شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة

قمة الأردن  الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة

القلعة نيوز - جاءت قمة الأردن–الاتحاد الأوروبي لتشكل محطة سياسية واقتصادية مفصلية أكدت عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وفتحت آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين منخفض الكربون وتحديث شبكات الكهرباء، مدعومة بحزم استثمارية أوروبية تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وأمن التزود بالطاقة في المملكة.

ورسخت القمة الدور المحوري للأردن في دعم الاستقرار الإقليمي، ومواقفه الثابتة تجاه القضايا السياسية والأمنية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يعكس مكانته كشريك موثوق وفاعل على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال السفير الاسبق محمد الكايد لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" اليوم إن القمة أرست خارطة عمل جديدة لتأطير العلاقة المتميزة بين المملكة الأردنية الهاشمية والاتحاد الأوروبي، استناداً إلى اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي تم توقيعها بين الطرفين في كانون الثاني من العام الماضي.

وأكد أن القمة، التي بحثت عدداً من البنود المتشعبة على مختلف الأصعدة، مثلت محطة سياسية متقدمة، مشددة على الدور المحوري للأردن في تعزيز الاستقرار السياسي والأمني على المستوى الإقليمي، وعلى أهمية التوافق حول القضايا الإقليمية المختلفة.

وأشار إلى أن القمة جددت التأكيد على الثوابت الدولية لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، ورفض محاولات إسرائيل لضم الضفة الغربية وغيرها من الملفات الإقليمية.

وقال إن حزمة المساعدات والاستثمارات الأوروبية التي أعلن عنها خلال القمة تمثل ترجمة عملية لدعم الاتحاد الأوروبي للمواقف الأردنية المتوافقة مع القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، وتعزيز دور المملكة في المحافظة على الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن القمة تمثل إقراراً من دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 بالدور الطليعي للأردن، ورؤية المملكة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مؤكداً أن الحزمة الأوروبية لم تكن مرتبطة بأي ضغوط سياسية أو اقتصادية، بل جاءت تقديراً لمواقف الأردن وتشجيعاً له على الاستمرار كعامل استقرار رئيسي في المنطقة.

بدوره قال خبير الطاقة المتجددة الدكتور عامر الشوبكي لـ"بترا" إن الأردن يمتلك مقومات فنية وتشريعية راسخة تؤهله ليكون شريكًا فاعلًا للاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة المتجددة، ضمن مسار منهجي يشمل التحول التدريجي نحو الهيدروجين الأخضر أو منخفض الكربون، مستندًا إلى خبرة تشغيلية تراكمت على مدار أكثر من عقد.

وأوضح أن حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية في المملكة تجاوزت 27 بالمئة، بقدرات مركبة تقارب 2840 ميغاواط، واستثمارات فاقت ملياري دينار، وهي مؤشرات تعكس نضج السوق المحلية، وكفاءة الإطار التنظيمي، وقدرة المشاريع على التنفيذ العملي على أرض الواقع.

وأشار إلى أن القمة الأردنية–الأوروبية شكلت محطة مفصلية في مسار التعاون، حيث نقلت الشراكة من مرحلة النوايا إلى أطر تنفيذية واضحة، إذ نص البيان المشترك على إعطاء أولوية للتعاون في تحول الطاقة، بما يشمل الهيدروجين منخفض الكربون الآمن والمستدام، وتخزين الكهرباء، وتحديث شبكات الكهرباء.

وأضاف الشوبكي أن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية الملكية الواضحة القائمة على تنويع الشراكات الاقتصادية، وتحويل موقع الأردن واستقراره إلى منصة إقليمية لمشاريع قابلة للتمويل والتصدير، خصوصًا نحو الأسواق الأوروبية التي تبحث عن سلاسل توريد طاقة أكثر أمنًا واستقرارًا.

وبين أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تسهم في تعزيز أمن التزود بالطاقة وخفض كلف الإنتاج على الاقتصاد الوطني عبر ثلاثة مسارات رئيسة، هي: أمن التزود، وخفض كلف الإنتاج، وخلق فرص الاستثمار والتشغيل. فكل ميغاواط إضافي من الطاقة المتجددة، مدعومًا بتخزين أفضل وشبكة محدثة، يعني تقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتحسين مرونة النظام الكهربائي، وهو ما ينسجم مع مفهوم المنعة الاقتصادية.

وأضاف أن استقرار كلف الطاقة سينعكس إيجابًا على تنافسية الصناعة الأردنية، من خلال خفض كلفة الكيلوواط/ساعة على المدى المتوسط، وتحسين بيئة الاستثمار، مشيرًا إلى أهمية الإعلان عن عقد مؤتمر استثماري أردني–أوروبي خلال نيسان 2026، وتيسير إجراءات الاستثمار بما يربط قطاع الطاقة مباشرة بخلق فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي.

واكد الشوبكي أن الأردن يواصل فتح قنوات شراكة متعددة، وموازنة علاقاته مع الشركات والدول بذكاء، من خلال تحركات واتصالات متواصلة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، بهدف تحويل الاستقرار السياسي إلى مكاسب اقتصادية ملموسة تنعكس على التشغيل والاستثمار ونقل التكنولوجيا واستدامة أمن الطاقة.

--(بترا)