شريط الأخبار
رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية في ميناء الشيخ صباح الأحمد للغاز الطبيعي المسال رئيس الوزراء يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) إيران باعت نفطاً بقيمة 18 مليار دولار خلال الحرب والهدنة مع أميركا تعزية الكونغرس الأمريكي تثير غضبا تحت القبة القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا *"رئيس جامعة ينزل إلى الميدان... ليصنع المجد"* مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن يوقد شعلته الأربعين الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة *"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية

الذكاء الاصطناعي عند مفترق طرق في 2026

الذكاء الاصطناعي عند مفترق طرق في 2026

القلعة نيوز- بعد الزخم الذي شهده في سنواته الأولى وتسجيل نمو متسارع وتحطيم الأسعار في البورصة، سيواجه الذكاء الاصطناعي التوليدي إشكالات حسّاسة في العام 2026

هل فقاعة الذكاء الاصطناعي على وشك الانفجار؟

يخيّم القلق والتوتر على القطاع. ففي منتصف نوفمبر، أعلن عدد من كبار المستثمرين، مثل "سوفت بنك" اليابانية والملياردير بيتر ثيل، المشارك في تأسيس "باي بال" و"بالانتير"، عن بيع كل أسهمهما في شركة "إنفيديا" الأميركية لتصنيع الرقائق. فهل تشكل هذه الخطوة مؤشرا إلى أنّ فقاعة الذكاء الاصطناعي على وشك الانفجار؟

تبدو الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع غير متناسبة مع الأرباح المحققة. بالإضافة إلى ذلك، تستثمر شركات التكنولوجيا العملاقة ومصنعو الرقائق في شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة حتى تشتري بدورها منتجاتها وخدماتها، وهو نظام اقتصادي دائري هش، معرّض للانهيار إذا تقلبت الأسواق، مما يعيد إلى الأذهان المراحل الأولى لانفجار فقاعة الإنترنت عام 2000

في حديث إلى قناة "بي بي سي"، يقول سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ"ألفابت"، الشركة الأم لـ"غوغل": لن تنجو أي شركة، بما في ذلك نحن" في حال انفجرت الفقاعة".

هل اقتربت نهاية الموظفين الإداريين؟
يقول نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون، في تصريح حديث، إنّ "ظاهرة الذكاء الاصطناعي موجودة، وهي تؤثر على نظرة الشركات لقواها العاملة".

وقد استندت شركات تكنولوجية عملاقة استثمرت بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي، إلى مكاسبها الإنتاجية الجديدة كمبرر لصرف آلاف الموظفين الإداريين.

لكن توقعات الخبراء تختلف بشأن حجم تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل وسرعته

بينما يرى بعض الخبراء أن هذه التحوّلات قد تكون عميقة لدرجة أنها ستستلزم اعتماد راتب أساسي شامل لضمان استقرار المجتمع، يعتبر آخرون أن التغيير سيكون تدريجيا. وتشير تقديرات شركة "ماكينزي" إلى أن نحو 30 بالمئة من الوظائف الأميركية ستصبح مؤتمتة، أي يتم تشغيلها بواسطة آلات أو برمجيات بدل البشر، بحلول عام 2030، بينما تتوقع شركة "غارتنر" أن يساهم الذكاء الاصطناعي في إيجاد وظائف أكثر مما سيلغي بحلول عام 2027

متى سيصبح الذكاء الاصطناعي الخارق واقعا؟

متى ستبتكر البشرية ذكاء اصطناعيا قادرا على مضاهاة أو حتى تجاوز القدرات البشرية؟ التوقيت يختلف بحسب آراء المختصين.

يرى مؤسس شركة "أنثروبيك" الأميركية داريو أمودي أنّ الذكاء الاصطناعي العام (AGI) سيصبح قائما بحلول عام 2026، بينما يعتبر رئيس شركة "اوبن ايه آي" سام ألتمان أنه سيكون من الممكن إنشاء ذكاء اصطناعي قادر على تحقيق اكتشافات علمية بحلول عام 2028


وجعلت شركة "ميتا" الذكاء الاصطناعي الخارق أولوية لها، إذ أنفقت مئات الملايين لتدريب فريق علمي من نخبة الباحثين. لكنّ رئيس الأبحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في الشركة يان ليكون، والذي يستعدّ لترك المجموعة، يعتبر أنّ فكرة "ابتكار عباقرة في مركز بيانات" هي مجرد هراء.

أي مستقبل لوسائل الإعلام؟
في حديث إلى وكالة فرانس بريس، يقول المستشار ديفيد كاسويل، الذي عمل سابقا في موقع "ياهو!" وضمن فريق "بي بي سي نيوز لاب"، "نشهد مع الذكاء الاصطناعي التوليدي أكبر تحوّل في منظومة المعلومات منذ اختراع المطبعة".

تعاني وسائل الإعلام التقليدية بشدة من تأثير روبوتات الدردشة وملخصات الذكاء الاصطناعي من "غوغل" التي تستخدم محتواها وتعيد تقديمه للمستخدمين من دون الحاجة إلى زيارة مواقع الأخبار، مما يؤدي إلى تراجع معدّل تصفّح المواقع ومن ثم انخفاض عائداتها الإعلانية.

ويشير الخبير إلى حلول مطروحة منها مثلا "تحويل المحتوى الإعلامي إلى منتج فاخر عالي القيمة"، كما فعلت صحيفتا "ذي إيكونوميست" و"فاينانشال تايمز"، أو تطبيق تقنيات حجب لمنع استخراج المحتوى، ومقاضاة شركات الذكاء الاصطناعي، أو عقد شراكات معها، كما فعلت "نيويورك تايمز" مع "أمازون" أو ميسترال" مع وكالة فرانس برس".

هل سيستمر انتشار المحتويات الرديئة؟

على الرغم من الوعود المُبالغ بها للذكاء الاصطناعي بمعالجة القضايا المناخية أو تحسين الكشف عن السرطان، يظل أبرز تجلٍّ له في الحياة اليومية هو انتشار صور ومقاطع فيديو منخفضة الجودة تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

من دببة تقفز على الترامبولين عبر انستغرام إلى مشاهد مدن تنفجر عبر تيك توك، تساهم هذه المحتويات المُزيفة التي غالبا ما يُشار إلى أنها حقيقية، في نشر الالتباس والمعلومات المضللة.

ورغم أن المنصات اتخذت إجراءات لتصنيف المحتوى المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي، والإشراف عليه، وحذف الرسائل العشوائية، يبدو أن التدفق الهائل لهذه المحتويات لا يمكن كبحه.

سكاي نيوز عربية