شريط الأخبار
العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية

القطامين يكتب : احفظوا هذه الصورة أيها الاقتصاديون

القطامين يكتب : احفظوا هذه الصورة أيها الاقتصاديون
الدكتور عبد المهدي القطامين
هاتان الشخصيتان المقدرتان لم نستوردهما من بلاد واق الواق ولا من بلاد العم سام لكنهما نبت أردني طيب أولهما عاش طفولته في بلاد تدعى " الجديدة " بتسكين الجيم كان يمشي الى المدرسة على الاقدام و ليس في جعبته لا قطعة مارس ولا كنتاكي كان خبز الطابون هو سيد الموقف لكنه كان يحلم كثيرا ولتحقيق أحلامه حرص على ان يكون الأول في تخصصه الجامعي ليحظى ببعثة دراسية الى بلاد العم سام ثم أصر على ان يكون فيها الأول أيضا ليكون معيدا في ام الجامعات الأردنية
اما الثاني فقد عاش في حواري معان وازقتها كان مجتهدا أيضا ربما في الشامية ادرك ان المشوار طويل وان طريق الهندسة التي سلكها لاحقا متعب أيضا لكن ما جمع الاثنين معا ليس هذه الصورة فقط بل جمعهما هم وطني واحد وطالما تساءلا وقد استلما دفة شركة تاه قبطانها وسط الامواج وكادت ان تهوي الى القاع....
كيف يمكن لنا ان ننهض بهذا الحطام ؟
كان الجواب الوحيد الذي صمما عليه: بالعمل وبالاخلاص في العمل سنستطيع ....
الحكاية كلها تتلخص في سؤال واحد فقط:
هو كيف يمكن لنا ان نعبر المتاهة الى شط الأمان؟
وكان الجواب حاضرا لا يحتاج الى تفكير طويل
هو ان لا ننظر من ثقب الباب الى الوطن ولكن لننظر من قلب مثقوب
وهنا بدأت الرحلة المعجزة إطفاء الخسائر تماما كما تطفى الماء النار وان تحقق الأرباح ليبدأ السباق الماراثوني مع الزمن ومع الذات والنتيجة كما ترون ويرى كل عاقل تحقق الشركة ارباحا زادت عن ٦٠٠ مليون اعلن عنها اليوم ومثلها او اقل قليلا العام الذي قبله والذي قبله والذي قبله
يا سادة يا كرام النجاح ليس فزعة ولا هبة مثلما يستغل المُذرّي هبوب الريح ليفرز الحب عن الزوان بل هو ارادة وتصميم والأخذ بالاسباب ثم انه قبل هذا وذاك انتماء وطني.... ان تنتمي للوطن يعني ان تخلص في العمل وان تنجز حتى ولو عاندتك الريح وعبث البعض بالعربة .
دكتور محمد الذنيبات شكرا لك وانت ترسم أيقونة وطنية بل وانت تعزف سيمفونية للوطن
مهندس عبدالوهاب الرواد شكرا لك وانت تشعل شمعة الإنتاج ولا تتوقف كثيرا عند لعن الظلام
اخيرا كما قلت في العنوان
احفظا صورة هاتين الشخصيتين جيدا ففيهما الكثير من الأردن العزيز الذي نحب.
مرة سمعت جلالة الملك يقول ان اكثر ما يفرحني هو الإنجاز وإنني معك ايها القائد العزيز اهتف
يا محلا الإنجاز بعون الله