شريط الأخبار
الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة " الدكتورة شنكول قادر " مُلهمةٌ الرافدين مزجت بين سحر الفن وحكمة الاقتصاد، فبنت في الإبداع جسوراً للتواصل بين الشعوب الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء الصفدي: الهجمات الإيرانية الاخيرة على الأردن لم تكن رد فعل الصفدي يجري سلسلة مباحثات مع مسؤولين خلال زيارته إلى فيينا

الأم التي لم يتحدث عنها أحد

الأم التي لم يتحدث عنها أحد
نسرين الطويل
ليست كل أم مؤهلة للتربية، كما ليست كل أم قادرة على بناء أسرة سليمة.

فقد تكون الأم، بضعف شخصيتها، أو سوء اختياراتها، أو غياب وعيها، سببًا في تعاسة أبنائها، وفي جراحٍ ترافقهم سنوات طويلة.

لذلك، قبل أن نحكم على رجلٍ ونسأله: لماذا فشل؟ أو لماذا لم يكن كما ينبغي؟ لنسأل أولًا: في أي بيتٍ نشأ؟ وعلى يدِ مَن تربّى؟

فالطفل لا يختار أمه، كما لا يختار البيئة التي يولد فيها.

وقد تكون الأم نفسها ضحية تربيةٍ لم تؤهلها لتكون أمًا قادرة على صناعة الأمان والاستقرار لأبنائها.

إن الاعتراف بأن بعض الأمهات غير مؤهلات للتربية لا ينتقص أبدًا من قيمة الأمهات العظيمات، بل يؤكد حقيقة أن الأمومة مسؤولية، وليست مجرد لقب.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه:

إذا أدرك الأبناء يومًا أن أمهم كانت سببًا في كثير من تعاستهم، فلماذا يستمر كثير منهم في تقديسها؟

وأود أن أوضح أنني لا أدعو إلى العقوق، ولا إلى نشر الفتنة، ولا إلى التقليل من شأن الأم. فبرّ الوالدين، واحترام الأم، وحسن معاملتها، واجب ديني وأخلاقي لا يسقط.

لكن يبقى سؤال آخر لا يقل أهمية:

هل احترام الأم يعني أن نسمح باستمرار الخطأ؟ وهل البر يقتضي الصمت على الأذى، أم أن من البر أيضًا أن نواجه الخطأ بحكمة، ونضع له حدودًا تمنع استمراره؟

فاحترام الإنسان لا يعني تبرير أفعاله، ومحبة الأم لا تعني إنكار الحقيقة. فمن الممكن أن نجمع بين البر، والرحمة، والاحترام، وبين الاعتراف بالخطأ والسعي إلى إيقافه.

هذه ليست دعوة لإدانة الأمهات، بل دعوة لفهم الجراح التي قد يحملها الأبناء بصمت، لأن علاج الجرح يبدأ بالاعتراف بوجوده، لا بإنكاره.

وفي النهاية…

إذا كان هناك درس واحد يجب أن يتعلمه كل شاب قبل الزواج، فهو أن اختيار الزوجة ليس اختيارًا لشريكة حياة فقط، بل اختيارٌ للأم التي ستربي أبناءه.

نعم، الحب مهم، والجمال نعمة، لكنهما وحدهما لا يبنيان أسرة. والأهم أن تختار امرأةً ذات وعي، وأخلاق، وحكمة، تدرك أن الأمومة مسؤولية قبل أن تكون لقبًا.

فأفضل هدية يقدمها الرجل لأبنائه قبل أن يولدوا، هي أن يُحسن اختيار المرأة التي ستكون أمهم. فالأم الصالحة لا تبني بيتًا فقط، بل تبني أجيالًا.

نسرين الطويل