شريط الأخبار
إدخال أول دفعة شاحنات أردنية إلى تركيا واليونان عبر معبر باب الهوى وزير الخارجية السعودي: نأمل بحل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة وزيرة الخارجية السلوفينية تشيد بجهود مجموعة الاتصال العربية بجذب الاهتمام بالأزمة الإنسانية في غزة الصفدي: أولوياتنا تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ارتفاع حصيلة تفجير مسجد في باكستان إلى 44 قتيلًا و157 جريحًا الملك يتلقى برقيات بالذكرى الـ 27 ليوم الوفاء والبيعة استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال شمالي قطاع غزة نجوم الرياضة يعتبرون اللعب في المونديال فرصة مثالية لترويج الأردن سياحيًا وزير الخارجية ونظرائه السعودي والبحريني والمصري والقطري يبدأون زيارة لسلوفينيا الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة الأردن يعزز منظومة الدمج والتمكين لذوي الإعاقة: مبادرات تعليمية وتنموية خام برنت وغرب تكساس يتراجعان وسط هدوء التوترات في الشرق الأوسط زيارات إعلاميين ونجوم رياضة وصناع محتوى للبترا تضعها على خارطة النجومية العالمية أجواء دافئة نسبيا في أغلب المناطق حتى الاثنين اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع

بلدة تعتمد على سائق توصيل واحد لتلبية احتياجاتها

بلدة تعتمد على سائق توصيل واحد لتلبية احتياجاتها

القلعة نيوز- يعمل هوانغ كايهونغ، 24 عاما، كسائق توصيل في مقاطعة ميدوغ الصينية، حيث يعد آخر مكان في البلاد تم ربطه بالطرق.


ويعرف كايهونغ باللقب "أكثر سائق توصيل وحيد في الصين" كونه الوحيد في المقاطعة.

وتقع مقاطعة ميدوغ عند سفوح جبال الهيمالايا ويبلغ عدد سكانها أقل من 15 ألف نسمة، ويعتبر هوانغ شريان حياة للمجتمع المحلي، حيث يربط السكان بالخدمات والاحتياجات اليومية.

وفي مقابلة، كشف هوانغ أنه ولد في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، وكان مفتونا دائما بمناظر التبت الطبيعية الخلابة.

ويرتدي هوانغ زيا برتقالي اللون ويقود دراجته النارية لتوصيل ما يصل إلى 200 طلب يوميا، في حين تشير التقارير إلى أن سائقي التوصيل في المدن الكبرى بالصين ينجزون عادة 40 إلى 60 طلبا يوميا فقط، مقابل 4 إلى 8 يوان (60 سنتا إلى دولار أمريكي واحد) لكل طلب.

وأكد هوانغ أن موسم الأمطار الطويل والطرق الجبلية الوعرة غالبا ما يؤديان إلى انزلاقات، ما يجعل صيانة مركبته تتطلب وقتا وتكلفة كبيرة، لكنه رغم ذلك يستمتع بعمله ويصفه بأنه مصدر حرية.

وقال: "أستمتع بالرياح على الطريق، والأجر الذي أحصل عليه من كل طلب يمنحني الاستقرار".

وفي أوقات فراغه، يستكشف هوانغ المناظر الطبيعية المحيطة، ويزور الشلالات والجبال المغطاة بالثلوج على دراجته النارية.

وقد اعتاد على الوحدة، وواصفها بأنها "شيء ولدت معه".

ونظرا لصغر حجم العملية، لا يقتصر دور هوانغ على توصيل الطلبات فقط، بل يشرف أيضا على إدارة محطة التوصيل، وينسق الأعمال التجارية، وأحيانا يتدخل لحل النزاعات المحلية، دون الكشف عن دخله الشهري.

وأصبح شخصية معروفة بين بائعي الطعام في مقاطعة ميدوغ، وانضم مؤخرا سائق جزئي جديد لمساعدته.

وعندما يكون وحيدا، غالبا ما يتصل بجدته في مسقط رأسه.

ووضح هوانغ أنه يخطط بعد توفير ما يكفي من المال للانتقال إلى دالي بمقاطعة يونان، المعروفة بمناخها الربيعي طوال العام.

وقد حصدت قصته ومشاركات ذات صلة أكثر من مليوني مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.