القلعة نيوز- كشفت صحيفة "ذا صن"، عن الاشتباه بقيام شاب أردني في أيرلندا بقتل شريكته الأمريكية، والفرار خارج البلاد.
وقالت الصحيفة، إنه عُثر على جثة امرأة أمريكية، تبلغ من العمر 43 عامًا، والتي انتقلت إلى أيرلندا عام 2021، من قبل أحد أفراد عائلتها في منزلها المستأجر في كيلارني، مقاطعة كيري، الاسبوع الماضي.
وأضافت الصحيفة وفق ما ترجمته عمون، أن شريك القتيلة، هو طالب لجوء (أ. ص)، من الأردن، وهو المشتبه به الرئيسي في جريمة قتلها، قبل أن يفر من أيرلندا على متن رحلة جوية متجهة إلى إسطنبول في غضون ساعات من وقوع الجريمة.
وأشارت مصادر إلى أن الشاب البالغ من العمر 28 عامًا أصبح شديد التعلق بالقتيلة ومتملكًا، وأن جيمي كارني، وهي أم لطفلة واحدة، قررت إنهاء علاقتهما.
وتعتقد الشرطة الأيرلندية أن السيدة ضُربت حتى الموت في نوبة غضب بسبب الغيرة بغطاء خزان المرحاض الثقيل بينما كانت مستلقية في سريرها. وتم إخفاء جثتها الملطخة بالدماء تحت الأغطية قبل أن يغادر قاتلها المنزل في مجمع هوملاند السكني على طريق موكروس في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الماضي.
واكتشفت ميكايلا، ابنة جيمي البالغة من العمر 13 عامًا، هذه الجريمة المروعة.
وقال مصدر: "تعرضت للضرب بغطاء ثقيل لخزان المرحاض، ثم لُفّت جثتها تحت بطانية في غرفة نومها. إنها طريقة بشعة لإنهاء حياة أي إنسان."
وأوضحت الصحيفة أن الشاب وهو من الأردن، كان قد انتقل إلى كيلارني عام ٢٠٢٤، وتصفه الشرطة بأنه شخص ذو أهمية بالغة في تحقيقها في جريمة قتل جيمي.
وبينت أنه فور العثور على الجثة، أطلقت الشرطة الأيرلندية حملة بحث واسعة النطاق عن الشاب، لكنه سبقهم باثنتي عشرة ساعة وفرّ من أيرلندا.
وتواصلت الشرطة الأيرلندية مع السلطات الدبلوماسية والأمنية في الولايات المتحدة لتعقب المشتبه به، بالإضافة إلى الإنتربول واليوروبول، في محاولة لتعقب المشتبه به.
وتعتقد الشرطة الأيرلندية أنه ربما يكون قد لجأ إلى دول لا تربطها معاهدات تسليم مجرمين مع أيرلندا، وتزداد مسألة إعادته إلى أيرلندا تعقيدًا نظرًا لعدم توجيه أي تهمة جنائية خطيرة إليه، وعدم تورطه في أي أنشطة إجرامية خلال إقامته في أيرلندا في السنوات القليلة الماضية. عمون
وقالت الصحيفة، إنه عُثر على جثة امرأة أمريكية، تبلغ من العمر 43 عامًا، والتي انتقلت إلى أيرلندا عام 2021، من قبل أحد أفراد عائلتها في منزلها المستأجر في كيلارني، مقاطعة كيري، الاسبوع الماضي.
وأضافت الصحيفة وفق ما ترجمته عمون، أن شريك القتيلة، هو طالب لجوء (أ. ص)، من الأردن، وهو المشتبه به الرئيسي في جريمة قتلها، قبل أن يفر من أيرلندا على متن رحلة جوية متجهة إلى إسطنبول في غضون ساعات من وقوع الجريمة.
وأشارت مصادر إلى أن الشاب البالغ من العمر 28 عامًا أصبح شديد التعلق بالقتيلة ومتملكًا، وأن جيمي كارني، وهي أم لطفلة واحدة، قررت إنهاء علاقتهما.
وتعتقد الشرطة الأيرلندية أن السيدة ضُربت حتى الموت في نوبة غضب بسبب الغيرة بغطاء خزان المرحاض الثقيل بينما كانت مستلقية في سريرها. وتم إخفاء جثتها الملطخة بالدماء تحت الأغطية قبل أن يغادر قاتلها المنزل في مجمع هوملاند السكني على طريق موكروس في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الماضي.
واكتشفت ميكايلا، ابنة جيمي البالغة من العمر 13 عامًا، هذه الجريمة المروعة.
وقال مصدر: "تعرضت للضرب بغطاء ثقيل لخزان المرحاض، ثم لُفّت جثتها تحت بطانية في غرفة نومها. إنها طريقة بشعة لإنهاء حياة أي إنسان."
وأوضحت الصحيفة أن الشاب وهو من الأردن، كان قد انتقل إلى كيلارني عام ٢٠٢٤، وتصفه الشرطة بأنه شخص ذو أهمية بالغة في تحقيقها في جريمة قتل جيمي.
وبينت أنه فور العثور على الجثة، أطلقت الشرطة الأيرلندية حملة بحث واسعة النطاق عن الشاب، لكنه سبقهم باثنتي عشرة ساعة وفرّ من أيرلندا.
وتواصلت الشرطة الأيرلندية مع السلطات الدبلوماسية والأمنية في الولايات المتحدة لتعقب المشتبه به، بالإضافة إلى الإنتربول واليوروبول، في محاولة لتعقب المشتبه به.
وتعتقد الشرطة الأيرلندية أنه ربما يكون قد لجأ إلى دول لا تربطها معاهدات تسليم مجرمين مع أيرلندا، وتزداد مسألة إعادته إلى أيرلندا تعقيدًا نظرًا لعدم توجيه أي تهمة جنائية خطيرة إليه، وعدم تورطه في أي أنشطة إجرامية خلال إقامته في أيرلندا في السنوات القليلة الماضية. عمون




