شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

حنان العريمي: سيمفونية القيادة والرعاية في مستشفى العبدلي

حنان العريمي: سيمفونية القيادة والرعاية في مستشفى العبدلي

في صرح طبي ضخم كمستشفى العبدلي، حيث تلتقي التكنولوجيا المتطورة بأعلى معايير الخدمة الطبية، تبرز الأستاذة حنان العريمي، مديرة وحدات التمريض، كـ "المهندس الخفي" الذي يضمن دوران هذه العجلة المعقدة بلا توقف. فهي لا تشغل مجرد منصب إداري عابر، بل تمثل حلقة الوصل الحيوية التي تحول الخطط الاستراتيجية والأهداف الكبرى إلى واقع ملموس يعيشه المريض في أدق تفاصيل رحلته العلاجية، محولةً العمل اليومي إلى منظومة متناغمة من الدقة والإتقان.

وتتجاوز مسؤوليات حنان العريمي في مستشفى العبدلي النطاق التقليدي للإدارة المكتبية؛ فهي تقف بثبات في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية، تدير بيئة عمل ديناميكية تتطلب يقظة تامة وحضوراً ذهنياً على مدار الساعة. ومن هنا يتجلى جوهر قيادتها الاستثنائي، فهي القلب النابض الذي يضخ روح المسؤولية في كل قسم ووحدة، ممتلكةً تلك الكاريزما النادرة التي تمزج بين هيبة القيادة وحنوّ الإنسانية، حيث تنضبط المعايير في حضورها وتتجلى الحكمة في توجيهاتها، مما يرسخ ثقافة "المريض أولاً" في نفوس كوادر التمريض بكل سلاسة واقتدار.

إن النجاح الملموس الذي يحققه مستشفى العبدلي اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة جهود قيادات مخلصة أثبتت جدارتها في الميدان كالأستاذة حنان، التي جعلت من العطاء الصادق مهنة، ومن التميز المهني أسلوب حياة. وهي تظل دائماً الحارس الأمين على جودة الرعاية وأمان المرضى، حريصة كل الحرص على أن يغادر كل مريض هذا الصرح وهو يحمل في ذاكرته رحلة شفاء متكاملة، وتجربة إنسانية راقية تليق بالاسم العريق لمستشفى العبدلي وبالقيم التي تتبناها قيادته التمريضية.