القلعة نيوز
كتب حسن الجلاد
وفي الكرك الشماء؛ كرك السيف والقلم، وفي جنبات أضرحة الصحابة الأجلاء، صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين صدوا أكبر وأعتى إمبراطورية في التاريخ، ومن لف لفيفهم من عرب وعجم وبنو الأصفر.
وفي ضيافة الشيخ محمد ابن منيزل القطاونة، حفيد الكرم وأهله، حضر رموز الأردن من قادة وسياسيين وزعامات وأكاديميين، وعلى رأسهم صاحب المبادرة الوطنية الأردنية الجليلة، معالي الدكتور عوض خليفات، الذي يقدره ويحترمه كل أردني؛ لأنه يشبههم ويشبهوه، ويحبهم ويحبوه، لنزاهته وحكمته ونظافته، وهو بقية البقية ممن صنعوا الحالة الوطنية، وأحياها وغرس غرسة وطنية مثمرة يانعة ثابتة الجذور طاهرة المنبت، لتكون سفراً ودرباً وعقداً فريداً في أسفار الوطن الخالدة.
ثم رحب المعزب الغانم ابن منيزل، ورحب كذلك زعامات الكرك الأبية، بقدوم معالي الدكتور عوض خليفات ومن جاء في ركبه الميمون من زعامات وقادات الوطن، فكان لقاءً مهيباً كبيراً يليق بهيبة المكان والزمان والإنسان.
وتكلم المتكلمون وصدقوا القول والفعل في شأن الوطن وأهله، وكانوا الأحرص والأوفى كما هو ديدنهم، أبناء وطن حريصين ومستعدين لفداء الوطن وأهله بالغالي والنفيس.
وتكلم معالي الدكتور عوض خليفات، رجل الدولة، بكلام الحكمة والمسؤولية النظيفة الطاهرة المباركة التي تعبر عن وطن وتلامس كل شعور نبيل في وطن حر أبي وأهله الكرام. وكان حديثاً عن هموم وتحديات وتطلعات وأماني الوطن وأهله، حديث رجل لا يشك أحد في نزاهته وسعة أفقة وبعد نظره وشمول وفاءه، وكان في كل حرف فيه تأكيد والتزام ديني ووطني وعروبي بحت عن الاستماتة في الدفاع عن الوطن وترابه وتاريخه بالأنفس والأرواح، وأن فلسطين هي قضيتنا وبوصلتنا وكرامتنا ولن نتركها لحظة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
كان لقاءً أردنياً وطنياً عظيماً، جسد فينا جوهر خصوصيتنا الأردنية وحالتنا الوطنية التي غابت عنا عقود، ليقودها فحل من فحول الرجال، وجبل أشم، وركن أردني ورجل دولة من الذين يقال فيهم شم الأنوف من الطراز الأول: معالي الدكتور عوض خليفات.
كل التقدير لراعي المبادرة، والمعزب الغالي ابن منيزل وأهل الكرك الكبار، وكل زعامات الأردن وشيوخها الذين حضروا من الرمثا حتى العقبة في كرك المجد، وكان ديدنهم أن الوطن ترخص له أرواحنا ونحن أهل لهذا وذاك.
الله غالب.....
حسن الجلاد




