شريط الأخبار
تنقلات واسعة لكبار الضباط في الامن العام ( اسماء ) مسؤول أميركي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا النائب الكباريتي يتابع ملف توفير اختصاصي قلب وقسطرة في العقبة، ورئيس الوزراء يوجه بالاستجابة رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان إيران: جنازة علي خامنئي تبدأ في 4 يوليو بطهران إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا رئيس وزراء باكستان يرجح إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ 24 ساعة المقبلة الأردن وكوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والاقتصادي شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب عقل يبشر الأردنيين .. انخفاض مرتقب لأسعار البنزين محليا اتفاق سلام وشيك بين أميركا وإيران وسط تصعيد عسكري قرب هرمز الاحتلال يزعم إحباط تهريب 27 قطعة سلاح من الأردن إلى الضفة دراسة: 70% من الأطفال الباعة المتجولين بإربد خارج مقاعد الدراسة الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب أمسية موسيقية طربية في شومان بعنوان "ليلة مقام" الزيادات على بوابة الرئيس بأعلى صوته: وينك يا وصفي ونفس وما سواها...

محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية

محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية
محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية

القلعة نيوز -
ان استشراء الفساد في مفاصل اي دولة هو ليس مجرد انحراف أخلاقي أو خلل إداري عابر بل هو سرطان عضال ينهش في جسد الاقتصاد الوطني للدولة ومعول هدم يقوض أركان الثقة التي يرتكز عليها الاستثمار فالمستثمر مهما كانت جنسيته لا يبحث فقط عن الربح بل ينشد قبل كل شيء بيئة آمنة تحكمها سيادة القانون وتسودها الشفافية.
إن انتشارالفساد في اي دولة دون محاسبة الفاسدين فإنه السبب الرئيس لعزوف المستثمر وطرد الاستثمارات وقاتل للتنمية فعندما تصبح الرشوة مفتاحا للأبواب المغلقة والمحسوبية معياراً لتوزيع الفرص والمناصب فإن رأس المال يهرب والذي يوصف دائما بأنه جبان إن الفساد يخلق بيئة من عدم اليقين حيث تضيع حقوق المجتهدين لصالح الفاسدين مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية وتتحول الرشى والعمولات إلى ضرائب غير قانونية ترهق كاهل المشاريع فعندما تمنح العقود لمن يملك الصلات لا لمن يملك الكفاءة فإن ذلك يغيب العدالة ويزعزع الثقة السيادية.
ان المعركة الوجودية والحقيقية لمحاربة الفاسدين بعيده كل البعد عن رفع الشعارات التي تدعو إلى محاربة الفساد والفاسدين والتي ترفع في المحافل فقط دون متابعه او تطبيق جدي لمحاربة الفاسدين لكنها هي معركة ذات ارادة سياسية صلبة تتطلب للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن وتفعيل وارساء مبدأ (من أين لك هذا) وان الدول التي تهاونت مع الفساد والفاسدين اثقلتها الديون واعياها الفقر فلا استثمار بلا نزاهة ولا نهضة بلا عدالة

بقلم معن عمر الذنيبات