شريط الأخبار
حين تخجل الأمة من نفسها إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

الهروط: اكثر من 40 بالمئة من مخالفات ديوان المحاسبة لم تصوب حتى الان

الهروط: اكثر من 40 بالمئة من مخالفات ديوان المحاسبة لم تصوب حتى الان
القلعة نيوز- وجه النائب معتز الهروط انتقادات لاذعة للأداء الحكومي في ملف صون الموارد العامة، معتبرا أن ما كشفه تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024 يعكس إخفاقا ذريعا في كبح جماح التجاوزات الإدارية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الحصيلة الرقابية التي سجلت 4357 مخالفة، تظهر بيقين أن أكثر من أربعين بالمائة من تلك التجاوزات لا تزال عالقة دون تصويب، مما يضع مصداقية الجهات التنفيذية على المحك.
وتوقف الهروط مليا عند ما وصفه بـ"تصدع خطوط الدفاع الأولى" عن الخزينة، مستشهدا بما حمله الملحق السادس للتقرير من بيانات صادمة؛ حيث رصد الديوان قيام مدراء وموظفين في وحدات الرقابة الداخلية لإحدى الشركات المملوكة للدولة بصرف مزايا مالية ومكافآت لأنفسهم تحت غطاء "بدل لجان".
ورأى النائب أن هذا المسلك يتجاوز مفهوم الخلل البيروقراطي ليصل إلى مصاف تضارب المصالح الفج، إذ استحال الرقيب المنوط به حماية المقدرات خصما وحكما في آن واحد.
وحذر المشرع الأردني من تداعيات التغاضي عن هذه الظواهر، معتبرا أن استمرار الصمت الرسمي يهدد بنزوع الفساد نحو التمأسس ليصبح جزءا من المنظومة بدلا من كونه استثناء طارئا.
ونبه إلى أن هذا التراخي يسهم في زعزعة ثقة الشارع بمؤسسات الرقابة، ويضعف من هيبة الدولة في ممارسة دورها الحمائي للمقدرات الوطنية.
وفي ختام موقفه، طالب الهروط الحكومة بمبادرة فورية لإعادة الاعتبار لقيمة المحاسبة وإنفاذ القانون دون تمييز، محملا إياها المسؤولية السياسية الكاملة عن أي تباطؤ في معالجة هذه الملفات.
وشدد على أن المرحلة الراهنة لا تقبل أنصاف الحلول، بل تقتضي ثورة إدارية تصحح المسار وتقطع الطريق على العبث بأموال الدافعين.