شريط الأخبار
نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026 "النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات" رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات Ion Exchange توسّع حضورها العالمي في حلول أغشية HYDRAMEM® من خلال شراكة تقنية استراتيجية مع MANN+HUMMEL دبي تحقق أقل مدة انقطاع للكهرباء على مستوى العالم بمتوسط 49 ثانية لكل مشترك سنوياً في إطار الاستجابة لتغيّرات السوق فيديكس تواصل دعم الشركات لضمان تدفق حركة البضائع مستشفى ميد كير في دبي يصبح أول مستشفى في العالم يعالج مريضًا بالغًا مصابًا بضمور العضلات الشوكي (SMA) خارج الولايات المتحدة الأمريكية FinBursa تُعيد تعريف الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أول تطبيق محايد لأسواق الاستثمار الخاصة مباشرة من المصدر اختتام بطولة الاستقلال الكروية في مدارس ارض العز مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تعيّن سايمون هاولز مديراً عاماً للشركة لقيادة المرحلة المقبلة من الابتكار والنمو ترامب: أجريت مع بوتين مكالمة جيدة جدًا الأردن للصومال: نرفض الاعتراف الإسرائيلي بأرض الإقليم حسان عن تخرج مكلفي خدمة العلم: البرنامج مستمر لدفعات من شبابنا الرواشدة يلتقي العين النجار والجندي الرواشدة يلتقي المهندسة المبدعة لبنى القطارنة إطلاق “إعلان أبوظبي الثالث 2026” لتعزيز التعاون الدولي للقضاء على سوسة النخيل الحمراء. وزير الاستثمار يبحث مع أعيان ونواب البادية الجنوبية مشاريع تنموية تلامس حياة المواطنين وتلبي احتياجاتهم. الخرابشة: عطاء لحفر 80 بئراً جديدة في حقل الريشة الغازي ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة ترامب يمازح الملك تشارلز .. "أمي كانت معجبة بك"

هل ترسّخ تجربة "العتوم" إرثا إداريا مستمرا؟

هل ترسّخ تجربة العتوم إرثا إداريا مستمرا؟
نادر خطاطبة
ثلاثة أشهر مضت على تقاعد محافظ إربد السابق رضوان العتوم، ويُشغل موقعه حتى اللحظة بالانابة، من قبل د. رائد الجعافرة
وبحسب ما تختزنه ذاكرتي الصحفية، نادرا ما أمضى حاكم إداري في موقعه، ما أمضاه العتوم في إربد، ولفترة زادت عن عشر سنوات متواصلة، وهي مدة طويلة بمقاييس العمل الإداري، بدلالة ان الفترة التي سبقته بخمسة عشرة عاما، تعاقب على الموقع خلالها عشرة محافظين، بمتوسط حسابي يقترب من العام ونصف العام.

في تجربتي المهنية، حرصت دائما على إبقاء مسافة واضحة مع جميع الحكام الإداريين، والمسؤولين عموما، قائمة على احترام الدور دون الانزلاق إلى علاقات شخصية، قد تجرح المهنية أو تفتح باب المحاباة، وهذا النهج لم يخل من كلفةٍ احيانا، لكنه كان ضروريا للحفاظ على استقلالية الموقف والانتصار للحقيقة، وقضايا الناس، وحقهم في الحصول على المعلومة.

ضمن هذا الإطار، تبدو تجربة العتوم لافتة. فقد اتسمت فترته باستقرار إداري، وحضور فعّال في مختلف الملفات، وهو ما انعكس بوضوح في قرار تمديد خدمته خمس سنوات، بعد بلوغه سن التقاعد، وهو التمديد الذي مر سنة تلو الاخرى، دون ضجيج يُذكر أو موجة اعتراض، بل على العكس، كان يحظى بحالة تأييد لافتة، حتى في فضاءات التواصل الاجتماعي، التي اعتادت نقد مثل هذه القرارات.

تميّز الرجل بقدرة على إدارة علاقاته مع مختلف الأطراف _ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنقابية_ بقدر من التوازن والهدوء، ويكفي ان نستدل من ملف العلاقة مع النقابات، الذي غالبا ما يشهد توترا مع الحاكميات الإدارية، الا ان التجربة مع العتوم بدت مختلفة، بدلالة مبادرات التكريم التي قدمتها له نقابات مهنية ابرزها المهندسين وغيرها.

اما من زاوية شخصية مهنية متصلة بالحكم الاداري، فسُجل للعتوم حرصه على إبقاء العمل العام بعيدا عن المجاملات ذات الطابع الخاص، بما عزز فكرة الوقوف على مسافة واحدة من الجميع، بغض النظر عن مواقعهم أو نفوذهم.

استعادة تجربة العتوم بشكل شخصي من قبلي اليوم، ليست بدافع مجاراة موجة مديح، فقد قيل الكثير حين تقاعده، لكنها محاولة لتثبيت قراءة أكثر هدوءا بعد انقضاء اللحظة، ودافعها، تقدير مختصر لمسيرة رجل أدى ما عليه في موقعه، تاركا انطباعا يستحق الذكر،، مع أمنية أن تكون مرحلة ما بعد التقاعد، امتدادا لدوره في ميادين أخرى من العمل العام.