شريط الأخبار
عاجل / الإعلان تشكيل الحكومة اليمنية: ويرأسها دولة الدكتور شائع محسن الزنداني ( أسماء ) وزير الخارجية يؤكد ضرورة التزام وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ بنود خطة الرئيس ترمب الأردن يرحّب بالمفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط دبلوماسي: إيران ترفض وقف تخصيب اليورانيوم خلال محادثات عمان تضارب أرقام في صفقة "بيع الميناء" ... سلطة العقبة الاقتصادية توضح في بيان عاجل الأمن العام : وفاة سيدة واصابة شخصين أثر حادث سقوط في محافظة اربد مصر: لن نسمح بتقسيم غزة وإسرائيل تعرقل سفر الفلسطينيين عبر رفح اجتماع عربي أوروبي في سلوفينيا يؤكد أولوية وقف النار في غزة وإدخال المساعدات وزير خارجية إيران: المباحثات مع الولايات المتحدة عقدت في أجواء إيجابية للغاية السفير القضاة : الأردن حرص على المشاركة في معرض دمشق الدولي خبراء: الإدمان مرض قابل للعلاج عند المبادرة المبكرة وطلب المساعدة المتخصصة "وثائق إبستين" تكشف "مستندا سريا" حول الأسد وسوريا عام 2011 بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل الأردن يدين تفجيرًا انتحاريًا استهدف حسينية في إسلام آباد الرواشدة : الثقافة في عهد جلالة الملك حققت إنجازات كبيرة تعزز الهوية الوطنية وتوثق السردية الأردنية إدخال أول دفعة شاحنات أردنية إلى تركيا واليونان عبر معبر باب الهوى وزير الخارجية السعودي: نأمل بحل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة وزيرة الخارجية السلوفينية تشيد بجهود مجموعة الاتصال العربية بجذب الاهتمام بالأزمة الإنسانية في غزة الصفدي: أولوياتنا تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ارتفاع حصيلة تفجير مسجد في باكستان إلى 44 قتيلًا و157 جريحًا

هل تجازوت سوزان مبارك صلاحياتها بشأن أموال مكتبة الإسكندرية؟

هل تجازوت سوزان مبارك صلاحياتها بشأن أموال مكتبة الإسكندرية؟

القلعة نيوز- نفى المفكر السياسي المصري حسام بدراوي اتهام السيدة سوزان مبارك بتجاوز صلاحياتها كزوجة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مؤكداً أنها لم ترتكب أي تجاوز في هذا الشأن.

وأوضح بدراوي، في حديث تلفزيوني على فضائية "الشمس"، أن السلطات استدعته عقب ثورة يناير 2011 مع الدكتور عبد العزيز حجازي والدكتور أحمد كمال أبو المجد – بصفتهم أعضاء مصريين في مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية – للتحقيق في اتهامات بـ"اختلاس" 147 مليون جنيه من أموال المكتبة، واصفاً التحقيقات بأنها كانت "مضحكة جداً".
وأشار إلى أن السيدة سوزان مبارك كانت تترأس اجتماعات مجلس الأمناء بتفويض رسمي من الرئيس مبارك، الذي كان يشغل منصب رئيس المجلس رسمياً. وكشف أن وكيل النيابة أقر خلال التحقيقات بأن المبلغ المذكور كان مودعاً كاملاً في البنك المركزي، قائلاً: "سألته أين ذهب المبلغ؟ فأجاب: موجود في البنك المركزي. فسألته: هل استولى عليه أحد؟ فقال: لا".
وبيّن أن المبلغ الأصلي بلغ نحو 70 مليون جنيه، وارتفع إلى 147 مليوناً بفعل الفوائد البنكية المتراكمة. وأضاف أن النيابة اعتبرت حينها أن تمويل بناء المكتبة من موازنة الدولة – وليس من التبرعات المخصصة لها – يُعد "إهداراً للمال العام"، رغم أن بدراوي نفسه كان يترأس اللجنة التي أعدت قانون إنشاء المكتبة عام 2001.
وأكد أن القضية أُغلقت نهائياً لانعدام وجود جريمة مادية، لكن الرقم "147 مليون جنيه" بقي عالقاً في الذهنية العامة كاعتقاد خاطئ بأن السيدة سوزان مبارك استولت عليه، مشيراً إلى أن هذه الأموال ما زالت محفوظة حتى اليوم في البنك المركزي، ويُصرف منها على مصروفات المكتبة من خلال عوائدها وفوائدها البنكية.

المصدر: الشمس