العميد الركن المتقاعد محمد عويد البري
يعتبر اليوم الخامس عشر من شهر شباط من كل عام يوماً وطنياً بامتياز يحمل في طياته معاني سامية ودلالات وطنية عميقة ويعتبر هذا التاريخ أيضا يوماً من أيام الوطن الجميلة والمشرفة والتي يحتفل به الأردنيون جميعاً وفاء وعرفاناً وتقديراً منهم للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ، واكراماً من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة الباسلة (الجيش العربي) والذي جاء بمكرمة ملكية سامية منه عام ٢٠١٢ م حين خصص هذا اليوم من كل عام كيوم وطني للوفاء لهم ونابع من حرص جلالته على تكريمهم ورد الجميل لهم والذي جاء أيضاً اختياره له في هذا التاريخ للدور الكبير والتضحية والفداء التي سطرتها احدى وحدات القوات المسلحة الباسلة عام ١٩٦٨م قبيل معركة الكرامة الخالدة ، كذلك فهم الذين عاشوا وتدربوا وعملوا على امتداد مساحات الوطن الغالي خلال خدمتهم الطويلة، فكيف وهم خريجو المدرسة الهاشمية مدرسة الرجولة والشرف والانضباط والتضحيات والإنجازات، وكذلك عرفاناً ووفاء من أبناء الوطن العزيز لهم لما قدموه من تضحيات كبيرة خلال خدمتهم العسكرية والذين مازالوا يقدمون الكثير من الجهد والعطاء والعمل والبناء والدفاع عن حمى الوطن وترابه الوطني الطهور، وهم بأذن الله تعالى على العهد باقون عند حسن ظن قائدهم جلالة الملك المعظم ورهن أشارته عندما يتطلب الأمر ذلك كونهم الرديف القوي للقوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية في حماية الوطن، ليبقى هذا الوطن شامخاً بأمانه واستقرار.
يسعدني ويشرفني في هذه المناسبة الوطنية العزيزة ان أرفع إلى مقام سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم بأسمى آيات التهنئة والتبريك والولاء والانتماء والوفاء للعرش الهاشمي المفدى، وكذلك المباركة والتهنئة الى زملائنا الأعزاء رفقاء السلاح من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى والعاملين في القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية في يوم الوفاء لهم، والرحمة الواسعة على الشهداء والمتوفين منهم وأن شاء الله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
حفظ الله الوطن وقائد الوطن وولي عهده الأمين وقواتنا المسلحة الباسلة درع الوطن وحصنه المنيع وأجهزتنا الأمنية العين الساهرة وأداما الله علينا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة سيدنا ومولانا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم أنه سميع مجيب وكل عام وانتم




