شريط الأخبار
أمريكا تتأهل لإقصائيات المونديال بفوزها على استراليا ترحيل 900 عامل مخالف منذ مطلع العام تطلع سعودي لاتفاق دائم يعزز أمن المنطقة أوباما يشكك في مكاسب حرب إيران أزمة دبلوماسية بين روما وواشنطن إثر سجال علني بين ميلوني وترامب حول لقائهما الأخير ترامب: مجتبى خامنئي شجاع رغم إصابته واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران هيئة البث تكشف عن خطة أمريكية ستؤدي إلى انسحاب إسرائيلي جزئي من لبنان عاجل : الحجز على رواتب وحسابات والدة وأشقاء النائب الربيحات عاجل : حجازي يتساءل عن الأسس والمعايير التي اعتُمدت في إعادة تعيين الرحاحلة وزير السياحة: فعاليات في دالاس للترويج للأردن تزامنا مع المونديال الأردن يهدي مدينة دالاس الأميركية مجسما لكرة قدم من الفسيفساء رئيس النواب: مسيرة الأردن بنيت بالإيمان والتضحية وتماسك جبهته الداخلية الصفدي وكبير مستشاري ترامب يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة لبنان تبحث عن شابة أردنية مفقودة انطلاق مبادرة وطنية في لواء الشونة الجنوبية بعنوان: «من أجل وطن آمن ومواطن مطمئن» ( صور ) اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان مسؤول أميركي: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

مشتركة في "الأعيان" تبحث تعزيز التنمية الثقافية والشبابية

مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز التنمية الثقافية والشبابية

القلعة نيوز - بحثت لجنة مشتركة في مجلس الأعيان، سبل تعزيز التنمية الثقافية والشبابية في المملكة، وضمان وصول المشاريع والبرامج إلى جميع المحافظات، بما فيها المناطق النائية، إلى جانب متابعة مشروع الأندية الوطنية لتعليم تقنيات المستقبل.

وتضم اللجنة المشتركة لجنتي الثقافة والشباب والرياضة برئاسة العين الدكتورة هيفاء النجار، والخدمات العامة برئاسة العين الدكتور مصطفى الحمارنة.

وحضر الاجتماع وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، ووزير الشباب الدكتور رائد العدوان، ومدير إدارة الاستراتيجيات في وزارة الاقتصاد الرقمي المهندس عبد القادر البطاينة.

وتحدثت النجار، التي ترأست اللجنة المشتركة، أهمية ضمان تكافؤ الفرص وتحفيز الإبداع والابتكار لدى الشباب في مختلف المحافظات لاكتشاف قدراتهم الإبداعية والتقنية، مؤكدة حرص اللجنة على متابعة الخطوات العملية لضمان وصول البرامج للمناطق المهمشة وفتح آفاق الريادة والابتكار أمام الشباب.

بدوره، قال الحمارنة إن الثقافة والتكنولوجيا الحديثة تشكلان ركيزتين أساسيتين في عملية التنمية الوطنية، مشددا على أن مشروع الأندية الوطنية لتعليم تقنيات المستقبل يعد مشروعا وطنيا بامتياز، ولا سيما أنه يهدف إلى تعزيز الثقافة لدى الشباب وتمكينهم فكريا وتقنيا، وتوسيع مشاركتهم في الحياة العامة.

من جهته، قال الرواشدة إن مشروع الأندية الوطنية يمثل خطوة مهمة لتمكين الشباب في ظل التحولات التقنية والذكاء الاصطناعي، مبينا أن الوزارة تخصص مساحات إبداعية في المراكز الثقافية وتنفذ برامج تدريبية تشمل الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتصميم الألعاب.

وأشار إلى مشاريع ريادية مثل حاضنة الذكاء الاصطناعي في مركز عجلون الثقافي ومنصة "تراثي"، إضافة إلى تطوير المتاحف الافتراضية وتوثيق السردية الوطنية باستخدام التكنولوجيا.

من جهته، أكد العدوان أن ملف الشباب هو ملف وطني تتشارك فيه المؤسسات كافة، لافتا إلى بدء الوزارة بتنفيذ مسح وطني شامل يوفر قاعدة بيانات حول واقع الشباب واحتياجاتهم وتطلعاتهم، ويشكل الأساس لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030.

وأوضح أن الوزارة تعمل بشراكة واسعة لتنفيذ برامج شبابية وثقافية وريادية، وتفعيل المراكز الشبابية بمحاور تشمل الريادة والابتكار والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والرياضات الإلكترونية والفنون والصحة والتطوع.

بدوره، قال البطاينة، إنه جرى إعادة تطوير محطات المعرفة وتحويلها إلى "محطات المستقبل"، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز جاهزية الشباب للمستقبل الرقمي.

وأوضح أن هذه المحطات بصورتها الجديدة ستتجه نحو استهداف الأندية الشبابية والقطاعات التعليمية، إلى جانب المؤسسات المجتمعية، وذلك بهدف نشر الثقافة الرقمية وتوفير تدريب متقدم في مجالات التقنية الحديثة.

وأضاف البطاينة أن "محطات المستقبل" ستقدم برامج تدريبية متخصصة تشمل المهارات الحاسوبية، والبرمجة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتطبيقات التكنولوجية، بما يعزز قدرة الشباب على الاندماج في الاقتصاد الرقمي والمساهمة في الابتكار وريادة الأعمال.

ولفت إلى أن إعادة تطوير هذه المحطات يأتي انسجاما مع توجهات الدولة في توسيع فرص التعلم الرقمي وتسهيل الوصول إلى الموارد التقنية، خاصة في المحافظات والمناطق النائية، بما يسهم في تحقيق العدالة الرقمية وتطوير بيئة تعليمية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلي.