شريط الأخبار
إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الشريدة يقاضي النائب السابق تمام الرياطي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج واشنطن: لدينا مخزونات كافية من الأسلحة ونسير للسيطرة على المجال الجوي الإيراني قطر بشأن الاعتداءات الإيرانية: نحتفظ بحقنا الكامل في الرد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وأنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية

بلدة تعتمد على سائق توصيل واحد لتلبية احتياجاتها

بلدة تعتمد على سائق توصيل واحد لتلبية احتياجاتها

القلعة نيوز- يعمل هوانغ كايهونغ، 24 عاما، كسائق توصيل في مقاطعة ميدوغ الصينية، حيث يعد آخر مكان في البلاد تم ربطه بالطرق.


ويعرف كايهونغ باللقب "أكثر سائق توصيل وحيد في الصين" كونه الوحيد في المقاطعة.

وتقع مقاطعة ميدوغ عند سفوح جبال الهيمالايا ويبلغ عدد سكانها أقل من 15 ألف نسمة، ويعتبر هوانغ شريان حياة للمجتمع المحلي، حيث يربط السكان بالخدمات والاحتياجات اليومية.

وفي مقابلة، كشف هوانغ أنه ولد في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، وكان مفتونا دائما بمناظر التبت الطبيعية الخلابة.

ويرتدي هوانغ زيا برتقالي اللون ويقود دراجته النارية لتوصيل ما يصل إلى 200 طلب يوميا، في حين تشير التقارير إلى أن سائقي التوصيل في المدن الكبرى بالصين ينجزون عادة 40 إلى 60 طلبا يوميا فقط، مقابل 4 إلى 8 يوان (60 سنتا إلى دولار أمريكي واحد) لكل طلب.

وأكد هوانغ أن موسم الأمطار الطويل والطرق الجبلية الوعرة غالبا ما يؤديان إلى انزلاقات، ما يجعل صيانة مركبته تتطلب وقتا وتكلفة كبيرة، لكنه رغم ذلك يستمتع بعمله ويصفه بأنه مصدر حرية.

وقال: "أستمتع بالرياح على الطريق، والأجر الذي أحصل عليه من كل طلب يمنحني الاستقرار".

وفي أوقات فراغه، يستكشف هوانغ المناظر الطبيعية المحيطة، ويزور الشلالات والجبال المغطاة بالثلوج على دراجته النارية.

وقد اعتاد على الوحدة، وواصفها بأنها "شيء ولدت معه".

ونظرا لصغر حجم العملية، لا يقتصر دور هوانغ على توصيل الطلبات فقط، بل يشرف أيضا على إدارة محطة التوصيل، وينسق الأعمال التجارية، وأحيانا يتدخل لحل النزاعات المحلية، دون الكشف عن دخله الشهري.

وأصبح شخصية معروفة بين بائعي الطعام في مقاطعة ميدوغ، وانضم مؤخرا سائق جزئي جديد لمساعدته.

وعندما يكون وحيدا، غالبا ما يتصل بجدته في مسقط رأسه.

ووضح هوانغ أنه يخطط بعد توفير ما يكفي من المال للانتقال إلى دالي بمقاطعة يونان، المعروفة بمناخها الربيعي طوال العام.

وقد حصدت قصته ومشاركات ذات صلة أكثر من مليوني مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.