شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

الجراح تكتب: جهود ملكية ذات طابع اقتصادي

الجراح تكتب: جهود ملكية ذات طابع اقتصادي
النائب: هالة الجراح / مساعد رئيس مجلس النواب
في خضمّ التحولات الاقتصادية الإقليمية والدولية، يواصل الملك عبد الله الثاني جهوده الرامية إلى تعزيز استقطاب الاستثمارات الأجنبية لدعم نموّ الاقتصاد الأردني وتنويع شراكاته الاقتصادية.
زيارة العمل التي بدأها جلالة الملك عبد الله الثاني إلى اليابان، وهي الأولى في جولة تشمل كذلك فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا و باكستان ، تمثل فرصة استراتيجية لتعميق شراكات الأردن في آسيا، وتوسيع نطاق صادراته ودمجه في سلاسل التوريد العالمية.
فقد سعى جلالته باستمرار بحث الحكومة على تهيئة بيئة استثمارية جذّابة في المملكة، من خلال قوانين تشجيع الاستثمار، وايجاد مناطق صناعية، وترويج الأردن كبوابة للأسواق الإقليمية.
هذه الزيارة الملكية لا يمكن وصفها بزيارة بروتوكولية، بل استثمار في فرص التشغيل المستقبلية للأردنيين. فمن خلال جذب استثمارات نوعية، ونقل التكنولوجيا، وتوسيع التدريب المهني، يمكن أن تتحول هذه الشراكات إلى رافعة حقيقية لتقليص البطالة، خصوصًا بين الشباب الجامعيين. فجلالة الملك يؤكد دوما ان الاستثمار في الأردني هو الاستثمار الأذكى، والأكثر عائدًا على المدى الطويل. فجلالته يؤكد دوما أن الأردن يمتلك طاقات بشرية مؤهلة، وبيئة قانونية مستقرة، وموقعًا استراتيجيًا يؤهله ليكون مركزًا إنتاجيًا وخدميًا للشركات العالمية في المنطقة. حيث تُشكّل الاستثمارات القوية والشراكات الذكية محركاً للنمو والفرص والتوظيف.
تشير تقديرات وزارة الاستثمار إلى أن الاستثمارات اليابانية والآسيوية التي يجري التفاوض بشأنها يمكن أن تخلق ما بين 20 إلى 25 ألف فرصة عمل جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والصناعة والخدمات المساندة.
كما تعمل الحكومة بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA على إطلاق برامج تدريب وتأهيل للشباب الأردني في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والطاقة المتجددة، لضمان توافق مهاراتهم مع احتياجات سوق العمل الجديدة.
هذه الجولة الآسيوية للملك عبد الله الثاني تُجسد رؤية واضحة بأن يكون الأردن لاعباً اقتصادياً فاعلاً على مستوى الإقليم والعالم، وليس مجرد بلد مستقبل للاستثمارات.