شريط الأخبار
الدفاع السعودية: رصد 6 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 20 طائرة مسيّرة ترامب يحرج مذيعة على الهواء بمغازلة لافتة ويتفادى الحديث عن معاناة الإيرانيين (فيديو) تطور جديد في "هرمز" والحرس الثوري يرد على "أكاذيب ترامب" على العالم الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة المومني: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 لا خوف عليكم الكويت: تعرّض ميناء الشويخ لهجوم مسيّرات دون وقوع إصابات تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الذهب يرتفع رغم تكبده خسائر للأسبوع الرابع النفط يتراجع ويتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد العشوش مدربا معتمد لجامعة اكسفورد في الاردن إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية

النائب الزعبي: موازنة 2026 لم تترجم وعد "رؤية التحديث" وما زالت مبنية على "أرض رخوة"

النائب الزعبي: موازنة 2026 لم تترجم وعد رؤية التحديث وما زالت مبنية على أرض رخوة
النائب الزعبي: غياب التنفيذ وضعف المحاسبة لوعود البيان الوزاري.
القلعة نيوز- وقف النائب عوني الزعبي أمام مشروع قانون الموازنة العامة الجديد لعام 2026، مؤكدا أن الموازنة ليست مجرد جداول أرقام جامدة، بل هي "ترجمة عملية لبيان وزاري" قدم قبل عام، محذرا من أن تخلف الترجمة يضيع المعنى ويهاوي الثقة.
وانتقد الزعبي غياب التنفيذ وضعف المحاسبة لوعود البيان الوزاري التي تضمنت: التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وأتمتة الخدمات إلى 100%، ومشروع "الناقل الوطني"، وتأمينا صحيا شاملا يبدأ في 2025، وخفضا للدين العام إلى 80% في 2028.
وشدد الزعبي على أن "أخطر ما يواجه الخطط ليس ضيق الموارد فحسب، بل غياب التنفيذ وضعف المحاسبة".
وأفاد بأنه مضى عام ولم تقدم الحكومة مصفوفة منشورة تبين أين وصل كل التزام من التزامات البيان الوزاري، ومن يتحمل المسؤولية إن تعثر، متسائلا: "كيف نثق بإنفاق جديد لم يثبت لنا أثر الإنفاق القديم؟" مشيرا إلى أن الموازنة تبنى على "أرض رخوة"، في حين ظلت "النفقات الجارية تبتلع حصة الأسد، وبقي الرأسمالي على استحياء".
وأشار النائب إلى أن "رؤية التحديث الاقتصادي" لم تتحول إلى أدوات تنفيذ وقطف للثمار، منتقدا مواجهة الشباب لأبواب موصدة إلى الوظائف، وبيئة استثمارية تثقلها كلفة الطاقة وطول الإجراءات.
واعتبر أن الكلام ظل أكبر من الأثر في هذه المفاصل الحيوية. فـمشروع الناقل الوطني، وهو مسألة وجود، يتراكم عليه العجز مع كل شهر تأخير.
كما أن كلفة الكهرباء ما زالت ترهق القطاعات رغم الوعد ببلوغ حصة المتجددة 28% في 2027. أما النقل العام، فلم يتحول الإعلان عن الدراسات إلى خطوط عاملة تخفف عن الناس.
ووجه الزعبي نقدا لعدم الاطلاع على خارطة الدمج الفعلي لصناديق التأمين الصحي، ولا على برنامج واضح لتقليص زمن الانتظار في العيادات، رغم وعد التأمين الشامل بدءا من 2025.
ودعا النائب إلى ضرورة وجود مصفوفة ملزمة تربط كل بند في الموازنة بوعد في البيان الوزاري، مع مؤشرات واضحة، ومواعيد محددة، وتقرير ربع سنوي يرفع إلى المجلس والشعب، رافضا أن تتحول الموازنة إلى "حلقة مفرغة".
وفي سياق العدالة التنموية، ألح الزعبي على مطلب مستشفى لواء الرمثا العسكري، مذكرا بأنه تعهد بالتبرع بالأرض لصالح الدولة لإقامته، ومنتقدا عدم إدراج أي مخصصات مالية أو برنامج تنفيذي له حتى الآن.
وطالب بإدراج مخصصات التصميم والتنفيذ على موازنتي 2026 و 2027، مشددا على أن الموافقة المالية يجب أن تربط بالإنجاز التنفيذي.