شريط الأخبار
الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 ضبط مركبة تسير بسرعة 204 كم/س بين الفن والتمرد: أكثر إطلالات السجادة الحمراء إثارة للجدل في تاريخ الموضة "الجرائم الإلكترونية" تُحذّر من روابط احتيالية وهمية لدفع المخالفات خروقات إسرائيلية متواصلة وهجمات توقع 4 شهداء جنوبي لبنان وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار" الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يدين الاعتداءات الاسرائيلية على المراكز الثقافية الفلسطينية تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وسط تحذيرات من انهيار التفاهمات إيران ترفض اللقاء المباشر وتسلّم باكستان مطالبها المنتج عصام حجاوي يتمنى الشفاء للفنانة عبير عيسى إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه أرتيتا يؤكد إيمان أرسنال بالتتويج بالدوري الإنكليزي إجلاء ترامب من عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق نار وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان بلديات الزرقاء د.أحمد ماضي من «منتدى العصرية»: العقل والحرية في سؤال التنوير العربي مندوبا عن الملك وولي العهد .. رئيس الديوان الملكي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك

دراسة صادمة.. ماذا يعني وجود صراصير في منزلك؟

دراسة صادمة.. ماذا يعني وجود صراصير في منزلك؟
القلعة نيوز :
كشف باحثون في جامعة ولاية كارولاينا الشمالية عن صلة مثيرة للقلق بين تفشّي الصراصير وارتفاع مستويات المواد المثيرة للحساسية والسموم البكتيرية المعروفة باسم الإندوتوكسينات في المنازل، مما يؤكد أن مكافحة هذه الآفات قد تسهم بشكل كبير في تحسين جودة الهواء الداخلي وصحة السكان.

وذكرت الدراسة، التي أُجريت في مجمعات سكنية بمدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية، أن القضاء على الصراصير بشكل فعال يقلل من تركيز المواد الضارة في المنازل، بما يعزز بيئة سكنية صحية، لا سيما في المجمعات متعددة الوحدات حيث تكثر حالات التفشي.

وأوضحت النتائج أن الإندوتوكسينات، وهي جزيئات تُطلق عند موت البكتيريا وتوجد في فضلات الصراصير، تلعب دورا رئيسيا في تدهور جودة الهواء الداخلي في المنازل.

وقال كوبي شال، خبير الحشرات البارز في الجامعة: "الإندوتوكسينات مهمة لصحة الإنسان، حيث إن استنشاقها قد يثير ردود فعل تحسسية”، وفقا لموقع sustainability-times.

وأظهرت الدراسة أن المنازل التي تحتوي على الصراصير كانت تسجّل مستويات أعلى من الإندوتوكسينات مقارنة بالمنازل الخالية منها، خاصة في مناطق السكن منخفضة الدخل، ما يشير إلى أن العوامل الاجتماعية والاقتصادية قد تزيد من التعرض لهذه الملوثات.

كما كشفت الدراسة أن الصراصير الإناث تنتج نحو ضعف كمية الإندوتوكسينات مقارنة بالذكور، نظرا لكميات الطعام التي تتناولها، ما يجعل المطابخ مناطق رئيسية لتراكم هذه السموم.

ولقياس أثر مكافحة الصراصير، قسّم الباحثون الشقق المصابة إلى فئتين، شقق خضعت للإبادة المهنية وأخرى لم تُعالج، مع تضمين مجموعة ضابطة من المنازل الخالية من الصراصير.

وبيّنت النتائج أن المنازل غير المعالجة حافظت على مستويات عالية من المواد المثيرة للحساسية والإندوتوكسينات، بينما أظهرت المنازل التي تمت معالجتها انخفاضا ملحوظا في هذه المواد.

وقالت مادهفي كاكومانو، الباحثة المشاركة في الدراسة: "الآفات لا تنتج المواد المثيرة للحساسية فقط، بل يمكن أن تنتقل عبر الهواء، مما يزيد صعوبة ضمان بيئة داخلية صحية”.

وتخطط فرق البحث لدراسة كيفية تفاعل المواد المثيرة للحساسية والإندوتوكسينات للصراصير في نماذج حيوانية للربو، مع احتمالية ارتباط هذه التفاعلات بتفاقم الأعراض، ما قد يسهم في تطوير استراتيجيات جديدة لإدارة الربو لدى السكان المتأثرين.

وتم نشر الدراسة في مجلة The Journal of Allergy and Clinical Immunology: Global، وشارك فيها خبراء من جامعة ولاية كارولاينا الشمالية، وجامعة كنتاكي، وجامعة تورنتو، وتم تمويلها من وزارة الإسكان الأمريكية والمعاهد الوطنية للصحة، في خطوة تؤكد أهميتها للصحة العامة.

وتثير نتائج الدراسة تساؤلات حول التداعيات الأوسع للمواد المثيرة للحساسية والإندوتوكسينات المرتبطة بالآفات على صحة الإنسان، وتسلط الضوء على ضرورة جهود مجتمعية وسياسات مدروسة للحد من هذه المخاطر وتحسين جودة الهواء الداخلي للجميع.