آخر الأخبار
ثقافة العقبة تفتتح معرضا للكتاب بمناسبة اليوم الوطني للقراءةمديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سورياالحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان
رأي

من هم الاردنيون؟؟

منذ 6 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
من هم الاردنيون؟؟
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز: كتب الشيخ محمد الزبون الحجايا


• الأردنيون لم يكونوا يوماً طلابَ عرضٍ قريب، ولا ساعين وراء نفعٍ عاجلٍ يزول بزواله، بل تشكّلت قلوبهم على يقينٍ راسخٍ يشبه قول الله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾، فصدقوا العهد مع وطنهم، وأخلصوا البيعة لقيادتهم، ومضوا على الطريق ثابتين لا تزعزعهم المغريات ولا تفتنهم العواصف.

• لقد أدرك الأردنيون أن الأوطان لا تُصان بطلب الغنائم، وإنما تُبنى بالصبر والثبات، كما قال تعالى: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾، فاختاروا الاستقامة على درب الوحدة، وأيقنوا أن البركة تنبت في أرض الصبر، وأن النصر يولد من رحم الثبات.

• لم تغلب الحاجة وعي الأردنيين، ولم تُضعف الشدائد يقينهم، بل كانوا كما وصف الله أهل الرسوخ: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، فكلما علت أصوات الفتنة، ازدادوا تمسكاً بوحدتهم، وكلما تكاثفت الغيوم، ازدادوا ثقةً بشمس وطنهم.

• لم يكن الأردنيون يوماً أهلَ تفرّقٍ أو نزاع، بل جمعهم حبلٌ متينٌ من المحبة والإيمان، كما قال جلّ وعلا: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، فصار الأردن في وجدانهم بيتاً واحداً، وسوراً واحداً، وقلباً واحداً ينبض بالوفاء.

• لقد انتصر حبّهم لوطنهم على شخانيب الفتنة، وارتفعت بصيرتهم فوق دعاة الفرقة، فهم يعلمون أن الفتنة إذا أقبلت تشابهت، وإذا أدبرت تبيّنت، فآثروا الحكمة، وتمسكوا بقول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾، فصبروا على التحديات، وثبتوا على المبادئ، وبقوا أوفياء لعهدهم.

• وما الأردنيون إلا صورة من ذلك المعنى القرآني العظيم: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾، فقلوبهم مجتمعة، وصفّهم واحد، وغايتهم سامية، لا تحكمهم مطامع آنية، ولا تُحرّكهم مصالح عابرة، بل يسيرون بوطنهم نحو الأفق بثقة المؤمنين، وثبات الراسخين.

هؤلاء هم الأردنيون…

وعيٌ يغلب الحاجة،

وإيمانٌ يتصدى للجاهلية العمياء،

ووحدةٌ تنتصر على كل شخانيب الفتنة،

كأنهم يمضون في ظل وعد الله:

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962