شريط الأخبار
القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير العجارمة يحسم جدل الحقول: التعليم لأهل الاختصاص والنتائج هي الفيصل السقاف تستقيل من رئاسة الأسواق الحرة .. والقيسي خلفًا لها الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات صراع يمزق القيادة الإيرانية .. بزشكيان غير متأكد من وجود مجتبى رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام السيسي يؤكد خلال لقائه بزشكيان حتمية وقف الاعتداءات على الدول العربية أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط 4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24

هل ترسّخ تجربة "العتوم" إرثا إداريا مستمرا؟

هل ترسّخ تجربة العتوم إرثا إداريا مستمرا؟
نادر خطاطبة
ثلاثة أشهر مضت على تقاعد محافظ إربد السابق رضوان العتوم، ويُشغل موقعه حتى اللحظة بالانابة، من قبل د. رائد الجعافرة
وبحسب ما تختزنه ذاكرتي الصحفية، نادرا ما أمضى حاكم إداري في موقعه، ما أمضاه العتوم في إربد، ولفترة زادت عن عشر سنوات متواصلة، وهي مدة طويلة بمقاييس العمل الإداري، بدلالة ان الفترة التي سبقته بخمسة عشرة عاما، تعاقب على الموقع خلالها عشرة محافظين، بمتوسط حسابي يقترب من العام ونصف العام.

في تجربتي المهنية، حرصت دائما على إبقاء مسافة واضحة مع جميع الحكام الإداريين، والمسؤولين عموما، قائمة على احترام الدور دون الانزلاق إلى علاقات شخصية، قد تجرح المهنية أو تفتح باب المحاباة، وهذا النهج لم يخل من كلفةٍ احيانا، لكنه كان ضروريا للحفاظ على استقلالية الموقف والانتصار للحقيقة، وقضايا الناس، وحقهم في الحصول على المعلومة.

ضمن هذا الإطار، تبدو تجربة العتوم لافتة. فقد اتسمت فترته باستقرار إداري، وحضور فعّال في مختلف الملفات، وهو ما انعكس بوضوح في قرار تمديد خدمته خمس سنوات، بعد بلوغه سن التقاعد، وهو التمديد الذي مر سنة تلو الاخرى، دون ضجيج يُذكر أو موجة اعتراض، بل على العكس، كان يحظى بحالة تأييد لافتة، حتى في فضاءات التواصل الاجتماعي، التي اعتادت نقد مثل هذه القرارات.

تميّز الرجل بقدرة على إدارة علاقاته مع مختلف الأطراف _ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنقابية_ بقدر من التوازن والهدوء، ويكفي ان نستدل من ملف العلاقة مع النقابات، الذي غالبا ما يشهد توترا مع الحاكميات الإدارية، الا ان التجربة مع العتوم بدت مختلفة، بدلالة مبادرات التكريم التي قدمتها له نقابات مهنية ابرزها المهندسين وغيرها.

اما من زاوية شخصية مهنية متصلة بالحكم الاداري، فسُجل للعتوم حرصه على إبقاء العمل العام بعيدا عن المجاملات ذات الطابع الخاص، بما عزز فكرة الوقوف على مسافة واحدة من الجميع، بغض النظر عن مواقعهم أو نفوذهم.

استعادة تجربة العتوم بشكل شخصي من قبلي اليوم، ليست بدافع مجاراة موجة مديح، فقد قيل الكثير حين تقاعده، لكنها محاولة لتثبيت قراءة أكثر هدوءا بعد انقضاء اللحظة، ودافعها، تقدير مختصر لمسيرة رجل أدى ما عليه في موقعه، تاركا انطباعا يستحق الذكر،، مع أمنية أن تكون مرحلة ما بعد التقاعد، امتدادا لدوره في ميادين أخرى من العمل العام.