الشيخ عبد الرزاق عواد السرور: سبعة وعشرون عاماً من الإنجاز والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
القلعة نيوز ..خاص ... كتب احمد محمد السيد .
بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي، أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، مستذكرين بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنية مشرقة قادها جلالته بحكمة واقتدار، رسخت مكانة الأردن دولةً قويةً آمنةً مستقرةً، وجعلت من الإنجاز نهجاً ومن خدمة الوطن والمواطن عنواناً لمسيرة العطاء المتواصلة.
وقال الشيخ عبد الرزاق عواد السرور إن عيد الجلوس الملكي يمثل مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، نستذكر فيها الإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال سبعة وعشرين عاماً من القيادة الحكيمة، حيث استطاع الأردن بقيادة جلالة الملك أن يعزز مكانته الإقليمية والدولية وأن يحافظ على أمنه واستقراره رغم التحديات والمتغيرات التي شهدتها المنطقة والعالم.
وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني حمل رسالة الآباء والأجداد الهاشميين في بناء الدولة الأردنية الحديثة، فكان قائداً قريباً من أبناء شعبه، حريصاً على تلبية احتياجاتهم، ومؤمناً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن.
وأكد السرور أن الرؤية الملكية السامية أسهمت في تحقيق نهضة تنموية شاملة في مختلف القطاعات، من خلال دعم التعليم والصحة والاستثمار وتمكين الشباب والمرأة وتطوير البنية التحتية والخدمات العامة، بما يعزز مسيرة التحديث والتطوير ويرسخ أسس التنمية المستدامة في جميع محافظات المملكة.
وأشار إلى أن المبادرات الملكية التي شملت المدن والقرى والبوادي الأردنية شكلت نموذجاً حقيقياً للتنمية المتوازنة، وأسهمت في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز فرص الإنتاج والعمل.
الجيش العربي والأجهزة الأمنية مصدر فخر واعتزاز
وثمن السرور اهتمام جلالة الملك بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن هذه المؤسسات الوطنية كانت وستبقى عنواناً للشرف والتضحية والفداء، بفضل الرعاية الملكية التي جعلتها في أعلى درجات الجاهزية والكفاءة لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
كما أشاد بالمواقف المشرفة لجلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وجهوده المتواصلة في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في مختلف المحافل الدولية.
وفي ختام هذه المناسبة الوطنية الغالية، جدد الشيخ عبد الرزاق عواد السرور العهد والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكداً أن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، للمضي قدماً في مسيرة البناء والإنجاز.
سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والعزة والازدهار.




