شريط الأخبار
البلوي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من أبناء اقليم محافظات الشمال لبحث تطوير الجلوة العشائرية . فيديو وصور حدد "ساعة الصفر".. ترامب يقرر ضرب كوبا بعد كأس العالم مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد الأردن والعراق يبحثان تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة طائرة أميركية تعطّل سفينة حاولت كسر الحصار عن إيران الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد مونديال 2026: نائبة الرئيس الأرجنتيني تصف الإنجليز بـ"القراصنة" مسؤول أميركي يكشف نتائج مباحثات روما .. والتنفيذ خلال أيام ترامب يقول إيران تريد التوصل إلى تسوية الملك يوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن الكويت: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران الجيش الأميركي يعلن بدء سلسلة جديدة من الضربات على إيران الأرجنتين تقلب الطاولة وتتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا قاليباف: لن تلتزم طهران بمذكرة التفاهم مع واشنطن ما لم تحقق مكاسب الأردن: إلقاء القبض على أردني مشتبه به بقتل أمريكية في إيرلندا ترامب يهدد مجددا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ على إيران فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة

هل تجازوت سوزان مبارك صلاحياتها بشأن أموال مكتبة الإسكندرية؟

هل تجازوت سوزان مبارك صلاحياتها بشأن أموال مكتبة الإسكندرية؟

القلعة نيوز- نفى المفكر السياسي المصري حسام بدراوي اتهام السيدة سوزان مبارك بتجاوز صلاحياتها كزوجة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مؤكداً أنها لم ترتكب أي تجاوز في هذا الشأن.

وأوضح بدراوي، في حديث تلفزيوني على فضائية "الشمس"، أن السلطات استدعته عقب ثورة يناير 2011 مع الدكتور عبد العزيز حجازي والدكتور أحمد كمال أبو المجد – بصفتهم أعضاء مصريين في مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية – للتحقيق في اتهامات بـ"اختلاس" 147 مليون جنيه من أموال المكتبة، واصفاً التحقيقات بأنها كانت "مضحكة جداً".
وأشار إلى أن السيدة سوزان مبارك كانت تترأس اجتماعات مجلس الأمناء بتفويض رسمي من الرئيس مبارك، الذي كان يشغل منصب رئيس المجلس رسمياً. وكشف أن وكيل النيابة أقر خلال التحقيقات بأن المبلغ المذكور كان مودعاً كاملاً في البنك المركزي، قائلاً: "سألته أين ذهب المبلغ؟ فأجاب: موجود في البنك المركزي. فسألته: هل استولى عليه أحد؟ فقال: لا".
وبيّن أن المبلغ الأصلي بلغ نحو 70 مليون جنيه، وارتفع إلى 147 مليوناً بفعل الفوائد البنكية المتراكمة. وأضاف أن النيابة اعتبرت حينها أن تمويل بناء المكتبة من موازنة الدولة – وليس من التبرعات المخصصة لها – يُعد "إهداراً للمال العام"، رغم أن بدراوي نفسه كان يترأس اللجنة التي أعدت قانون إنشاء المكتبة عام 2001.
وأكد أن القضية أُغلقت نهائياً لانعدام وجود جريمة مادية، لكن الرقم "147 مليون جنيه" بقي عالقاً في الذهنية العامة كاعتقاد خاطئ بأن السيدة سوزان مبارك استولت عليه، مشيراً إلى أن هذه الأموال ما زالت محفوظة حتى اليوم في البنك المركزي، ويُصرف منها على مصروفات المكتبة من خلال عوائدها وفوائدها البنكية.

المصدر: الشمس