شريط الأخبار
بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري المومني: الآراء حول مسودة تنظيم الإعلام الرقمي مرحب بها 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ولي العهد يلتقي رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس السفير العضايلة يلتقي محافظ القاهرة ويبحثان التعاون في المجال الحضري والإدارة المحلية الخشمان يطالب الحكومة بتأجيل الأقساط والقروض الشهرية خلال شهري شباط وآذار ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان

أطباء الخدمات الطبية المَلِكِيّة فرسان الابداع والتميز العميد الدكتور منذر راكان الحجازات: قامة طبية بارزة زارع الأمل لدى مرضى الكُلى

أطباء الخدمات الطبية المَلِكِيّة فرسان الابداع والتميز العميد الدكتور منذر راكان الحجازات: قامة طبية بارزة زارع الأمل لدى مرضى الكُلى
الصحافي عبدالله الشريف اليماني
نتوقف اليوم مع واحد ، من أرقى الشخصيات الطبية ،قضى سنوات خدمته في الخدمات الطبية المَلِكِيّة متابعا العلم ، والبحث العلمي والمعرفة والعمل الميداني ، في غرف العمليات ، حيث يقوم بإجراء العمليات الجراحية المتمثلة في زراعة الكُلى ومتابعة المرضى.
هذا ضيفي وضيفكم المميز الباشا رفيق السلاح، د. منذر راكان الحجازات، مستشار ورئيس اختصاص أمراض الباطنية وزراعة الكُلى. مدير التدريب الفني والتخطيط في الخدمات الطبية الملكية.
بعد ان أمضى سنوات الغربة ، آخذا على عاتقه تحقيق أمنياته، بأن يصبح طبيبا. متوكلا على الله ومحققا رضا الوالدين، سافر الى روسيا ذات الأجواء الباردة، والثلوج البيضاء المتجمدة. إلى جانب وجود آلاف الأردنيين في جامعاتها ومعاهدها وكلياتها ، قاصدين طلب العلم والمعرفة، متجاوزين الظروف الصعبة كافة، سعيا وراء اكتساب العلم والمعرفة والخبرات الاكاديمية.
هناك حمل هم الوطن والمواطن، وأهله الذين يتمنون ان يكتب الله له، التوفيق والنجاح في دراسته، ويعود إليهم حاملا الشهادة الجامعية.
وتمضي السنون ويتحقق هدفه، فيعود طبيبا، يحمل شهادة طب وجراحة عامة، من جامعة اكاديمية فولغا غراد الطبية الحكومية الروسية، وهي من أقدم كليات الطب في روسيا، أسست عام 1935 م.
د. منذر : من هناك وبعد تخرجه التحق مع زملائه أطباء الخدمات الطبية الملكية ، من اجل ان يخدم أبناء وطنه بكل امانة وإخلاص ، واليوم اصبح قامة طبية شامخة وعضوا ،(في جمعية زراعة الاعضاء للشرق الاوسط عضو الجمعية الدولية لأمراض وزراعة الكلى).بعد ان اثرى مسيرته الاكاديمية والبحثية، والعلمية بالمشاركة في الدورات والندوات، والمؤتمرات الطبية المتخصصة، كدورة امراض وزراعة الكلى في كندا، وجميعها خارجيه وداخليه. ودورة اختصاص امراض وزراعة الكلى تورونتو/ كندا
الباشا الحجازات: اجتاز البورد الاردني في الامراض الداخلية، والبورد الاردني في امراض الكلى، وبورد الكلى الاردني. واليوم هو رئيس قسم أمراض الكلى، ورئيسا لشعبة الامتحانات والتدريب الفني، وعضو اللجنة العلمية الاردنية لأمراض الكلى، وكذا الاهتمامات الطبية والجراحية، منها اهتمامه بزراعة الكلى والديلزة البريتونية،(غَسْل الكُلى)، علاج مرضى الفشل الكلوي الحاد، في اقسام العناية الحثيثة بالطرق الحديثة. وعضو اللجنة الاستشارية في كلية العلوم الطبية التطبيقية في عمان العربية.
الباشا منذر: اليوم زين مضافة بيته، بما حصل من شهادات علمية، تشهد انه طبيب حريص على النهل من مناهل العلم والمعرفة. فبات من اهل الخبرة والمعرفة.
العميد الدكتور منذر: نشمي من نشامى الخدمات الطبية: يمشي بين قاعات المرضى، وهو يحمل مشاعره الإنسانية، وعندما كنت مريضا حظيت باطلاعه على حالتي المرضية، مع كوكبة من الأطباء، يومها عرفت أهمية مرضي، وكيف يتعامل الطبيب مع المرضى والمرض، فيقوم بتوجيه الأطباء بإعطائي الدواء المناسب وإيقاف آخر، يرافق ذلك الابتسامة والكلمة العذبة الطيبة التي تسهم في تخفيف وجع المريض، وتعيد بناء نفسه المكسورة. فالكلمة الساحرة تماما كالدواء.
الدكتور منذر: يعالج بكل ثقة، ويتمتع بمستوى عال من العلم والمعرفة، راق في تعامله، ويتمتع بالهدوء اثناء علاجه للمرضى، الى جانب التواضع الذي يتحلى به، وهذا هو الغرس الذي غرسه في نفوس مرضاه وزملائه، وهذا يدل على نبله واحترامه وتقديره للآخرين. ونتيجة هذه الصفات التي تميزه، أسر قلوب المرضى.
الباشا الحجازات : يغادر المرضى عيادته، وتبقى سيرته حية نقية في قلوبهم، هذا هو صاحب السيرة الطبية النقية العطرة، المطرزة بالإنجازات الطبية، راسم السعادة، الحزن بقلوب المرضى. وتتعدد صفاتك ولا تنتهي، فكل مريض يتفنن بوصفك، لأنك زرعت في نفوسهم بشائر الامل بالشفاء.
العميد الدكتور منذر : يعلم ان المريض يعشق الطبيب الذي يحنو عليه، ويتفهم وجعه ، ويكون رقيقا معه في تعامله بسبب وضعه الصحي ، حيث يقدم له ما عنده من دفء الكلمات بلطف، فتزدهر حياة المرضى.
د. العميد منذر: في حضرتكم يطيب الوصف والشرح والكلمات، لأنك تملك الإنسانية في كل افعالك واعمالك وخدماتك الجليلة، التي تقدمها للمرضى.
د. منذر يا باشا : سلام لكم أيها الساكن في أعماق المرضى، سلام على قلبك الكبير، الذي أحب هذه المهنة، النبيلة. فانت الى جانب زملائك الأطباء دائما متألقا ، علما واخلاصا في العمل. وانت قامة في العلم والاحترافية في العمل والأخلاق، وتحترم زملاءك ومرضاك.
هذه الشخصية صاحب خلق، طيب وخبرة متميزة، يتعامل مع مرضاه بكل تواضع، واتقان كي يستقر بقلب المرضى، يقضي وقته في خدمة المواطن والوطن، يشهد له كل زملائه الأطباء ومرضاه، سلام على كل طبيب شريف يؤدي رسالته على أكمل وجه.
سلام عليك دكتور منذر: يامن تحمل الخير في قلبك، فنجدك تزرع خيرا بلا تردد. ولأنك راق وانسان في تعاملك واخلاقك احببناك. ترفع القبعة للعميد الطبيب الأستاذ منذر الحجازات.