شريط الأخبار
اختتام مهرجان مسرح الطفل الأردني في دورته العشرين " ( صور ) رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية عُمان: مفاوضات ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز تسير بأجواء إيجابية حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد

إغلاق مبنى الاتحاد الملكي الأردني للشطرنج... قرارٌ يطرحُ تساؤلات مشروعة.

إغلاق مبنى الاتحاد الملكي الأردني للشطرنج... قرارٌ يطرحُ تساؤلات مشروعة.
أنس الطوالبة
في العمل الإداري، قد تُتخذ قرارات صعبة تفرضها ظروف معينة، لكن ما يمنح هذه القرارات مشروعيتها وثقة الناس بها هو وضوح أسبابها، وشفافية الإعلان عنها، ومراعاة توقيت تنفيذها.
وعندما يغيب ذلك، يصبح من الطبيعي أن تُطرح التساؤلات. هذا ما حدث مع قرار إغلاق مبنى الاتحاد الملكي الأردني للشطرنج، إذ لم يُنشر -بحسب ما هو متاح للرأي العام- بيان يوضح أسباب الإغلاق أو مدته أو البدائل التي ستُتخذ لضمان استمرار عمل الاتحاد.
وفي ظل غياب هذه المعلومات، يبقى اللاعبون والمدربون والمهتمون بالشطرنج أمام حالة من الغموض لا تخدم الرياضة ولا المؤسسات الرياضية.
ويزداد الأمر أهمية إذا ما نظرنا إلى توقيت القرار، فالمنتخب الأردني يستعد للمشاركة في بطولة تقام في جمهورية مصر العربية، وهي مرحلة تتطلب تكثيف التدريبات والاستعدادات الفنية داخل مقر الاتحاد، لا تعطيلها أو إرباكها.
لذلك، فإن توقيت الإغلاق يثير تساؤلات مشروعة حول مدى مراعاة الاستحقاقات الرياضية عند اتخاذ مثل هذه القرارات.

ولعل ما يجعل هذا الملف أكثر حساسية أن رياضة الشطرنج الأردنية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا، تُوّج بوصول الأردن إلى إنجاز تاريخي يتمثل بامتلاكه اثنين من حملة لقب الأستاذ الدولي الكبير (GM) / (WGM)، وهو إنجاز يعكس سنوات من العمل والجهد ويؤسس لمرحلة واعدة لهذه الرياضة.
ومن المؤسف أن يصدر قرار قد ينعكس سلبًا على مسيرة هذا التطور، في وقت تحتاج فيه اللعبة إلى مزيد من الدعم والاستقرار لا إلى مزيد من التحديات.
ولا يعني هذا الطرح الاعتراض على أي قرار إداري من حيث المبدأ، فلكل جهة مختصة صلاحياتها، لكن من حق المجتمع الرياضي أن يعرف أسباب القرارات التي تمس أحد الاتحادات الوطنية، وأن يطمئن إلى أن توقيتها وآثارها قد دُرست بعناية، وأنها تحقق المصلحة العامة للرياضة الأردنية ولا تؤثر في استعدادات المنتخبات الوطنية.
إن الشفافية ليست ترفًا إداريًا، بل ضرورة لبناء الثقة بين المؤسسات الرياضية واللاعبين والجمهور.
وبيانٌ واضح يوضح أسباب القرار، ومدته، وخطة التعامل مع آثاره، كفيل بإزالة كثير من علامات الاستفهام التي رافقت هذا الملف.
فرياضة الشطرنج في الأردن تستحق أن تُحمى من أي قرارات قد تعيق مسيرتها، وأن تُدار بما ينسجم مع ما حققته من إنجازات، وما يطمح إليه لاعبوها من نجاحات في المحافل العربية والدولية.


https://jornews.com/post/151740