شريط الأخبار
أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية ثورة الوجد تشكيل الأجيال من خلال الحوار: نظرة عن كثب على برنامج سفراء مناظرات الدوحة إبقاء البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث المُهدَّد بالخطر .. والأردن يرحب "أتكنز رياليس" و"أليك" تتعاونان لتنفيذ مشروع سفير أبوظبي وترسيان معياراً عالمياً جديداً للتجارب الترفيهية الغامرة طهران ترد على ترامب: لا نسعى للتفاوض مع واشنطن الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا وزير الثقافة ونظيره السوري يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين

ماذا لو أخبرتك

ماذا لو أخبرتك
نسرين الطويل
ماذا لو أخبرتك أن أخطر خسارة في حياة الإنسان ليست فقدان المال… ولا الوظيفة… ولا حتى الأشخاص؟
بل أن يفقد شغفه.
ولكن قبل أن نتحدث عن فقدان الشغف، دعونا نسأل سؤالًا لم نسأله من قبل: ما هو الشغف أصلًا؟

هل هو مجرد حماس؟ هل هو موهبة؟ هل هو حلم؟

لا…

الشغف هو أن تشعر أن هناك جزءًا منك ما زال حيًّا. هو أن تستيقظ كل صباح وأنت تعرف لماذا تنهض، ولماذا تستمر، ولماذا تتحمل. هو أن يكون لما تفعله معنى قبل أن يكون له مقابل.

ولهذا، لا يحتاج الإنسان إلى الشغف ليحقق النجاح فقط، بل يحتاجه ليشعر أنه يعيش.

المشكلة أن كثيرًا منا لا يفقد شغفه عندما يكبر… بل يبدأ بفقدانه وهو صغير. في كل مرة قيل له: "هذا لا يناسبك”، "هذا لن يفيدك”، "اترك ما تحب وافعل ما يريده الناس”. وفي كل مرة اضطر أن يختار رضا الآخرين على صوت قلبه.

كبر الجسد… لكن بقي في الداخل طفل يبحث عن نفسه، عن ذلك الجزء الذي كان يعرف ماذا يحب، وما الذي يجعله يشعر بالحياة.

فقدان الشغف لا يحدث فجأة. إنه انسحاب هادئ من الروح. لا يسمعه أحد، ولا يراه أحد، حتى صاحبه قد لا يفهمه. كل ما يشعر به أنه لم يعد يفرح كما كان، لم يعد يحلم كما كان، لم يعد ينتظر الغد بنفس العينين.

وأصعب ما في فقدان الشغف أن الإنسان قد يستمر في أداء حياته بشكل طبيعي. يذهب، يعمل، يبتسم، ينجز… والكل يراه قويًا وناجحًا، بينما هو يعرف أن شيئًا بداخله قد انطفأ منذ زمن.

لذلك، عندما تشعر أنك فقدت شغفك، لا تسأل فقط: كيف أعود كما كنت؟ بل اسأل: متى بدأت أبتعد عن نفسي؟ من الذي أقنعني أن أتخلى عن الجزء الذي كان يجعلني أنا؟

لأن الشغف لا يختفي وحده… نحن نبتعد عنه خطوة بعد خطوة، عندما نسمح للخوف أن يكون أعلى من أحلامنا، ولأصوات الآخرين أن تكون أقوى من صوتنا الداخلي.

احمِ شغفك… لأنه ليس مجرد شعور جميل، بل هو البوصلة التي تعطي لحياتك اتجاهًا، والروح التي تجعل تعبك له معنى.

فليس كل من يتنفس حيًّا، وليس كل من ينجز يعيش…

الإنسان يعيش حقًا عندما يجد ذلك الشيء الذي يجعل روحه تقول كل صباح:

لهذا خُلقت.