شريط الأخبار
محللو "دائرة المونديال": رفع العلم الأردني بافتتاح المونديال لحظة تاريخية إيران ترجئ مراسم جنازة المرشد الراحل علي خامنئي ترامب يكشف عن أكثر نقطة مهمة له وافقت عليها إيران علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 وكالة "فارس": ترامب يحاول خلق رواية استسلام إيران أمام القصف بتصعيد لهجته التهديدية الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026 ترامب: توصلنا لتسوية تنهي الحرب مع إيران والتوقيع سيكون في أوروبا السواعير: تضرر 22 فندقًا سياحيًا في البترا فارس: إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع واشنطن بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يدعو العالم أجمع إلى زيارة الأردن انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة)

القطامين يكتب : احفظوا هذه الصورة أيها الاقتصاديون

القطامين يكتب : احفظوا هذه الصورة أيها الاقتصاديون
الدكتور عبد المهدي القطامين
هاتان الشخصيتان المقدرتان لم نستوردهما من بلاد واق الواق ولا من بلاد العم سام لكنهما نبت أردني طيب أولهما عاش طفولته في بلاد تدعى " الجديدة " بتسكين الجيم كان يمشي الى المدرسة على الاقدام و ليس في جعبته لا قطعة مارس ولا كنتاكي كان خبز الطابون هو سيد الموقف لكنه كان يحلم كثيرا ولتحقيق أحلامه حرص على ان يكون الأول في تخصصه الجامعي ليحظى ببعثة دراسية الى بلاد العم سام ثم أصر على ان يكون فيها الأول أيضا ليكون معيدا في ام الجامعات الأردنية
اما الثاني فقد عاش في حواري معان وازقتها كان مجتهدا أيضا ربما في الشامية ادرك ان المشوار طويل وان طريق الهندسة التي سلكها لاحقا متعب أيضا لكن ما جمع الاثنين معا ليس هذه الصورة فقط بل جمعهما هم وطني واحد وطالما تساءلا وقد استلما دفة شركة تاه قبطانها وسط الامواج وكادت ان تهوي الى القاع....
كيف يمكن لنا ان ننهض بهذا الحطام ؟
كان الجواب الوحيد الذي صمما عليه: بالعمل وبالاخلاص في العمل سنستطيع ....
الحكاية كلها تتلخص في سؤال واحد فقط:
هو كيف يمكن لنا ان نعبر المتاهة الى شط الأمان؟
وكان الجواب حاضرا لا يحتاج الى تفكير طويل
هو ان لا ننظر من ثقب الباب الى الوطن ولكن لننظر من قلب مثقوب
وهنا بدأت الرحلة المعجزة إطفاء الخسائر تماما كما تطفى الماء النار وان تحقق الأرباح ليبدأ السباق الماراثوني مع الزمن ومع الذات والنتيجة كما ترون ويرى كل عاقل تحقق الشركة ارباحا زادت عن ٦٠٠ مليون اعلن عنها اليوم ومثلها او اقل قليلا العام الذي قبله والذي قبله والذي قبله
يا سادة يا كرام النجاح ليس فزعة ولا هبة مثلما يستغل المُذرّي هبوب الريح ليفرز الحب عن الزوان بل هو ارادة وتصميم والأخذ بالاسباب ثم انه قبل هذا وذاك انتماء وطني.... ان تنتمي للوطن يعني ان تخلص في العمل وان تنجز حتى ولو عاندتك الريح وعبث البعض بالعربة .
دكتور محمد الذنيبات شكرا لك وانت ترسم أيقونة وطنية بل وانت تعزف سيمفونية للوطن
مهندس عبدالوهاب الرواد شكرا لك وانت تشعل شمعة الإنتاج ولا تتوقف كثيرا عند لعن الظلام
اخيرا كما قلت في العنوان
احفظا صورة هاتين الشخصيتين جيدا ففيهما الكثير من الأردن العزيز الذي نحب.
مرة سمعت جلالة الملك يقول ان اكثر ما يفرحني هو الإنجاز وإنني معك ايها القائد العزيز اهتف
يا محلا الإنجاز بعون الله