القلعة نيوز- ناشد الزميل الإعلامي قاسم الحجايا، رئيس مجموعة "القلعة نيوز" الإعلامية، عشيرة الرديسات - المسعوديين الكرام، والسيد محمد سلمان الرديسات الحجايا، الاستجابة لصرخة الحاجة "أم إبراهيم الحجايا" طلباً للعفو والتسامح.
وأعرب الزميل الحجايا عن عميق شكره وتقديره لقبيلته، شيوخاً ووجهاءً وجميع أبنائها، الذين لبّوا النداء فور سماعهم صرخة الحاجة أم إبراهيم الحجايا.
وقد جاءت مناشدة الزميل الحجايا الإنسانية على النحو التالي :
بسم الله الرحمن الرحيم
*نداء الدم والضمير.. صرخة أُمٍّ إبراهيم الحجايا تزلزل القلوب وتستنهض نخوة الرديسات
* مناشدة عربية اصيلة الى عشيرة الرديسات - المسعوديين الكرام / على راسهم السيد محمد سلمان الرديسات الحجايا
لم تكن كلمات الحاجة " أم إبراهيم الحجايا " مجرد كلمات عابّرة، بل كانت زفرة ألمٍ هزّت القلوب وأبكت الصغار والكبار، وتجاوزت أصداؤها حدود المكان لتصل إلى الملايين في أرجاء الوطن والعالم.
إنها صرخة أمٍ تقف على حافة انتظارٍ مرير، تترقب لقاء أبنائها الثلاثة المحكومين بالإعدام المشمولين بالعفو العام شريطة الصلح ، مُجسدةً أسمى معاني الوجع الإنساني ، ففي مناشدتها المؤثرة، جعلت من دموعها وسيلة، ومن نبض قلبها المكسور سلاحاً، وهي تتوجه إلى عشائر الأردن الأبية، باحثةً عن مخرجٍ يُنهي عذاباتها ويعيد الدفء إلى بيتها الذي خيّم عليه شبح الغياب.
وفي هذا الموقف المُهيب، تتجه الأنظار بلهفة نحو عشيرةٍ كريمةٍ ضاربة في عمق التاريخ، عُرفت بالجود والنخوة العربية والشهامة التي تشهد بها المجالس، وهي عشيرة الرديسات - المسعوديين من قبيلة الحجايا.
تعدُّ هذه العشيرة، التي عُرفت عبّر الأجيال بأنها " حمّالة الثقائل " و" شيّالة العزم "، ومدرسةً تنهل منها الأجيال معاني العفو والتسامح عند المقدرة، صاحبةَ الشأنِ والكلمةِ الفصلِ اليوم في مسح دمعة هذه الأم المكلومة وإعادة الأمل إلى قلبها المفطور؛ فالتاريخ لا ينسى صناع النبل، ولطالما كانت "الرديسات" في مقدمة الركب كلما نادت النخوة واستنجد الملهوف.
وعلى رأس هذه العشيرة الكريمة يقف السيد محمد سلمان الرديسات، رمزاً للعز والفخر ومحطاً للآمال، يسانده أبناء العشيرة الذين سطّروا بمداد من نور مواقف رجوليةً تعجز الكلمات عن وصفها، وتخجل أمام كرمهم العربي الأصيل ومواقفهم النبيلة التي ستظل محفورة في ذاكرة الأيام.
إنها لحظة تجلّي الشيم العربية، يكتب فيها الكبار تاريخاً جديداً بمداد الرحمة والعفو، لتظل "عشيرة الرديسات" نبراساً للإنسانية يضيء عتمة الظروف، ورمزاً للتسامح الذي لا يقدر عليه إلا الأقوياء بالحق والرحمة؛ فهم أهل العفو وبهم يُعقد الأمل لتتحول تناهيد الحزن في قلب أم إبراهيم إلى زغاريد فرح ولقاء.
وفي الختام تتقدم القلعة نيوز بالشكر والتقدير لكل من لبى نداء الحاجة ام ابراهيم الحجايا ، والسعي على الصلح وإيجاد منفذ لأنها معاناتها من شيوخ وكبار ورجالات قبائل الحجايا و الحويطات وبني عطية و العشائر المعانية والطفايلة وباقي العشائر الأردنية من متخلف محافظات وبوادي ومناطق الأردن




