شريط الأخبار
الأردن: نقف إلى جانب لبنان وأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير حديث الشيخ الحويان خلال لقاء في مستشارية العشائر ( فيديو ) حديث معالي نادر الظهيرات خلال لقاء في مستشارية العشائر ( فيديو ) وهمُ تغيير الأنظمة... العثور على جثة داخل حفرة على طريق جرش – عمّان والأجهزة الأمنية تحقق الكويت تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق للاحتجاج على "اقتحام وتخريب" قنصلية الكويت بالبصرة إيران تغلق مضيق هرمز ردا على مجازر لبنان "المتقاعدين العسكريين": تدقيق 65 ألف طلب لمكرمة التوظيف وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل حاولت اغتيال الأمين العام لحزب الله بتوجيهات ملكية .... مستشار الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من مختلف انحاء المملكة ( صور + فيديو ) حمادة هلال يروي تفاصيل إصابة والده بشلل نصفي بعد جلطة في المخ استئناف الحركة في مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار رئيس وأعضاء ديوان عشائر سحاب يقوم بزيارة إلى مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الأردن يرحّب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ورشة عمل "دور الشباب بتعزيز السلم والأمن المجتمعي " في الطفيلة. إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي رئيس مجلس قلقيلية محمد اسميك يرافقه شيوخ ووجهاء يلتقون متصرف لواء ماركا ويؤكدون : نقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة. بالتزامن مع ذكرى تأسيس الأمن العام، اللواء المعايطة يفتتح مركز أمن ناعور الجنوبي ومركز دفاع مدني أم البساتين التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص

أ.د. يوســــف الدرادكـــة يكتــب: *تأثيـر الذكـاء الاصطناعي على الظواهر السياسيـة والأمنيـة.…!*

أ.د. يوســــف الدرادكـــة  يكتــب:  *تأثيـر الذكـاء الاصطناعي على الظواهر السياسيـة والأمنيـة.…!*
القلعة نيوز:
يَنتَشِر الذكاءُ الاصطناعيُّ بسرعةٍ في جميعِ مجالاتِ حياتنا، مُحدِثًا تغييراتٍ هائلةً وتحدياتٍ جديدة. ما هي التغييرات التي أَحدثَها انتشارُ الذكاءِ الاصطناعي؟ فيما يلي خمسةٌ من أكثر المواضيعِ التي نوقِشت:
1.الاقتصادُ والتوظيفُ: أتمتةُ الوظائفِ، وظهورُ مهنٍ جديدة، وتحولُ سوقِ العملِ.
2.الطبُّ والصحةُ: تحسينُ التشخيصِ، والعلاجُ الشخصيُّ، والجراحةُ الروبوتيةُ.
3.التعليمُ: برامجٌ تعليميةٌ شخصيةٌ، ومنصاتٌ تفاعليةٌ، ودعمُ المعلمينَ.
4.الأمنُ والخصوصيةُ: تعزيزُ حمايةِ البياناتِ، والأمنُ السيبرانيُّ، ومخاطرُ الخصوصيةِ.
5.التفاعلاتُ الاجتماعيةُ: المجتمعاتُ الإلكترونيةُ، وبرامجُ الدردشةِ الآليةِ، والمساعدونَ الافتراضيونَ الذين يُغيرونَ طريقةَ تواصلِنا.
تتطلّبُ هذه التغييراتُ منا التكيفَ واستخدامَ هذه الفرصِ الجديدةِ بمسؤوليةٍ وأخلاقيةٍ.
جانبٌ محددٌ من انتشارِ الذكاءِ الاصطناعي يتلخّصُ في حقيقةٍ أنَّ للذكاءِ الاصطناعي تأثيرًا كبيرًا على العملياتِ السياسيةِ وأمنِ الدولةِ. ما هي التغييراتُ والتحدياتُ الرئيسيةُ المرتبطةُ بذلك؟
*الآثار السياسية لتطبيق الذكاء الاصطناعي:*
*•* الحرب المعلوماتية والدعاية: تتلاعبُ الخوارزمياتُ بالرأيِ العامِّ من خلال الإعلاناتِ الموجّهةِ والأخبارِ الكاذبةِ.
*•* الحكومات: يُستخدم الذكاءُ الاصطناعيُّ للتنبؤِ بالاتجاهاتِ الاجتماعيةِ، ومراقبةِ المواطنينَ، ودعمِ عمليةِ صنعِ القرارِ السياسيِّ.
*•* (اللحظة الديمقراطية): مشاركةُ المواطنين: تُسهّل المنصاتُ الرقميةُ المشاركةَ العامةَ في السياسة، مما يزيدُ من شفافيةِ العملياتِ وطابعِها الديمقراطيِّ.
*متطلباتٌ أمنيةٌ جديدة:*
1.حمايةُ البياناتِ الشخصيةِ: ثمة حاجةٌ إلى تدابيرَ موثوقةٍ لمنعِ الوصولِ غيرِ المصرحِ به إلى المعلوماتِ وسرقتها.
2.تنظيمُ التكنولوجيا: يلزمُ وضعُ معاييرَ وتشريعاتٍ دوليةٍ تُنظّمُ استخدامَ الذكاءِ الاصطناعي.
3.المعاييرُ الأخلاقيةُ: يجبُ وضعُ مبادئَ أخلاقيةً واضحةً تُحدّدُ الحدودَ المسموحَ بها لاستخدامِ الذكاءِ الاصطناعي.
تُشكّل هذه التغييراتُ تحدياتٍ جسيمةً للدولِ والمواطنين، مما يتطلّب نهجًا شاملًا وتعاونًا حولَ إساءةِ الاستخدام.
كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي تحديدُ أوجهِ القصورِ وإساءةِ استخدامِ السلطة؟
*قدراتُ الذكاءِ الاصطناعي للرقابةِ الحكومية:*
1.رصدُ الرأيِ العامّ: يتيحُ تحليلُ البياناتِ الضخمةِ تتبعَ آراءِ المواطنينَ وتحديدَ مؤشراتِ الفسادِ أو الظلمِ.
2.التنبؤُ بالمخاطرِ: يمكنُ لنماذجِ التعلمِ الآلي التنبؤَ بالأزماتِ ومنعَ العواقبِ السلبيةِ للسياساتِ الحكومية.
3.تقييمُ فعاليةِ الإدارةِ العامة: يتم تقييمُ فعاليةِ البرامجِ الحكوميةِ، ومخططاتِ الفسادِ، والمواردِ غيرِ المستغلةِ.
*ما هي المشكلاتُ والقيود؟
لنستعرض ثلاث مجموعات:*
1.البياناتُ والتحيزُ: تعتمد جودةُ الاستنتاجاتِ على توافرِ بياناتٍ موثوقةٍ وخلوِّ نماذجِ التدريبِ من التحيزِ.
2.القضايا الأخلاقيةُ: قد ينتهك استخدامُ بياناتِ سلوكِ المواطنينَ الحقَّ في الخصوصيةِ والحريةِ.
3.القيودُ التقنيةُ: التقنياتُ الحاليةُ غيرُ كاملةٍ وقد تُعطي إشاراتٍ خاطئةً أو تُغفلُ حقائقَ مهمةً.
لذا، يوفر الذكاءُ الاصطناعي فرصًا كبيرةً للرقابةِ الحكوميةِ، ولكنه يتطلّب نهجًا دقيقًا ومدروسًا في استخدامهِ.
فكرةُ استيلاءِ الذكاءِ الاصطناعي على السلطة
استقطبت فكرةُ استيلاءِ الذكاءِ الاصطناعي على السلطة اهتمامَ علماءِ المستقبلِ وكتابِ الخيالِ العلمي، إلا أنَّ احتماليةَ حدوثِ ثورةٍ حقيقيةٍ من هذا النوع لا تزالُ موضعَ نقاشٍ جادّ.
*تشمل العواملُ التي تعيقُ ثورةَ الذكاءِ الاصطناعي ما يلي:*
1.غيابُ الإرادةِ والحافزِ: تفتقرُ الآلاتُ إلى الوعي المستقلِّ والإدراكِ الذاتيِّ اللازمينَ للاستيلاءِ على السلطةِ بوعيٍ.
2.الاعتمادُ على البشر: على الرغمِ من تزايدِ القدرةِ الحاسوبيةِ، لا تزالُ الآلاتُ تعتمد على البشرِ في البرمجةِ والتحديثِ والإصلاحِ.
3.العوائقُ السياسيةُ والقانونيةُ: تمتلكُ الدولُ آلياتٍ للسيطرةِ على التهديداتِ المحتملةِ التي تشكّلها التكنولوجيا واحتوائها.
ومع ذلك، *توجدُ أيضًا مخاطرُ محتملة، منها:*
1.استقلاليةُ الأنظمة: قد يؤدي التطورُ غيرُ المنضبطِ للأنظمةِ المستقلةِ إلى عواقبَ غيرِ متوقعةٍ.
2.العواملُ الاقتصاديةُ: يمكنُ للروبوتاتِ والأنظمةِ الآليةِ أن تحلَّ محلَّ الوظائفِ، مما يزيدُ من التفاوتِ الاجتماعيِّ.
وبالتالي، فإنَّ خطرَ ثورةِ الذكاءِ الاصطناعي ضئيلٌ، ولكنه يتطلّب اهتمامًا دقيقًا ونهجًا حكيمًا في تطبيقِ التكنولوجيا.
الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري والسياسي: الفضاء، الملاحة، الأسلحة
يغطي هذا السؤالُ نطاقًا واسعًا من المواضيعِ المتعلقةِ بتطبيقِ الذكاءِ الاصطناعي في المجالين العسكري والسياسي، بما في ذلك تكنولوجيا الفضاءِ، والملاحةِ، والأسلحةِ.
*تطبيقاتُ الذكاءِ الاصطناعي في القطاع العسكري:*
1.تكنولوجيا الفضاء: يلعب الذكاءُ الاصطناعي دورًا محوريًا في تطويرِ المركباتِ الفضائيةِ والتحكمِ بالأقمارِ الصناعيةِ. تساعد الأنظمةُ الآليةُ في تتبعِ مداراتِ الأقمارِ الصناعيةِ، وضمانِ سلامةِ الإطلاقِ، وتحسينِ كفاءةِ الاتصالاتِ. على سبيل المثال، يمكن للذكاءِ الاصطناعي تحليلَ كمياتٍ هائلةٍ من البياناتِ الواردةِ من أجهزةِ الاستشعارِ والكاميراتِ للكشفِ عن التهديداتِ ومنعِ الحوادثِ.
2.الملاحة: تستخدمُ أنظمةُ الملاحةِ خوارزمياتِ التعلمِ الآلي لتحسينِ دقةِ تحديدِ المواقعِ والتوجيهِ. يتم دمجُ نظامِ تحديدِ المواقعِ العالمي (GPS) وأنظمةِ الأقمارِ الصناعيةِ الأخرى مع الذكاءِ الاصطناعي لتحسينِ دقةِ تحديدِ المواقعِ وتقليلِ زمنِ الاستجابةِ.
3.الأسلحة: تتميزُ أنظمةُ القتالِ ذاتيةُ التشغيلِ والمجهزة بالذكاءِ الاصطناعي بقدرتها على اتخاذِ قراراتٍ سريعةٍ ودقيقةٍ في المواقفِ القتاليةِ. على سبيل المثال، يمكنُ للطائراتِ المسيّرةِ القيامُ بعملياتِ استطلاعٍ، وضربِ الأهدافِ، ومراقبةِ التضاريسِ. ومع ذلك، يثير استخدامُ أنظمةِ الأسلحةِ ذاتيةِ التشغيلِ تساؤلاتٍ أخلاقيةً وقانونيةً تتعلقُ بالمساءلةِ عن القراراتِ المتخذةِ.
*الجوانبُ السياسية:*
1.القضايا الأخلاقية: يثيرُ استخدامُ الذكاءِ الاصطناعي للأغراضِ العسكريةِ مخاوفَ أخلاقيةً بالغةً. وعلى وجه الخصوص، تبرزُ تساؤلاتٌ حول السيطرةِ على الأنظمةِ، واتخاذِ القراراتِ، وتوزيعِ المسؤوليةِ. ويعمل المجتمعُ الدولي على وضعِ لوائحَ واتفاقياتٍ تنظّمُ استخدامَ الأسلحةِ ذاتيةِ التشغيلِ.
2.القضايا القانونية: لا تزالُ الجوانبُ القانونيةُ لاستخدامِ الذكاءِ الاصطناعي في النزاعاتِ المسلحةِ غير منظمةٍ بشكلٍ كافٍ. وتتفاوضُ منظماتٌ دولية، كالأممِ المتحدة، على إطارٍ قانونيٍّ لضمانِ الاستخدامِ الآمنِ والمضبوطِ للتكنولوجيا.
3.المعاهداتُ الدولية: ثمة حاجةٌ إلى اتفاقياتٍ دوليةٍ تنظّمُ استخدامَ الذكاءِ الاصطناعي في المجال العسكري. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تكونَ اتفاقيةُ حظرِ الأسلحةِ الكيميائيةِ والبيولوجيةِ نموذجًا لتنظيمِ استخدامِ أنظمةِ القتالِ ذاتيةِ التشغيلِ.
*التوقعاتُ والآفاقُ:*
يرتبطُ مستقبلُ الذكاءِ الاصطناعي في القطاع العسكري بمزيدٍ من التطورِ التكنولوجي وزيادةِ كفاءةِ الأنظمةِ. ومع ذلك، يتطلّب ذلك اهتمامًا دقيقًا بالسلامةِ والأخلاقياتِ والقضايا القانونيةِ. ويجبُ على المجتمعِ العلميِّ والجهاتِ الحكوميةِ التعاونُ لإيجادِ حلولٍ مستدامةٍ وعادلةٍ.
*خلاصةُ القول:* يُعدُّ الذكاءُ الاصطناعيُّ أداةً قويةً قادرةً على زيادةِ فعاليةِ القطاعِ العسكري بشكلٍ ملحوظٍ. ومع ذلك، فإنَّ استخدامَه يتطلّب تنظيمًا دقيقًا والتزامًا بالمبادئِ الأخلاقيةِ.