شريط الأخبار
أكسيوس: لبنان يطلب من إدارة ترامب التوسط لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة إصابة نجل سموتريتش بشظايا صاروخ في جنوب لبنان أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي

" في اليوم العالمي للمرأة " الملكة رانيا… عندما تتحوّل الرسالة الإنسانية إلى بصمةٍ عالمية :

 في اليوم العالمي للمرأة  الملكة رانيا… عندما تتحوّل الرسالة الإنسانية إلى بصمةٍ عالمية :
الدكتور نسيم أبو خضير
في كلِّ مناسبةٍ يحتفي فيها العالم بعطاء المرأة ، وفي مقدمتها اليوم العالمي للمرأة ، يتوقف الأردنيون بفخرٍ وإعتزاز عند مسيرةٍ إنسانيةٍ متميزة تقودها الملكة رانيا العبدالله ، تلك الشخصية التي إستطاعت أن تجمع بين الحضور الملكي الرفيع ، والإلتصاق الصادق بقضايا الإنسان ، لتصبح نموذجًا عالميًا للمرأة القيادية التي تحمل رسالة وطنها إلى العالم بثقةٍ وإقتدار .
لقد شكّلت جلالة الملكة رانيا عبر سنواتٍ طويلة صورةً مشرقةً للمرأة الأردنية التي تؤمن بأن العطاء مسؤولية ، وأن تمكين الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء المجتمعات . ولم يكن حضورها مقتصرًا على المناسبات الرسمية ، بل كان حضورًا إنسانيًا نابضًا بالحياة ، يقترب من الناس ويصغي إلى نبضهم ويشاركهم همومهم وتطلعاتهم .
وعلى امتداد محافظات الأردن ، حرصت جلالتها على أن تكون قريبة من النساء الأردنيات ، تزورهن في أماكن عملهن ، وتلتقي بهن في القرى والبوادي والمخيمات ، وتستمع إلى قصص كفاحهن وإصرارهن على النجاح . وقد تركت هذه اللقاءات أثرًا عميقًا في نفوس النساء ، إذ وجدن في كلمات جلالتها دعمًا صادقًا ، وفي إهتمامها تقديرًا حقيقيًا لدور المرأة الأردنية في بناء الأسرة والمجتمع .
لقد أدركت جلالة الملكة رانيا منذ وقتٍ مبكر أن تمكين المرأة يبدأ من التعليم ، وأن الإستثمار في العقول هو أعظم إستثمار ٍ يمكن أن تقوم به الأمم . ولذلك جعلت من دعم التعليم ، وخاصة تعليم الفتيات ، قضيةً مركزية في مسيرتها الإنسانية ، فدعمت المبادرات التعليمية ، وساندت البرامج التي تفتح أبواب المعرفة أمام الأجيال الصاعدة ، إيمانًا منها بأن العلم هو الطريق الأقصر نحو مستقبلٍ أكثر عدلًا وازدهارًا .
ولم تتوقف جهود جلالتها عند حدود الوطن ، بل إمتدت إلى الساحة الدولية حيث أصبحت الملكة رانيا العبدالله صوتًا عالميًا يدافع عن حق الأطفال في التعليم ، وعن حق المرأة في الفرص المتكافئة ، وعن كرامة الإنسان أينما كان . ومن خلال مشاركاتها في المنتديات الدولية واللقاءات العالمية ، حملت صورة الأردن المشرقة ورسالة شعبٍ يؤمن بقيم الإعتدال والتسامح والإنفتاح .
وفي كل هذه المسيرة ، تقف جلالة الملكة رانيا سندًا صادقًا وشريكًا مخلصًا لقائد الوطن الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، تسانده في حمل مسؤولية الوطن ، وتشاركه الإيمان بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية لهذا البلد . وقد شكّل هذا التلاقي بين القيادة الحكيمة والرؤية الإنسانية نموذجًا فريدًا في العمل الوطني ، الذي يوازن بين البناء الداخلي والحضور الدولي المؤثر .
إن شخصية الملكة رانيا تتميز بمزيجٍ نادر من التواضع والذكاء والقدرة على التأثير ، فهي قريبة من الناس في إنسانيتها ، وحاضرة في العالم بثقافتها ورؤيتها، الأمر الذي جعلها تحظى بإحترام ٍ واسعٍ في مختلف المحافل الدولية .
واليوم ، وفي اليوم العالمي للمرأة ، لا يحتفي الأردنيون بإنجازات المرأة فحسب ، بل يعتزون أيضًا بملكةٍ جعلت من دعم المرأة رسالةً مستمرة ، ومن الدفاع عن التعليم قضيةً إنسانية ، ومن خدمة المجتمع نهجًا راسخًا في حياتها .
حفظ الله جلالة الملكة رانيا العبدالله ، وأدامها سندًا ورفيقًا لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، وبارك جهودها التي حملت اسم الأردن عاليًا في ميادين العمل الإنساني والنهضة المجتمعية .