض لاعتداءات انتقامية خطيرة اختتام زيارة عمل لسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة ثروت إلى فنلندا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة عون: التفاوض مع إسرائيل لمصلحة لبنان وليس لإرضاء المجتمع الدولي استراتيجية ترامب الجديدة تهدف لتعديل الحضور العسكري الأمريكي في العالم مقتل شخص على يد صاحب محل تجاري أثناء عمله بالأزرق شخصيه من معرض الزيتون الوطني : قصه نجاح المتقاعد العسكري وصفي سمير الزيادنة أبو اكثم احد ( رفاق السلاح ) ترامب سيعلن قبيل اعياد الميلاد المرحلة الثانية من "اتفاق غزة" الجيش: القبض على شخصين حاولا التسلل من الواجهة الشمالية تبادل إطلاق النار بين سفينة وزوارق صغيرة قبالة اليمن إسرائيل تخصص 34.6 مليار دولار لميزانية وزارة الدفاع في 2026

أشجار من عصر الديناصورات تخنق كاليفورنيا برائحة "كريهة"!

أشجار من عصر الديناصورات تخنق كاليفورنيا برائحة كريهة!
القلعة نيوز:
تشهد حديقة "ستيت كابيتول بارك" بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ظاهرة طبيعية غريبة، حيث تنتشر رائحة كريهة تشبه الزبدة الفاسدة والقيء بجوار أوراق الأشجار الذهبية التي تخطف الأنظار.
ومع حلول فصل الخريف، يبدأ تساقط أوراق أشجار "الجينكو" الذهبية الجميلة وبذورها ذات الرائحة النفاذة. ويبدو أن مصدر هذه الرائحة الكريهة يعود إلى شجرتين من أشجار "الجينكو" الأنثوية في الحديقة والتي يبلغ عمرهما 75 عاما.

ويمكن السر الكيميائي وراء هذه الرائحة في مادة "حمض البوتيريك" التي توجد في الغلاف الخارجي لبذور هذه الأشجار، وهي نفس المادة الكيميائية المسؤولة عن الرائحة المميزة للقيء.
وقد بلغت حدة الرائحة درجة دفعت مسؤولي المدينة إلى اتخاذ إجراءات غير عادية، حيث قاموا بتركيب حواجز معدنية حول الأشجار ووضع لافتات تحذيرية كتب عليها "ممنوع قطف ثمار الجينكو".

وبالإضافة إلى الرائحة الكريهة، تشكل الثمار المتساقطة خطرا على المارة، حيث تصبح الأرض زلقة بسبب محتوياتها اللزجة التي تلتصق بالأحذية.
ورغم هذه المشاكل، فإن أشجار الجينكو تتميز بشكل أوراقها المروحي الجميل ولونها الذهبي الأخاذ في الخريف. والمفارقة أن هذه الرائحة الكريهة لها هدف بيولوجي مهم، حيث تعمل على جذب الحيوانات التي تتغذى على الثمار المتعفنة، ما يساعد في نشر بذور الأشجار. كما أن البذور الداخلية - بعد إزالة القشرة ذات الرائحة الكريهة - تستخدم في المطبخ الآسيوي التقليدي كعنصر غذائي لذيذ.

وتعد أشجار الجينكو من أقدم أنواع الأشجار على وجه الأرض، حيث يعود تاريخها إلى 270 مليون سنة، وقد تكون الديناصورات قد ساعدت في نشر بذورها ذات يوم بفضل هذه الرائحة نفسها.
وتبقى هذه الأشجار شاهدا حيا على توازن الطبيعة العجيب، حيث تجمع بين الجمال الخلاب والرائحة النفاذة، في تذكرة دائمة بأن الطبيعة لا تخلو من المفارقات.