جمعه الباطح المساعيد
يحتفل الأردنيون في العاشر من حزيران من كل عام في الثورة العربية ويوم الجيش حيث في ذلك اليوم من حزيران ١٩١٦ أطلق الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه الرصاص الأولى من مكة المكرمة معلنا" بداية الثورة العربية الكبرى لقد جاءت هذه الثورة لتكون صرخة حق في وجه الظلم والقمع الواقع على الامه ومن أهداف الثورة توحيد الصف العربي و ساء قواعد دوله مستقله تنهض بالأمه العربية لتستعيد مكانتها وتاريخها وعلى الأساس حمل الهاشميون لواء هذه الثورة والتف حولهم أحرار العرب لتستطير صفات المجد من تاريخها السياسي في الحرية والوحدة والاستقلال مبنى على الفكر العربي القومي الراسخة في البناء والعطاء حيث مازالت مبادى الثورة راسخه في الحرية والاستقلال وعطافا"
وعلى ذلك وعلى نواة الثورة شكل حارس المسيرة وارث الراية الجيش العربي الأردني الذي لم ولن يكن يومآ" بعيدا" عن مبادى الأردن العظيم بلل هو امتداد الثورة الذي تشكل تحت راية الأمير المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه في معان ١٩٢٠ ليواكب تأسيسه بناء الدولة الأردنية والذي جسده الجيش العربي شعار التضحية والفداء وقد خاض جيشنا من خلال جنوده البواسل أروع المعارك دفاعا" عن فلسطين وثرى الأردن العظيم مقدمين قوافل الشهداء الأبرار الدين رووا بدمامهم الزكية تراب الأرض
وعلى ضوء ذلك يحتفل الأردنيون في المناسبتين بربط تاريخ الامه المجيد وحاضرها المشرق الذي يحمل رسالة الثورة العربية واليوم تواصل القيادة الهاشمية المظفرة مسيرة البناء والتطوير والتحديث لقواتنا المسلحة الأردنية الباسلة لحماية الأمن والاستقرار بقيادة ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى داعياً الله ان يحفظ الأردن شعبا" وجيشا" وقياده




