شريط الأخبار
الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور بالفيديو: امام دولة رئيس الوزراء .. بعد فيضانات وخسائر متكررة.. أهالي أبو الزيغان يناشدون الجهات المعنية معالجة مشاكل تصريف مياه الأمطار شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته خبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراض برعاية وزير الثقافة.. فعاليات مهرجان وادي عربة لتراث الهجن تنطلق الجمعة المقبل المتصرف النويقة يُطلق مبادرة "الحسينية اجمل " ( صور ) أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع اتفاق إيران ولي العهد للنشامى: نحبكم ونقدر مجهودكم وما قصرتوا كالاس: الأردن أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط

قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة

قمة الأردن  الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة

القلعة نيوز - جاءت قمة الأردن–الاتحاد الأوروبي لتشكل محطة سياسية واقتصادية مفصلية أكدت عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وفتحت آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين منخفض الكربون وتحديث شبكات الكهرباء، مدعومة بحزم استثمارية أوروبية تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وأمن التزود بالطاقة في المملكة.

ورسخت القمة الدور المحوري للأردن في دعم الاستقرار الإقليمي، ومواقفه الثابتة تجاه القضايا السياسية والأمنية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يعكس مكانته كشريك موثوق وفاعل على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال السفير الاسبق محمد الكايد لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" اليوم إن القمة أرست خارطة عمل جديدة لتأطير العلاقة المتميزة بين المملكة الأردنية الهاشمية والاتحاد الأوروبي، استناداً إلى اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي تم توقيعها بين الطرفين في كانون الثاني من العام الماضي.

وأكد أن القمة، التي بحثت عدداً من البنود المتشعبة على مختلف الأصعدة، مثلت محطة سياسية متقدمة، مشددة على الدور المحوري للأردن في تعزيز الاستقرار السياسي والأمني على المستوى الإقليمي، وعلى أهمية التوافق حول القضايا الإقليمية المختلفة.

وأشار إلى أن القمة جددت التأكيد على الثوابت الدولية لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، ورفض محاولات إسرائيل لضم الضفة الغربية وغيرها من الملفات الإقليمية.

وقال إن حزمة المساعدات والاستثمارات الأوروبية التي أعلن عنها خلال القمة تمثل ترجمة عملية لدعم الاتحاد الأوروبي للمواقف الأردنية المتوافقة مع القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، وتعزيز دور المملكة في المحافظة على الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن القمة تمثل إقراراً من دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 بالدور الطليعي للأردن، ورؤية المملكة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مؤكداً أن الحزمة الأوروبية لم تكن مرتبطة بأي ضغوط سياسية أو اقتصادية، بل جاءت تقديراً لمواقف الأردن وتشجيعاً له على الاستمرار كعامل استقرار رئيسي في المنطقة.

بدوره قال خبير الطاقة المتجددة الدكتور عامر الشوبكي لـ"بترا" إن الأردن يمتلك مقومات فنية وتشريعية راسخة تؤهله ليكون شريكًا فاعلًا للاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة المتجددة، ضمن مسار منهجي يشمل التحول التدريجي نحو الهيدروجين الأخضر أو منخفض الكربون، مستندًا إلى خبرة تشغيلية تراكمت على مدار أكثر من عقد.

وأوضح أن حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية في المملكة تجاوزت 27 بالمئة، بقدرات مركبة تقارب 2840 ميغاواط، واستثمارات فاقت ملياري دينار، وهي مؤشرات تعكس نضج السوق المحلية، وكفاءة الإطار التنظيمي، وقدرة المشاريع على التنفيذ العملي على أرض الواقع.

وأشار إلى أن القمة الأردنية–الأوروبية شكلت محطة مفصلية في مسار التعاون، حيث نقلت الشراكة من مرحلة النوايا إلى أطر تنفيذية واضحة، إذ نص البيان المشترك على إعطاء أولوية للتعاون في تحول الطاقة، بما يشمل الهيدروجين منخفض الكربون الآمن والمستدام، وتخزين الكهرباء، وتحديث شبكات الكهرباء.

وأضاف الشوبكي أن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية الملكية الواضحة القائمة على تنويع الشراكات الاقتصادية، وتحويل موقع الأردن واستقراره إلى منصة إقليمية لمشاريع قابلة للتمويل والتصدير، خصوصًا نحو الأسواق الأوروبية التي تبحث عن سلاسل توريد طاقة أكثر أمنًا واستقرارًا.

وبين أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تسهم في تعزيز أمن التزود بالطاقة وخفض كلف الإنتاج على الاقتصاد الوطني عبر ثلاثة مسارات رئيسة، هي: أمن التزود، وخفض كلف الإنتاج، وخلق فرص الاستثمار والتشغيل. فكل ميغاواط إضافي من الطاقة المتجددة، مدعومًا بتخزين أفضل وشبكة محدثة، يعني تقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتحسين مرونة النظام الكهربائي، وهو ما ينسجم مع مفهوم المنعة الاقتصادية.

وأضاف أن استقرار كلف الطاقة سينعكس إيجابًا على تنافسية الصناعة الأردنية، من خلال خفض كلفة الكيلوواط/ساعة على المدى المتوسط، وتحسين بيئة الاستثمار، مشيرًا إلى أهمية الإعلان عن عقد مؤتمر استثماري أردني–أوروبي خلال نيسان 2026، وتيسير إجراءات الاستثمار بما يربط قطاع الطاقة مباشرة بخلق فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي.

واكد الشوبكي أن الأردن يواصل فتح قنوات شراكة متعددة، وموازنة علاقاته مع الشركات والدول بذكاء، من خلال تحركات واتصالات متواصلة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، بهدف تحويل الاستقرار السياسي إلى مكاسب اقتصادية ملموسة تنعكس على التشغيل والاستثمار ونقل التكنولوجيا واستدامة أمن الطاقة.

--(بترا)