شريط الأخبار
مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء بدء استقبال طلبات الالتحاق بالجناح العسكري في مؤتة الملك يشارك في الملتقى الاقتصادي بمدينة صن فالي الأمريكية الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق" صافرات الإنذار تدوي في الأردن العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

بين الكرامة وعيد الأم… حين يزهر النصر في ربيع الوطن

بين الكرامة وعيد الأم… حين يزهر النصر في ربيع الوطن

جمعة الشوابكة

بين ذكرى معركة الكرامة وعيد الأم، لا تمر الأيام على الأردن كتواريخ عابرة، بل كمحطات تُعيد تعريف المعنى الحقيقي للوطن: كرامة تُصان، وأمّ تُنجب رجالًا يصنعون التاريخ.


الكرامة ليست معركة فقط، بل عنوان ثابت في الشخصية الأردنية؛ ثباتٌ في الموقف، وصلابةٌ في وجه التحديات، ونصرٌ لم يكن صدفة، بل نتاج عقيدة راسخة في جيشٍ حمل روحه قبل سلاحه. يومها، لم يكن الجندي يقاتل فقط، بل كان يدافع عن سيادة وطن، وعن كرامة أمة، وعن هوية لا تُكسر.

وفي الضفة الأخرى من هذا المعنى، تقف الأم… لا كرمز عاطفي فقط، بل كجذر لكل بطولة. هي التي صنعت الرجال الذين رووا بدمائهم تراب الوطن، والأرض العربية، وكل ميدان وقف فيه القوات المسلحة الأردنية عنوانًا للشرف، سواء في ساحات القتال أو ضمن مهام حفظ السلام، حيث لا يحمل الجندي سلاحه فقط، بل يحمل قيم بلده أيضًا.

وهنا، يولد الربيع… ليس فصلًا عابرًا، بل حالة وطن. ربيعٌ ينبت من تضحيات، ويزهر من دماء، ويكبر بثقة شعب يقف خلف قيادته، مؤمنًا بأن الاستقرار ليس رفاهية، بل قرار سيادي يُصنع كل يوم.

وسط إقليمٍ تموج به العواصف، وتتصارع فيه الأجندات المعلنة والمخفية، يبرز الأردن كحالة مختلفة. لا ينجرف مع الفوضى، ولا يراهن على الضجيج، بل يمضي بثباتٍ يقوده العقل.

وهنا تظهر الدبلوماسية الأردنية، لا كخطاب، بل كحركة هادئة تُجوب المنطقة لإطفاء الحرائق قبل أن تتحول إلى انفجارات.

بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يجمع بين الحزم والرؤية، يقف الأردن نموذجًا لدولة تعرف متى تتكلم ومتى تصمت، متى تتقدم ومتى توازن. ومع شعبٍ لم يكن يومًا إلا السند، تتشكل معادلة نادرة: قيادة تعرف الطريق، وشعب يؤمن بها، وجيش يحميها.

في هذا التلاقي بين الكرامة والأم، بين الدم الذي دافع، والرحم الذي أنجب، تتجسد حكاية وطن… وطن لا يُقاس بحجمه، بل بموقفه. وطن يخرج من كل موجة أقوى، ومن كل تحدٍ أصلب، تحرسه عيون الأحرار، ويثبّت أركانه جيشٌ لا يعرف إلا النصر.

هنا الأردن…

حيث الكرامة ليست ذكرى، بل أسلوب حياة.

وحيث الأم ليست مناسبة، بل أصل الحكاية.

وحيث الربيع… يولد كلما قرر هذا الوطن أن يبقى واقفًا.