القلعة نيوز- تتطلب قيادة السيارة الأوتوماتيكية بعض العادات والسلوكيات المختلفة عن القيادة على ناقل الحركة اليدوي، إذ يعتمد هذا النوع من السيارات على نظام متطور يضمن نقل العزم والتحكم في السرعة بشكل سلس دون الحاجة لتغيير التروس يدويا، ومع ذلك، لا يزال العديد من السائقين يمارسون سلوكيات خاطئة تؤثر على أداء السيارة وتعرض مكوناتها للتلف المبكر.
أول هذه العادات، وفقا لموقع slashgear، هي استخدام القدمين معا أثناء القيادة، وهو ما يزيد من خطر الضغط على دواسة خاطئة في حالات الطوارئ، ويشير خبراء السيارات إلى أن استخدام القدم اليمنى فقط للتسارع والكبح يكفي، بينما تصبح القدم اليسرى غير مستخدمة تقريبا، ما يقلل من احتمالية الحوادث ويحافظ على سلامة الركاب.
ثانيا، يحرص بعض السائقين على الانزلاق على وضع التعشيق الفارغ (الحياد) لتوفير الوقود عند النزول من التلال، إلا أن هذا السلوك يقلل من السيطرة على السيارة ويجعل المكابح أقل فعالية.
وأظهرت تجارب حديثة أن المحرك والعجلات يظلان في حركة حتى أثناء الانزلاق، ما يعني أن النظام لا يزال يستهلك الوقود، وقد يؤدي التحرك بدون دعم المحرك إلى زيادة تآكل المكونات الداخلية.
أما ثالثا، فيتعلق بخطورة دخول الماء إلى نظام ناقل الحركة الأوتوماتيكي، سواء بسبب الأمطار الغزيرة أو تسرب من خزان السيارة.
ويؤكد الخبراء أن مزج الماء بزيت ناقل الحركة يؤدي إلى تآكل المكونات الحديدية والصدأ الداخلي، ويقلل من كفاءة السوائل المصممة لحماية النظام، ما قد يترتب عليه إصلاحات باهظة.
رابعا، يعتبر التسارع المفاجئ من أبرز الممارسات الضارة، خصوصا بين السائقين الشباب الذين يسعون لإظهار مهاراتهم على الطريق.
الضغط المفاجئ على دواسة التسارع يزيد الضغط على المحرك والإطارات ونظام النقل بالكامل، ما يؤدي إلى تآكل سريع للأجزاء المعدنية ويزيد من خطر الانفجارات أو الأعطال المفاجئة.
وأخيرا، يشير الخبراء إلى أهمية تغيير زيت ناقل الحركة بانتظام، حيث يعمل هذا الزيت على تزييت المكونات، تبريدها، وحمايتها من التآكل الناتج عن الاحتكاك وارتفاع الحرارة.
البيان
أول هذه العادات، وفقا لموقع slashgear، هي استخدام القدمين معا أثناء القيادة، وهو ما يزيد من خطر الضغط على دواسة خاطئة في حالات الطوارئ، ويشير خبراء السيارات إلى أن استخدام القدم اليمنى فقط للتسارع والكبح يكفي، بينما تصبح القدم اليسرى غير مستخدمة تقريبا، ما يقلل من احتمالية الحوادث ويحافظ على سلامة الركاب.
ثانيا، يحرص بعض السائقين على الانزلاق على وضع التعشيق الفارغ (الحياد) لتوفير الوقود عند النزول من التلال، إلا أن هذا السلوك يقلل من السيطرة على السيارة ويجعل المكابح أقل فعالية.
وأظهرت تجارب حديثة أن المحرك والعجلات يظلان في حركة حتى أثناء الانزلاق، ما يعني أن النظام لا يزال يستهلك الوقود، وقد يؤدي التحرك بدون دعم المحرك إلى زيادة تآكل المكونات الداخلية.
أما ثالثا، فيتعلق بخطورة دخول الماء إلى نظام ناقل الحركة الأوتوماتيكي، سواء بسبب الأمطار الغزيرة أو تسرب من خزان السيارة.
ويؤكد الخبراء أن مزج الماء بزيت ناقل الحركة يؤدي إلى تآكل المكونات الحديدية والصدأ الداخلي، ويقلل من كفاءة السوائل المصممة لحماية النظام، ما قد يترتب عليه إصلاحات باهظة.
رابعا، يعتبر التسارع المفاجئ من أبرز الممارسات الضارة، خصوصا بين السائقين الشباب الذين يسعون لإظهار مهاراتهم على الطريق.
الضغط المفاجئ على دواسة التسارع يزيد الضغط على المحرك والإطارات ونظام النقل بالكامل، ما يؤدي إلى تآكل سريع للأجزاء المعدنية ويزيد من خطر الانفجارات أو الأعطال المفاجئة.
وأخيرا، يشير الخبراء إلى أهمية تغيير زيت ناقل الحركة بانتظام، حيث يعمل هذا الزيت على تزييت المكونات، تبريدها، وحمايتها من التآكل الناتج عن الاحتكاك وارتفاع الحرارة.
البيان




