آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةأسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الثلاثاءقبول استقالة سمر نصار .. والبدارنة أميناً عاماً لاتحاد الكرة بالإنابةالصبيحي يوضِّح مخاطر التركّز الاستثماري في ديون الضمان على الحكومة والتقليص التدريجيوزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبرابن يقتل والده في المفرقأمانة عمّان أمام مرحلة جديدة : أحمد الملكاوي وخبرة الميدان ورؤية المستقبل .هل تضاءل الراتب أم تضاعفت الأولوياتالدكتور عبدالله الصلاحات ... مباركالنشامى أمام اختبار الدولة.. كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين دون مجاملة
منذ 11 شهرًادقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الخزوز: مشروع الموازنة أول اختبار حقيقي لحكومة حسان

الخزوز: مشروع الموازنة أول اختبار حقيقي لحكومة حسان

القلعة نيوز - قالت النائب رند الخزوز، إن مناقشة الموازنة العامة تعني مناقشة مسار الحكومة للعام القادم، واتجاه الدولة في أولوياتها الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت خلال جلسة النواب اليوم الثلاثاء، أن مشروع الموازنة يمثل من نظرها الاختبار الحقيقي الأول لحكومة الدكتور جعفر حسان؛ لأنها أول موازنة تعد بالكامل في عهدها من الألف إلى الياء، معربة عن أملها في أن تعكس الموازنة فلسفة الدكتور جعفر نفسه، لا أن تكون تكرارًا للفلسفة التقليدية التي لم تُحدث أي اختراق اقتصادي يمكن التعويل عليه.

لافتة إلى أن المجلس سيكون أمام منعطف إذا لم يكن للمجلس دور واضح في تجويد هذه الموازنة ونقلها مما هي عليه إلى موازنة تفاعلية تترجم حاجات الوطن والمواطن، مؤكدة أن الموازنة القادمة مبنية على نفي القواعد النمطية التي تُقدم في كل عام.

وتساءلت إذا ما كانت الموازنة تفرض إيقاعها على الحكومة، أم أن الحكومة هي من تفرض رؤيتها على الموازنة، مستشهدة بملف النفقات الرأسمالية التي تُعد من الأدوات الأهم في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، فككل عام، لا تلتزم الحكومة بما يُقرّه المجلس وتقوم بتحويل جزء من هذه النفقات إلى نفقات جارية. وفي الموازنة القادمة، تقول الحكومة إن النفقات الرأسمالية ارتفعت، ولكن فعليًا وبمقارنة الأرقام نجد أنها أقل مما تعهدت الحكومة به سابقًا.

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962