شريط الأخبار
انزلاق الإمبراطورية... الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة " الدكتورة شنكول قادر " مُلهمةٌ الرافدين مزجت بين سحر الفن وحكمة الاقتصاد، فبنت في الإبداع جسوراً للتواصل بين الشعوب الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا

عمر العرموطي: حارس ذاكرة عمّان وضميرها التاريخي

عمر العرموطي: حارس ذاكرة عمّان وضميرها التاريخي
القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في حياة الأمم والشعوب، رجالٌ لا يقاس حضورهم بمجرد السنين، بل بحجم ما تركوه من أثر في وجدان أوطانهم. ومن بين هؤلاء الرجال الكبار، يبرز اسم المؤرخ والباحث الأردني عمر محمد العرموطي، كمنارة فكرية وقامة وطنية استثنائية، نذر نفسه ليكون حارساً أميناً على تاريخ العاصمة الأردنية وعميداً لتوثيق ذاكرتها.
سليل مدرسة الوطنية والعطاء
لم يكن عشق عمر العرموطي للأردن وعمّان وليد الصدفة، فهو ابن القامة الوطنية والسياسية الراحل محمد نزال العرموطي—ذلك الرجل الذي خدم الدولة الأردنية بكل شرف وإخلاص في محطات ومناصب رسمية عديدة، وترك لبيته وعائلته إرثاً عظيماً من القِيَم والمبادئ. من هذا النبع الأصيل، شرب المؤرخ عمر العرموطي معاني الانتماء الحقيقي، ليواصل مسيرة والده ولكن بروح الباحث، والمؤرخ، والمثقف المشتبك مع تفاصيل هويته الوطنية.
"موسوعة عمّان الأيام والزمان".. جهود جبارة في سِفر خالد
عندما نذكر عمر العرموطي، تتداعى إلى الأذهان فوراً "موسوعة عمّان الأيام والزمان"، هذا الإنجاز الموسوعي الهائل الذي لا يمثل مجرد كتبٍ تُقبع في المكتبات، بل هو "سِفرٌ خالد" وثّق فيه العرموطي تاريخ العاصمة بروح الشغف والمحبة.
تنقّل العرموطي بين حارات عمّان القديمة، وجالس رجالاتها، واستمع إلى حكايات أدراجها وجبالها، ليجمع في موسوعته التاريخ الشفوي والمكتوب، السياسي والاجتماعي والثقافي. لقد جعل من هذه الموسوعة مرجعاً لا غنى عنه لكل باحث يريد أن يشم رائحة "الياسمين العمّاني" ويفهم كيف نمت هذه المدينة العريقة لتصبح عاصمة القلوب والتآخي.
العمل بروح الوطنية الصادقة
ما يميز كتابات وأبحاث المؤرخ العرموطي هو تلك "الروح الوطنية" التي تسكن بين السطور. فهو لا يكتب التاريخ كجامع نصوص جامدة، بل يكتبه بقلب الأردني الغيور الذي يرى في تاريخ بلاده مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة. يعمل العرموطي بصمت الكبار، وبعزيمة لا تلين، مدفوعاً بحبّ خالص للأرض والقيادة والشعب، ومؤمناً بأن الأمة التي لا تحمي تاريخها لا تملك مفاتيح مستقبلها.