شريط الأخبار
الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة " الدكتورة شنكول قادر " مُلهمةٌ الرافدين مزجت بين سحر الفن وحكمة الاقتصاد، فبنت في الإبداع جسوراً للتواصل بين الشعوب الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء الصفدي: الهجمات الإيرانية الاخيرة على الأردن لم تكن رد فعل الصفدي يجري سلسلة مباحثات مع مسؤولين خلال زيارته إلى فيينا

حابس (باشا) المجالي (1910 - 2001)

حابس (باشا) المجالي (1910  2001)
تحسين أحمد التل
المجالية، قبيلة من أهم، وأجمل، وأعظم، وأروع عشائر وقبائل الأردن، كيفما تنظر إليهم تجدهم يتقدمون الصفوف، وهم أصحاب نخوة أردنية كركية محمودة، وتُعد قبيلتهم من أوسط البيوت الأردنية، وأعلاها شأناً، وأكثرها شموخاً، وكبرياءً.
المجالية؛ ويا لهذه العشيرة، أو القبيلة من آثار محفورة في صخر الوطن، يحتار المرء وهو يقرأ تاريخهم، وحسن صنيعهم، وما قدموه للوطن، وللأمة العربية من رجالات؛ إن كانوا على المستوى العسكري، أو الوزاري، أو التشريعي، أو العشائري.
رجالات الكرك، وذروة سنام قبائلنا، وسيوف الحق عندما تدلهم الخطوب، ويشتبك الرصاص، ويعلو غبار المعارك، وتدور الدوائر، تجد المجالية في قلب الميدان.
إن كان في السياسة، فهم من أهل السياسة، وإن كان في الجيش الأردني العربي المصطفوي، فهم من أهل الجيش؛ قادة، وضباطاً، وجنوداً، وعسكر، وإن كان في التشريع والنيابة، فكان أولهم توفيق (بيك) المجالي، وليس آخرهم بطبيعة الحال.
لن أتحدث عن كبير العسكر وشيخهم، أبو سطام، فالمواقع، والصحف، والمؤلفات؛ جاء فيها ما يغطي عين الشمس عن هذا الفارس العظيم، إنما أحببت أن أستذكره ببضعة كلمات، لعلني أرد شيئاً من تاريخ هذا الرجل، الذي قاد العسكر في زمن كان، وما زال، للجيش هيبة، لا تدانيها هيبة، زمن صغار العسكر مثل كبارهم، لا ينامون عن حماية الوطن، فإما النصر أو الشهادة.
المشير حابس (باشا) ارفيفان المجالي، رجل يتعب المؤرخ، أو الكاتب وهو يبحث عما قدم من مكارم كثيرة، ومواقف كبيرة، ومآثر خالدة، إذ أنه يعجز عن الإحاطة بها، ولو قُدر له أن يسجل مواقفه، فإنه لن يستطيع أن يجمعها لتعددها، وتشعبها، وأثرها الطيب بين الناس، وبين كل من قدم لهم مساعدات، وما أكثرهم، أولئك الذين ساعدهم أبو سطام في حياته العسكرية، والتشريعية، والاجتماعية.
عندما نظم قصيدة: (حنا كبار البلد وحنا كراسيها)، كان المشير حابس المجالي؛ يشير الى العسكر، فقد عاش بينهم، وحارب معهم، وقادهم من معركة الى معركة ومن نصر الى نصر، هذا الرجل مهما كتبت عنه أبقى مقصراً أيما تقصير، فليعذرني كبير العسكر وشيخهم، لأنني عجزت عن إكمال هذا التقرير، فوالله لو تحدثت عنه ساعات وساعات لما وفيته حقه علينا، ألف رحمة ونور على روحه الطاهرة.