آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةنقابة الأطباء تطالب وزير الصحة بتنظيم "التجميل اللاجراحي" والوزير لا يرد (بالوثائق)قانون الإدارة المحلية الجديد بين نصوص التشريع والواقع الملموسالجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنيةعندما يصبح الزواج عبئاًمجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينيةنقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعيةالجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطىتوقيف مسؤول أمني في نظام الأسد بدير الزورترامب: أسعار الغاز ستنخفض
رأي

المحامية ايلاف العبادي تكتب : الأردن... صوت العقل في منطقة مضطربة

منذ 6 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
المحامية ايلاف العبادي تكتب :    الأردن... صوت العقل في منطقة مضطربة
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز:


في إقليم يشتعل على وقع الأزمات، حيث تتقدّم لغة القوة على حساب المنطق، يقف الأردن ثابتاً كصوتٍ لا ينجرف مع الفوضى.

هنا, لا تُدار السياسة بردود الفعل، بل برؤيةٍ تعرف متى تُهدّئ ومتى تُحذّر، ومتى تجعل من الدبلوماسية خط الدفاع الأول.

الأردن لا يساوم على استقراره، ولا يغامر بموقعه.

في زمن الاصطفافات الحادة، اختار أن يكون جسراً لا ساحة صراع، وصوتاً يدعو للحلول لا طرفاً في التعقيد.

هذه ليست شعارات، بل نهجٌ أثبت قدرته على الصمود في وجه أعنف التحولات.


وفي قلب هذا المشهد، يبرز الملك عبد اللّٰه الثاني كصانع توازنٍ سياسي، يقود بخطابٍ واضح لا يهادن في الثوابت ولا يندفع في الأزمات، حضوره الدولي ليس بروتوكولياً، بل فاعل ومؤثر، يدافع عن قضايا المنطقة، ويضع العالم أمام مسؤولياته، خصوصاً تجاه القضية الفلسطينية، التي بقيت في صدارة أولوياته دون تراجع أو مساومة.

ورغم ما يحيط به من ضغوط اقتصادية وتحديات إقليمية تقدّم الأردن ، محافظاً على معادلة دقيقة: أمنٌ داخلي صلب، ودورٌ خارجي متزن. تلك المعادلة هي سرّ بقائه رقماً صعباً في معادلات المنطقة.

في زمنٍ تتراجع فيه لغة العقل، يبرز الأردن كاستثناءٍ لافت، يؤكد أن الاعتدال ليس ضعفاً، بل قوة... وأن الحكمة، مهما خفت صوتها، تبقى الأقدر على البقاء .

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962