القلعة نيوز - ضمن جهودها المتواصلة في تنشيط الحراك الثقافي والفكري في محافظة البلقاء، نظّمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء، وبحضور مديرة الثقافة الدكتورة منى سعود، وبالتعاون مع جمعية خريجات مدرسة السلط الثانوية للبنات، مساء الأربعاء الموافق 13/5/2026، فعالية ثقافية بعنوان "قراءة في كتاب”، خُصّصت لمناقشة كتاب "إدارة الأزمات – الكوارث والمخاطر” للكاتبة الدكتورة جمانة بشير أبو رمان، وذلك في قاعة الاستقلال التابعة لـ بلدية السلط الكبرى.
وقدّمت الدكتورة أبو رمان خلال اللقاء قراءة موسّعة في أبرز محاور كتابها، متناولةً مفهوم الأزمات وأنواعها وأسبابها، إلى جانب أساليب إدارتها ومراحل التعامل معها، كما تطرقت إلى مفاهيم إدارة الكوارث والمخاطر وآليات الحد من آثارها، مستعرضةً نماذج وأساليب علمية تسهم في تعزيز جاهزية المؤسسات والمجتمعات لمواجهة التحديات المختلفة.
وأكدت الفعالية أهمية نشر الوعي المعرفي والثقافي في مجال إدارة الأزمات، باعتباره من القضايا الحيوية التي باتت تشكّل محور اهتمام المجتمعات الحديثة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم. كما سلّطت الضوء على ضرورة بناء ثقافة مجتمعية قائمة على التخطيط والاستعداد والاستجابة الفاعلة، بما يعزز القدرة على احتواء الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص للتطوير والتعلّم.
وشهد اللقاء نقاشًا ثقافيًا وفكريًا ثريًا بين الحضور، تناول أبرز الأفكار التي طرحها الكتاب، وأهمية تبنّي منهجيات علمية في إدارة الأزمات والكوارث، بما يسهم في تعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ مفاهيم الوعي والمسؤولية المشتركة.
وحضر الفعالية الدكتورة رويدا ريالات، إلى جانب عدد من رؤساء الهيئات الثقافية والمثقفين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي، الذين أغنوا اللقاء بالمداخلات والحوار البنّاء، في أمسية ثقافية أكدت الدور الحيوي للكتاب والقراءة في بناء الوعي وتعزيز الثقافة المجتمعية.
وقدّمت الدكتورة أبو رمان خلال اللقاء قراءة موسّعة في أبرز محاور كتابها، متناولةً مفهوم الأزمات وأنواعها وأسبابها، إلى جانب أساليب إدارتها ومراحل التعامل معها، كما تطرقت إلى مفاهيم إدارة الكوارث والمخاطر وآليات الحد من آثارها، مستعرضةً نماذج وأساليب علمية تسهم في تعزيز جاهزية المؤسسات والمجتمعات لمواجهة التحديات المختلفة.
وأكدت الفعالية أهمية نشر الوعي المعرفي والثقافي في مجال إدارة الأزمات، باعتباره من القضايا الحيوية التي باتت تشكّل محور اهتمام المجتمعات الحديثة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم. كما سلّطت الضوء على ضرورة بناء ثقافة مجتمعية قائمة على التخطيط والاستعداد والاستجابة الفاعلة، بما يعزز القدرة على احتواء الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص للتطوير والتعلّم.
وشهد اللقاء نقاشًا ثقافيًا وفكريًا ثريًا بين الحضور، تناول أبرز الأفكار التي طرحها الكتاب، وأهمية تبنّي منهجيات علمية في إدارة الأزمات والكوارث، بما يسهم في تعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ مفاهيم الوعي والمسؤولية المشتركة.
وحضر الفعالية الدكتورة رويدا ريالات، إلى جانب عدد من رؤساء الهيئات الثقافية والمثقفين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي، الذين أغنوا اللقاء بالمداخلات والحوار البنّاء، في أمسية ثقافية أكدت الدور الحيوي للكتاب والقراءة في بناء الوعي وتعزيز الثقافة المجتمعية.




