شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

الهروط: اكثر من 40 بالمئة من مخالفات ديوان المحاسبة لم تصوب حتى الان

الهروط: اكثر من 40 بالمئة من مخالفات ديوان المحاسبة لم تصوب حتى الان
القلعة نيوز- وجه النائب معتز الهروط انتقادات لاذعة للأداء الحكومي في ملف صون الموارد العامة، معتبرا أن ما كشفه تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024 يعكس إخفاقا ذريعا في كبح جماح التجاوزات الإدارية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الحصيلة الرقابية التي سجلت 4357 مخالفة، تظهر بيقين أن أكثر من أربعين بالمائة من تلك التجاوزات لا تزال عالقة دون تصويب، مما يضع مصداقية الجهات التنفيذية على المحك.
وتوقف الهروط مليا عند ما وصفه بـ"تصدع خطوط الدفاع الأولى" عن الخزينة، مستشهدا بما حمله الملحق السادس للتقرير من بيانات صادمة؛ حيث رصد الديوان قيام مدراء وموظفين في وحدات الرقابة الداخلية لإحدى الشركات المملوكة للدولة بصرف مزايا مالية ومكافآت لأنفسهم تحت غطاء "بدل لجان".
ورأى النائب أن هذا المسلك يتجاوز مفهوم الخلل البيروقراطي ليصل إلى مصاف تضارب المصالح الفج، إذ استحال الرقيب المنوط به حماية المقدرات خصما وحكما في آن واحد.
وحذر المشرع الأردني من تداعيات التغاضي عن هذه الظواهر، معتبرا أن استمرار الصمت الرسمي يهدد بنزوع الفساد نحو التمأسس ليصبح جزءا من المنظومة بدلا من كونه استثناء طارئا.
ونبه إلى أن هذا التراخي يسهم في زعزعة ثقة الشارع بمؤسسات الرقابة، ويضعف من هيبة الدولة في ممارسة دورها الحمائي للمقدرات الوطنية.
وفي ختام موقفه، طالب الهروط الحكومة بمبادرة فورية لإعادة الاعتبار لقيمة المحاسبة وإنفاذ القانون دون تمييز، محملا إياها المسؤولية السياسية الكاملة عن أي تباطؤ في معالجة هذه الملفات.
وشدد على أن المرحلة الراهنة لا تقبل أنصاف الحلول، بل تقتضي ثورة إدارية تصحح المسار وتقطع الطريق على العبث بأموال الدافعين.