في خطوة تعكس التزامها بالمسؤولية المجتمعية ودعم قضايا الدمج الإنساني، نظّمت الشركة الوطنية العربية للسيارات – كيا الأردن فعالية توعوية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بطيف التوحد وتسليط الضوء على احتياجات الأطفال وأسرهم.
وشهدت الفعالية جلسة حوارية تفاعلية أدارها الإعلامي إبراهيم جيكات، وشارك فيها عدد من الخبراء والأهالي، بينهم سارة مغربي، أم لطفل من طيف التوحد ومدربة لأهالي الأطفال؛ ووسام طيبة، ممثل ووالد لطفل من طيف التوحد؛ إلى جانب د. آية الجازي، أخصائية النطق والتخاطب، ومرح الشرمان، أخصائية العلاج الوظيفي.
وقدمت الجلسة مزيجاً ثرياً من التجارب الإنسانية الواقعية والخبرات المهنية المتخصصة، ما أتاح للحضور فهماً أعمق للتحديات اليومية التي تواجه الأطفال من طيف التوحد وأسرهم، والسبل العملية لتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وأكد المشاركون خلال النقاش أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بطيف التوحد، وضرورة توفير بيئات تعليمية واجتماعية دامجة تمنح الأطفال فرصاً متكافئة للتعلم والتطور والمشاركة الفاعلة. كما شهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من الحضور الذين شاركوا بأسئلتهم وتجاربهم في حوار مفتوح يعكس تنامي الاهتمام المجتمعي بهذه القضية.
واختُتمت الفعالية برسالة واضحة مفادها أن بناء مجتمع أكثر إنصافاً يبدأ بالوعي ويتعزز بالاحتواء، بما يتيح لكل طفل من طيف التوحد فرصة حقيقية ليكون جزءاً فاعلاً في المجتمع، في إطار رؤية كيا الأردن الداعمة للمبادرات الإنسانية والمجتمعية في المملكة.
في خطوة تعكس التزامها بالمسؤولية المجتمعية ودعم قضايا الدمج الإنساني، نظّمت الشركة الوطنية العربية للسيارات – كيا الأردن فعالية توعوية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بطيف التوحد وتسليط الضوء على احتياجات الأطفال وأسرهم.
وشهدت الفعالية جلسة حوارية تفاعلية أدارها الإعلامي إبراهيم جيكات، وشارك فيها عدد من الخبراء والأهالي، بينهم سارة مغربي، أم لطفل من طيف التوحد ومدربة لأهالي الأطفال؛ ووسام طيبة، ممثل ووالد لطفل من طيف التوحد؛ إلى جانب د. آية الجازي، أخصائية النطق والتخاطب، ومرح الشرمان، أخصائية العلاج الوظيفي.
وقدمت الجلسة مزيجاً ثرياً من التجارب الإنسانية الواقعية والخبرات المهنية المتخصصة، ما أتاح للحضور فهماً أعمق للتحديات اليومية التي تواجه الأطفال من طيف التوحد وأسرهم، والسبل العملية لتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وأكد المشاركون خلال النقاش أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بطيف التوحد، وضرورة توفير بيئات تعليمية واجتماعية دامجة تمنح الأطفال فرصاً متكافئة للتعلم والتطور والمشاركة الفاعلة. كما شهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من الحضور الذين شاركوا بأسئلتهم وتجاربهم في حوار مفتوح يعكس تنامي الاهتمام المجتمعي بهذه القضية.
واختُتمت الفعالية برسالة واضحة مفادها أن بناء مجتمع أكثر إنصافاً يبدأ بالوعي ويتعزز بالاحتواء، بما يتيح لكل طفل من طيف التوحد فرصة حقيقية ليكون جزءاً فاعلاً في المجتمع، في إطار رؤية كيا الأردن الداعمة للمبادرات الإنسانية والمجتمعية في المملكة.




