شريط الأخبار
بين الفن والتمرد: أكثر إطلالات السجادة الحمراء إثارة للجدل في تاريخ الموضة "الجرائم الإلكترونية" تُحذّر من روابط احتيالية وهمية لدفع المخالفات خروقات إسرائيلية متواصلة وهجمات توقع 4 شهداء جنوبي لبنان وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار" الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يدين الاعتداءات الاسرائيلية على المراكز الثقافية الفلسطينية تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وسط تحذيرات من انهيار التفاهمات إيران ترفض اللقاء المباشر وتسلّم باكستان مطالبها المنتج عصام حجاوي يتمنى الشفاء للفنانة عبير عيسى إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه أرتيتا يؤكد إيمان أرسنال بالتتويج بالدوري الإنكليزي إجلاء ترامب من عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق نار وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان بلديات الزرقاء د.أحمد ماضي من «منتدى العصرية»: العقل والحرية في سؤال التنوير العربي مندوبا عن الملك وولي العهد .. رئيس الديوان الملكي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك أصبحت قصة المخالفات المرورية!!! بنك القاهرة عمان.. صرح مالي شامخ ودور اجتماعي رائد غنيمات تشارك في أعمال الدورة الحادية والخمسين لأكاديمية المملكة المغربية عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية

هل تجازوت سوزان مبارك صلاحياتها بشأن أموال مكتبة الإسكندرية؟

هل تجازوت سوزان مبارك صلاحياتها بشأن أموال مكتبة الإسكندرية؟

القلعة نيوز- نفى المفكر السياسي المصري حسام بدراوي اتهام السيدة سوزان مبارك بتجاوز صلاحياتها كزوجة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مؤكداً أنها لم ترتكب أي تجاوز في هذا الشأن.

وأوضح بدراوي، في حديث تلفزيوني على فضائية "الشمس"، أن السلطات استدعته عقب ثورة يناير 2011 مع الدكتور عبد العزيز حجازي والدكتور أحمد كمال أبو المجد – بصفتهم أعضاء مصريين في مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية – للتحقيق في اتهامات بـ"اختلاس" 147 مليون جنيه من أموال المكتبة، واصفاً التحقيقات بأنها كانت "مضحكة جداً".
وأشار إلى أن السيدة سوزان مبارك كانت تترأس اجتماعات مجلس الأمناء بتفويض رسمي من الرئيس مبارك، الذي كان يشغل منصب رئيس المجلس رسمياً. وكشف أن وكيل النيابة أقر خلال التحقيقات بأن المبلغ المذكور كان مودعاً كاملاً في البنك المركزي، قائلاً: "سألته أين ذهب المبلغ؟ فأجاب: موجود في البنك المركزي. فسألته: هل استولى عليه أحد؟ فقال: لا".
وبيّن أن المبلغ الأصلي بلغ نحو 70 مليون جنيه، وارتفع إلى 147 مليوناً بفعل الفوائد البنكية المتراكمة. وأضاف أن النيابة اعتبرت حينها أن تمويل بناء المكتبة من موازنة الدولة – وليس من التبرعات المخصصة لها – يُعد "إهداراً للمال العام"، رغم أن بدراوي نفسه كان يترأس اللجنة التي أعدت قانون إنشاء المكتبة عام 2001.
وأكد أن القضية أُغلقت نهائياً لانعدام وجود جريمة مادية، لكن الرقم "147 مليون جنيه" بقي عالقاً في الذهنية العامة كاعتقاد خاطئ بأن السيدة سوزان مبارك استولت عليه، مشيراً إلى أن هذه الأموال ما زالت محفوظة حتى اليوم في البنك المركزي، ويُصرف منها على مصروفات المكتبة من خلال عوائدها وفوائدها البنكية.

المصدر: الشمس