شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

بين "ضيعة تشرين" و"نادي مارالاغو".. هل أصبح ترمب هو "المختار"؟

بين ضيعة تشرين ونادي مارالاغو.. هل أصبح ترمب هو المختار؟
بين "ضيعة تشرين" و"نادي مارالاغو".. هل أصبح ترمب هو "المختار"؟
القلعة نيوز - بقلم: عيسى محارب العجارمة (بتصرف ساخر)

يبدو أن القدر قرر أخيراً أن يحول كوكب الأرض إلى خشبة مسرح كبيرة، لكنها ليست من طراز "برودواي" الفاخر، بل هي نسخة طبق الأصل من مسرحية "غربة".
الفرق الوحيد هو أن "أبو صياح" لم يعد يرتدي الشروال، بل يرتدي ربطة عنق حمراء طويلة جداً، ويتحدث عن "الصفقات العظيمة" بدلاً من "صابة الشمندر".
مختار الضيعة.. بنكهة أمريكية في مسرحية غربة، كنا نضحك على "البيك" الذي يتحكم بمصير القرية ويعدهم بالرخاء بينما هم يغرقون في الديون. اليوم، يطل علينا دونالد ترمب بنفس الكاريزما المسرحية.
عندما يتحدث عن الحروب الحالية، تشعر وكأن "غوار الطوشة" هو من وضع له مسودة الخطاب؛ فكل شيء عنده "عظيم"، و"مذهل"، وكل خصومه "فاشلون" تماماً كما كان "حسني البورظان" يرى العالم من خلف نظارته المكسورة.
خطاب ترمب حول الحرب ليس سياسة، إنه "مونولوج" مسرحي طويل.
هو لا يتحدث عن القانون الدولي (فهذا كلام ممل لا يبيع تذاكر)، بل يتحدث بمنطق "قبضاي الضيعة": تُدفع الجزية.. تنتهي الحرب.
لا تُدفع.. سأجعل المطر يغرق خيامكم! الغربة.. من الحدود إلى "تويتر" المواطن العربي في مسرحية غربة كان يبحث عن "فيزا" للهرب من الفقر، واليوم المواطن العالمي يبحث عن "فيزا" للهروب من الواقع الافتراضي الذي يصنعه ترمب.
نحن نعيش حالة "غربة" حقيقية؛ نرى الطائرات تقصف، والمدن تنهار، ثم نفتح الشاشة لنسمع خطاباً يتحدث عن "جمال الصواريخ" ومدى ذكاء القادة الذين يضغطون على الزناد.
إذا كان "غوار" قد حاول الهرب في المسرحية ولم يجد إلا السراب، فنحن اليوم نحاول فهم "السياسة الترامبية" فلا نجد إلا "تغريدات" تشبه زجل الضيعة، لكنها برؤوس نووية.
الخلاصة: المخرج عاوز كدة! في نهاية المسرحية، يكتشف الجميع أن "الغربة" ليست في السفر، بل في البقاء بوطن يحكمه منطق "البيك".
واليوم، يبدو أن العالم كله أصبح "ضيعة" واحدة، مختارها يجلس في "بيت أبيض"، والمخرج (الذي لا نعرفه) يصر على تمديد العرض لمواسم أخرى من الحروب والصراعات، طالما أن الجمهور ما زال يصفق.. أو يلطم! عزيزي ترمب، شكراً لأنك أثبتّ لنا أن الماغوط لم يكن يكتب مسرحاً، بل كان يكتب "نشرة أخبار المستقبل".
خاتمة ساخرة: إذا رأيتم "حسني البورظان" يسير في شوارع واشنطن، فلا تتعجبوا.. ربما ذهب ليقدم طلباً للعمل كمستشار للأمن القومي، ففي عالم "غربة" الحالي، كل شيء وارد!