شريط الأخبار
أردوغان: شبكة المجازر الصهيونية توسع سياسات الاحتلال من غزة إلى لبنان تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط وزير الطاقة ⁠الأمريكي يكشف خطط واشنطن في سوق النفط بعد انتهاء الأزمة الإيرانية وفد حماس يصل القاهرة لجولة جديدة من مفاوضات إنقاذ اتفاق غزة صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران الأمن ينفي شائعات وفاة خمسة أشخاص من عائلة واحدة داخل مزرعة في محافظة إربد. مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا واشنطن: سنضيف 40 مليون برميل إلى الاحتياطي النفطي بعد انتهاء حرب إيران إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة وزيرة التخطيط: شراكة الأردن مع البنك الأوروبي للتنمية دعمت القطاع الخاص واستثمارات كبرى بوتين يرى أن أي لقاء مع زيلينسكي "لن يكون مجديا" قبل التوصل لاتفاق سلام خبيرة اقتصادي: إمكانية رفع الفائدة هذا العام واردة الأمير علي: النشامى سيلعبون للمتعة في كأس العالم برنامج الأغذية العالمي: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد مستثمرين وأصحاب فنادق ومنشآت سياحية... وزارة السياحة والآثار تحتاج إلى قيادة تمتلك رؤية استثنائية ..تفاصيل حريق داخل كرفان بعد تسرب غاز من إسطوانة في طبرور ولد الهدى... الحلقة التاسعة والعشرون ..

تحديث وتطوير القطاع العام

تحديث وتطوير القطاع العام
القلعة نيوز -

تطويرُ وتحديثُ القطاع العام يُعدُّ القطاع العام الحكومي المحرك الأساسي للتنمية بمفهومها الشامل في معظمِ الدول، لذلك تسعى الدول إلى تحديثِ وتطوير القطاع العام بجميعِ مكوناته ليكون انعكاساً للتطوير السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، سيَّما وإن القطاع العام وتحديثه يعزز مِنْ ثقة المواطن باعتباره المستهدف مِن هذا التطوير ويرسخ قيم المواطنة لديه. وقد أطلقت الحكومة خارطة طريق في عام 2022م تتضمن تحديث القطاع العام ضمن مشروع وطني متكامل يقوم على ثلاث مسارات مترابطة هي السياسي، والاقتصادي، والإداري وفقاً للرؤية الملكية الرامية إلى بناءِ دولةٍ حديثة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتنفيذاً لهذه المبادرة جرى العمل الحكومي على تفعيلِ تطوير القطاع العام عبر برنامجين ركزَ الأول على بناءِ الأسس التَّشريعية والتَّنظيمية لتحديث القطاع العام، أمّا المحور الثاني مِنَ البرنامج عَمِلَ على نقلِ تحديث القطاع العام مِنَ التأسيس إلى مرحلةِ التنفيذ.
واليوم واستمراراً لخارطة التطوير تم إنشاء الأكاديمية الأردنية لتطوير القطاع العام لتكون الخلف القانوني لمعهد الإدارة العامة والتي سيكون دورها الأساس تدريب موظفي القطاع العام مِنَ الهرم الأدنى " المرؤوس" إلى الهرم الأعلى "الرئيس" أو ما يسمى بالقادة في علم الإدارة.
مما سيساهم إلى بناء القدرات الحكومية ورفع كفاءة القطاع الحكومي، سيَّما وإن مِن أسس تطوير القطاع العام في ظلِ رقمنة الخدمات التحويل الشامل لثقافة العمل وهيكلة الإجراءات لتعزيز الكفاءة، ورضا المستفيدين، وهذا يتطلب تبسيط العمليات مِن خلال حذف الخطوات الإجرائية غير الضرورية، واتمتة الخدمات بالكامل لتصبح رقميَّة مِنَ البداية إلى النهاية بمعنى الانتقال مِنَ الإجراءات الورقية إلى نماذج عمل رقميَّة وآمنة، كذلك اعتماد منهجيَّة حكومية واحدة " منصات موحدة " عبر تطبيقات ذكية توفر تجربة مستخدم متسقة وبنسق واحد مِن جميعِ الجهات الحكومية تُشرف عليها وزارة الاقتصاد الرقمي، كذلك الحفاظ على أمن المعلومات والبيانات الحكومية والخصوصيَّة للمستفيدين.
ولضمان تطوير القطاع العام انسجاماً مع الرؤية الملكية والتي تؤكد على تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين بجودة عالية وبوقتٍ سريع، فإنَّ الجهات المختصة مطالبة بتدريب موظفي القطاع العام على أسس رقمنة الخدمات الحكومية عن طريقِ تأهيل الموظفين الحكوميين للتعامل مع الأدوات التقنيَّة الحديثة، وتعزيز ثقافة الابتكار مِن خلالِ إيجاد بيئة عملٍ تشجع على الابتكارِ والسرعةِ في اتخاذِ القرارات المبنيَّة على البياناتِ، وقياس الأداء مِن خلالِ استخدام مؤشرات أداء رئيسية لقياس نضج الخدمات الرقميَّة ورفع كفاءتها.
وفي الختام فإنَّ إنشاء الأكاديمية الأردنيَّة لتطوير القطاع العام في بلدنا ستكون نقطةُ تحولٍ على إعادةِ الالقِ لقطاعنا العام الذي كان وما يزال يَحتلُ الصدارة في التطويرِ مِن جميع الجوانبِ، سيَّما وإن التحديث السياسي والاقتصادي مبنيٌ على تطويرِ القطاع العام كمحرك أساسي مِن محركات التنمية بمفهومها الشامل.


الأستاذ الدكتور لورنس سعيد الحوامدة أستاذ القانون الجنائي – كلية الحقوق – جامعة طيبة – المملكة العربية السعودية.