شريط الأخبار
النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري

غسول الوجه المناسب سرّ البشرة الصحية والمتوازنة

غسول الوجه المناسب سرّ البشرة الصحية والمتوازنة

القلعة نيوز- قد يبدو اختيار غسول الوجه أمراً بسيطاً، لكنه في الحقيقة أكثر تعقيداً مما نظن. إذ تشير الدراسات الحديثة إلى أن أكثر من 70% من الأشخاص يستخدمون غسولاً غير مناسب لنوع بشرتهم، مما قد يؤدي إلى جفافها، وزيادة إفرازاتها الزهمية، وإصابتها بحب الشباب، أو تحسسها. ولذلك أصبح من الضروري الاعتماد على أسس علمية عند اختيار الغسول المناسب لنوع البشرة واحتياجاتها.


يعتبر تنظيف الوجه الخطوة الأولى في أي روتين عناية بالبشرة، فهو لا يساعد فقط في إزالة الأوساخ والماكياج، بل يؤثر أيضاً بشكل غير مباشر على صحة ومرونة البشرة، وعلى قدرة المنتجات التي تستعمل بعده على العمل بفعالية. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن اختيار المستحضر المناسب لتنظيف البشرة يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حماية الحاجز الجلدي والحفاظ على توازن البشرة ونضارتها. فما هي نصائح الخبراء لاختيار المنتج المناسب في هذا المجال؟

- نوع البشرة هو نقطة البداية:
تؤكد الأبحاث أن اختيار الغسول وفق نوع البشرة، يقلل من مشاكل الحساسية بنسبة تصل إلى 40% ويزيد من فعالية المنتجات التالية في روتين العناية.

• للبشرة الدهنية: ينصح باختيار غسول بصيغة هلامية أو راغية تحتوي على مكونات مثل حمض الساليسيليك لتنقية المسام والحد من الإفرازات الزهمية دون تجريد البشرة من ترطيبها الطبيعي.
• للبشرة الجافة: ينصح باختيار غسول كريمي غني بمرطبات مثل الغليسيرين، وزيت الجوجوبا، أو زبدة الشيا للحفاظ على الترطيب.
• للبشرة المختلطة: ينصح باختيار غسول متوازن يمكنه تنظيف المناطق الدهنية دون زيادة جفاف المناطق الجافة أصلاً.
• للبشرة الحساسة: ينصح باختيار منظف لطيف بدون عطور أو كحول، يحتوي على مكونات مهدئة مثل الألوفيرا أو الشاي الأخضر لتجنب الاحمرار والتهيج.

التوازن الحمضي هو السر:
تتمتع البشرة بحاجز حمضي طبيعي تتراوح نسبة حموضته بين 4,5 و5,5. ويؤدي استخدام غسول يرتفع جداً عن نسبة الحموضة هذه إلى تكسير حاجز الجلد وتجفيف البشرة. لذلك ينصح باختيار غسول يتميز بنسبة حموضة متوازنة للحفاظ على صحة المسام وتقليل التهيج، بالإضافة إلى تعزيز قدرة البشرة على مقاومة البكتيريا الضارة. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الغسول المنخفض أو التوازن الحموضة يحافظ على مرونة البشرة بشكل أفضل بنسبة 30%، مقارنةً بأنواع الغسول القلوية القاسية.

الرغوة ليست مرادفاً للنظافة:
تحتوي أنواع الغسول الكثيفة الرغوة عادة على مواد تجرد البشرة من زيوتها الطبيعية، مما يؤدي إلى خلل في توازنها. والجدير ذكره أن البشرة ليست مجرد غشاء خارجي بل هي نظام بيولوجي متكامل. ولذلك يجب تجنب أنواع الغسول التي تخل بالميكروبيوم وتؤدي إلى الحكة، تهيج الجلد، أو تفاقم مشكلة حب الشباب. واستبدالها بمنتجات لطيفة تسهم في الحفاظ على البكتيريا المفيدة وتقوي الحاجز الواقي للبشرة.

المكونات هي التي تصنع الفرق
توضح الدراسات أن بعض المكونات القاسية مثل SLS، وSLES، وبعض الكحوليات القوية تسبب جفافاً شديداً في البشرة وتزيل الزيوت الطبيعية عن سطح البشرة، ما يؤدي إلى تهيجها وزيادة إفرازاتها الدهنية. أما المكونات المفيدة في تركيبة غسول الوجه فهي:
• حمض الهيالورونيك: لترطيب عميق وحماية حاجز البشرة.
• النياسيناميد: للحفاظ على توازن إفرازات الزيوت والحد من الاحمرار.
• حمض الساليسيليك: لتنقية المسام والحماية من حب الشباب.
• السيراميدات: لتغذية الحاجز الطبيعي للجلد والحفاظ على ترطيبه.
يضمن استخدام هذه المكونات المدعومة علمياً تنظيفاً فعالاً للبشرة دون إلحاق أي ضرر بصحتها.

مراعاة الظروف البيئية:
تتغير احتياجات البشرة بتغير المواسم والظروف البيئية. فهي تتعرض في الشتاء لفقدان الرطوبة بسبب الهواء البارد والجاف. وهذا ما يجعلها بحاجة إلى غسول كريمي مرطب. أما في الصيف فتزيد إفرازاتها الزهمية بفعل الحرارة والرطوبة، ولذلك تصبح بحاجة إلى غسول هلامي أو رغوي خفيف يحافظ على توازنها دون إثقالها.

إن اختيار غسول الوجه المناسب ليس رفاهية، بل خطوة أساسية في روتين العناية بالبشرة، كونه قادراً على تدمير توازنها بصمت أو تأمين حمايتها والحفاظ على ترطيبها الطبيعي.

العربية